بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
ياسمين القضماني تشارك ضمن اكاديمية الدراما في مهرجان شكسبير السنوي ف
  27/11/2011

 ياسمين القضماني تشارك ضمن اكاديمية الدراما في مهرجان شكسبير السنوي  في المانيا

رام الله-اختتمت أكاديمية الدراما الفلسطينية، المنبثقة عن مسرح وسينماتك القصبة رام الله، مشاركتها في مهرجان شكسبير السنوي في مدينة إسن الألمانية، بتقديمها عرضاً لمسرحية وليم شكسبير "حلم ليلة صيف" بحضور السفير الفلسطيني في ألمانيا صلاح عبد الشافي وجمهور الماني غفير تفاعل واستمتع بالعرض.
وقال رئيس أكاديمية الدراما ومدير عام مسرح وسينماتك القصبة جورج ابراهيم أن هذه المشاركة حملت أهمية كبيرة، من حيث التجربة المفيدة لطلاب وطاقم الأكاديمية وتبادل الخبرات مع الجامعات والاكاديميات المشاركة.
وقال جورج ابراهيم:"مشاركتنا في مهرجان شكسبير فتح أمامنا آفاق جديدة ستسهم في تطوير عملنا في أكاديمية الدراما الفلسطينية في رام الله".
ومهرجان شكسبير هو مشروع اقامته جامعة فولكفانج للفنون في المانيا قبل عدة سنين، حيث يختارون في كل عام مسرحية من مسرحيات شكسبير تقدمها الجامعات والاكاديميات المشاركة، كل بلغته ومن وجهة نظره. وهذه هي المره الاولى التي تشارك أكاديمية فلسطينية للفنون مع جامعة كولومبيا في نيويورك وجامعة سبيو في رومانيا وجامعة شنغهاي في الصين في هذا المهرجان.
وأقيمت عروض الاكاديميات والجامعات تباعاً في مدينة إسن، قبل أن يبدع المخرج الانجليزي براين مايكل باجراء المراجعات اللازمة لكل العروض ووضعها في عمل واحد بخمس لغات بعدد الجامعات المشاركة وشارك فيه 72 ممثل وقفوا على خشبة المسرح.
وعاد بالأمس طلاب الأكاديمية الى رام الله بمصاحبة طلاب جامعة فولكفانج في المانيا لعرض نفس المسرحية "حلم ليلة صيف" للجمهور الفلسطيني، وسيقوم المخرج براين مايكل مرة أخرى بوضع العملين في عمل واحد باللغتين الالمانية والعربية.
وشارك في تمثيل العرض الفلسطيني الطلاب: ميلاد قنيبي، مؤيد عبد الصمد، أمجد هاشم، ياسمين قضماني، حازم الشريف، فراس أبو صباح، ياسمين شلالدة، شمس عاصي، حسام العزة، مجدي نزال، محمود الشاويش، مؤيد عودة، جهاد الخطيب، رمزي حسن. والمسرحية من اخراج سامر الصابر ومساعدة اخراج تمارة حبش، اضاءة معاذ الجعبة، تدريب حركة بترا برغوثي وموسيقى جميل السايح وديكور ابراهيم المزين وتدريب رقصات لينا بوهين وبترا برغوثي ودراماتورج تيم هاملتون ونقلها الى العامية جورج ابراهيم.

 وعن أكاديمية الدراما كتب فؤاد عوض قائلاً"

 انها تجربة رائدة في تعليم فنون المسرح فقبل عامين وتحديدا عام 2009 جرى افتتاح مشروع أكاديمية الدراما في رام الله تحت رعاية وبحضور رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض ، حيث جرى وضع حجر الأساس للأكاديمية وبمشاركة رئيس مجلس إدارة مسرح وسينماتك القصبة السيد مهدي المصري ومدير عام المسرح الفنان جورج إبراهيم ومدير الأكاديمية الفنان إبراهيم المزين ، إضافة لمندوبين عن الممثلية الألمانية برام الله د.كلاوس بوركات ومدير جامعة فولكوانج البروفيسور ركورت مينارت ومدير قسم المسرح في الجامعة يوهانس كلاوس , ودكتور فولكمار كلاوس مدير المشروع من الجانب الالماني.
على هذا الحدث الهام نتوقف هذه اللحظة ونتأمل هذا المشروع وتطوراته ، فإلى أين وصل؟ وقد تابعنا اخر المستجدات خلال هذا العام 2011 العام الثاني للأكاديمية.
وقد تم هذا المشروع بتعاون و تمويل وبدعم من مؤسسة ميركاتور الألمانية , وجامعة فولكوانج الألمانية في مدينتي ايسن وبوخوم ، وهي جامعة متخصصة في فنون الأداء، الموسيقى ، المسرح ، الرقص ، التصميم والدراسات الاكاديمية. وتعتبر من اعرق المعاهد الفنية ـ ويذكر ان الجامعة في مدينة ايسن اشتهرت من خلال ادارة الفنانة العالمية بينا باوش والتي تعتبر احد ابرز علامات الرقص المعاصر في هذا القرن..
وعلمنا من مديرمسرح وسينماتيك القصبة السيد جورج ابراهيم أن الخرائط الهندسية التنفيذية لبناء مبنى الاكاديمية قد أعدت خلال هذا العام ، وسيباشر باعمال بناء الأساسات لأول أكاديمية مسرحية في بلدة جفنا الواقعة بين رام الله وبير زيت. ويشرف على تحضير الخرائط المهندسة المعمارية نجود عبده حيث تصل تكلفة المشروع الإجمالية الى مبلغ يعادل 7 مليون يورو
- تجربة أولى ورائدة
في بداية عام 2007 ، تبلورت الفكرة القديمة الحديثة لدى مدير مسرح وسينماتك القصبة حول إمكانية إنشاء أول مدرسة لتعليم التمثيل وجرت سلسلة اتصالات مع شخصيات فنية وادارية كذالك ممثلين ومخرجين , وكان الموضوع المركزي ماذا يعني الأمر لهم ؟ وما اذا هناك منهاج تعليمي معين ؟ وكان العمل الأولى بمثابة مسح للكوادر الفنية التي يمكن ان تنخرط في التعليم الأكاديمي ، وهنا لا بد من الإشارة الى نقص كبير. وجرى في تشرين ثاني 2007 زيارة عدد من الفنانين الفلسطينيين الى مدينة ايسن وبوخوم في المانيا حيث تنشط فيها جامعة فولكوانج.
وذلك للاطلاع على طريقة ومنهج التعليم المتبع في هذه الجامعة ، وقد شارك في هذه الجولة كل من المخرج المسرحي فؤاد عوض ، والممثل جوليانو مير خميس ، والفنانان المسرحيان كامل الباشا وخالد المصو, إضافة الى طاقم الإدارة ، جورج إبراهيم مدير مسرح وسينماتك القصبة والفنان إبراهيم المزين مركز المشروع في حينه, وخلال هذه الفترة تحددت الصورة اكثر ووضعت الأهداف بعد ذلك لبدء العمل على تحضير مكان مناسب في مركز وسينماتك القصبة يلائم طبيعة التعليم ، وتم تخصيص قاعات جديدة بنيت لتكون ملائمة للتدريبات وقد أطلق على القاعات أسماء فنانين فلسطينيين رحلوا عن عالمنا وهما الفنانان الراحلان بسام زعمط ويعقوب اسماعيل.
وكانت الأكاديمية قد بدأت مزاولة عملها مع مجموعة طلاب السنة الأولى وعددهم 10 شباب وصبايا تتراوح اعمارهم ما بين 18-24 سنة , أتوا من عدة مناطق في فلسطين ، تدربوا ودرسوا على مدار العام الدراسي الذي يبدأ في بداية شهر ايلول وينتهي نهاية شهر حزيران ، تماما كما هي الحالة مع المدارس او الكليات التدريسية ، فإنها كما يبدو أكاديمية لكل شيء ، فينتظم فيها التعليم النظري والعملي حسب اوقات محددة حيث يداوم الطلاب فيها من ساعات الصبح حتى ساعات المساء ولمدة خمسة ايام في الاسبوع.
- أجواء تعليمية تعتمد في الأساس التدريب والممارسة العملية
بعد مرور سنة على بداية المشروع ومع دخوله السنة الثانية ، قامت الإدارة بتعديلات في المنهاج التعليمي، اذ قامت بتكثيف ساعات التدريب العملي في الرقص والحركة والتمثيل وتطوير الصوت ، إضافة الى النطق السليم ، والاكروبات والتمثيل امام الكاميرا, الى جانب المواضيع النظرية في تاريخ المسرح والإعلام ، وهذا ما لفت أنظار وسائل الإعلام التي قدمت لتغطية أخبار الأكاديمية ومن بينها التلفزيون الفلسطيني وجامعة ابو ديس , وتلفزيونات اجنبية وعربية كثيرة , وفي احد التقارير التلفزيونية طرح سؤال تردد صداه بين أكثر من جهة حول مستقبل الطلاب , بهذ ا السياق لا بد من توضيح أمرين :
أولهما – شخصية الفنان – اذ يجري خلال السنوات الثلاث تدريب وتأهيل الممثل للعمل في المجال المسرحي من خلال صقل شخصية فنية جديدة .
وثانيهما العمل ضمن المجتمع او البيئة التي حضر منها ، فكل من هؤلاء الطلاب او جزء منهم سيعودون للعمل في المسارح والنوادي والمدارس في محيط مدنهم وقراهم وهذا يحقق مستقبلا , عملية تنموية للمشهد المسرحي الفني .
- مشروع وطني بالدرجة الأولى
استمرارا للحديث السابق فان للأكاديمية دور ريادي ووطني في تحضير الكوادر المسرحية المستقبلية التي حتما سوف تنتشر في كل أرجاء الوطن وبدون هذه الكوادر المسرحية لا يمكن إجراء أي عملية تنموية ولا تطوير للحياة الثقافية لان هذه الكوادر هي حلقة الوصل بين الفن المسرحي والجمهور المستقبلي وفي مرحلة بناء مؤسسات أهلية ومدنية اجتماعية وسياسية واقتصادية فلا بد ايضا من بناء المؤسسات الثقافية ومنها المؤسسات الأكاديمية في مجال الفنون وأي مساهمة من المؤسسات في هذا المجال وغيره تعتبر بمثابة مشروع وطني فلسطيني
- أهداف الأكاديمية
عن أهداف الأكاديمية لخصها الفنان التشكيلي إبراهيم المزين كالتالي : أولا تطوير مناخ تعليمي تربوي أكاديمي يحث على البحث والدراسة وتثبيت الأسس الأكاديمية لتعليم الفنون المسرحية، للوصول مستقبلا الى مركز أبحاث صغير ، تصدر عنه الدراسات والبحوث الصغيرة في فنون المسرح , اضافة الى تجهيز مكتبة متخصصة في العلوم المسرحية لتشمل كل الاصدارات الخاصة بها .
ثانيا : تأهيل طلاب المسرح للعمل المهني خلال السنوات الثلاث كي يصبحوا ممثلين محترفين حيث يحصل كل طالب على شهادة بكالوريوس معترف بها من جامعة فولكوانج الالمانية , اضافة الى الاهتمام بتاسيس ممثلين ينتمون الى بيئتهم كقادة عليهم اخذ دور أساسي في تعميق تجربة العمل الثقافي مع فئات الشعب المختلفة.
ثالثا : تعميم المناخ والمشهد المسرحي ليس فقط في المدن المركزية وإنما أيضا في المخيمات والقرى الفلسطينية ونقل العروض المسرحية إليها. وتشجيع المبادرات الفردية في خلق نشاطات مسرحية فنية في تلك الأماكن.
 وعن الاكاديميا تقول الطالبة ياسمين القضماني"ان العلاقة ليست رسمية , فالأدارة تساعد الطلاب وتتعامل معهم كما لو كانوا ابناءها , الادارة تهيئ الجو المناسب لنا كي نتعلم وتهتم بمشاكل السكن والعمل اذا لزم الامر " 

يذكر ان الطالبة ياسمين القضماني، وهي طالبة سنة ثانية في الاكاديميا، وتم قبولها بعد ان اجتازت امتحانات القبول على مدار اربعة ايام وورشة عمل شاركت بها لمدة شهر،  وكانت قد درست في جامعة حيفا في مجال العلوم السلوكية، وانهت دراستها في مجال تصميم الديكورات الداخلية في احدى معاهد حيفا. بعد عودتها من دراستها  الجامعية في دمشق، واشتركت في عروض مسرحية" خطيئة بلا خطأ "التي انتجها مسرح عيون في جولان للتنمية، واستضافتها العديد من المسارح الفلسطينية، إضافة الى مسرح عيون في الجولان السوري المحتل.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

حسين الشريف

 

بتاريخ :

29/11/2011 18:22:01

 

النص :

انا من االمعجبين والمحبين للمسرح كم تمنيت ان يكون هناك معهد اوجامعه للتعليم المسرح وفن التمثيل وبحمد الله تم افتتاح اكاديميه الدرما برام الله فلسطين كنت سعيد جدايوجد مواهب ممتازه كانت تنتظر الفرصه اتمنى لهم التوفيق والنجاح والتقدم واشكر كل من شارك او ساهم في بناء هذا السرح الرائع المسرح يعكس ثقافه البلد