بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
في انتظار عودة الاسير السوري وئام عماشة.. الى مسقط راسه في بقعاث
  17/10/2011

في انتظار عودة الاسير السوري وئام عماشة..  الى مسقط راسه في بقعاثا

موقع الجولان

 ساعات معدودة قبل ان تحتضن  والدة الاسير السوري ام رفعت ابنها وئام، الذي حُرمت منه منذ اعتقاله في العام 1999، وساعات معدودة حتى الساعة السادسة صباحاً وهو الموعد حسب الإعلان الإسرائيلي لبدء تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، التي بموجبها سيتحرر الاسير السوري وئام محمود عماشة..الذي تنتظره حشود كبيرة من الجولانيين لاستقباله كما يليق بالأحرار، حيث اعتاد الجولانيين على تكريم الظاهرة النضاليه الاعتقالية، وتكريم أسرى الحركة الوطنية الأسيرة المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي طقوس نضالية ووطنية فرضتها  القيم الأخلاقية والسياسية التي أفرزتها  مسيرة الحركة الوطنية السورية في الجولان المحتل، للتأكيد على ان النضال ضد الاحتلال  ومنذ اليوم الاول لدخول قواته ارض الجولان السوري المحتل،هو الاسمي والأرفع، وتكريم من افني سنوات عمره وضحى بمستقبله وشبابه خلف القضبان في سبيل رفعة وعزة شعبنا وأرضنا ومجتمعنا الرازح تحت نير الاحتلال الإسرائيلي.. أولئك الأسرى هم اطهر فصل في رواية شعبنا الوطنية والأخلاقية، لما يمثلونه من قيم وارث ومقومات وركائز  للحركة الوطنية  السورية في الجولان المحتل، ويكفي فخراً واعتزاز بما قدمه اولئك الاسرى من شهداء على مذبح الحرية، وما قدمته من  سنيّ شباب ذوي تحت سياط الجلادين  صوناً للجولان ارضاً وشعباً وهوية وانتماءً صلباً لا يلين  ولا يتبدل مع تبدل المواقف والاحداث....

ونحن على موعد  غداً الاربعاء.... لتكريم احد أولئك الأسرى الذين رفعوا الصوت عالياً رغم  الجراح التي تقيحت في اجسادهم.. ورغم المراهنات التي حاولت النيل من صمودهم ومواقفهم المضرجة بالالام والدماء... فهنيئا لأحرار الجولان أينما كانوا .. وهنيئا لاحرار سوريا.. ولأحرار العالم  مناضلي العدل والحرية..

لقطات مصورة من الاستعدادات لاستقبال الاسير المحرر وئام عماشة...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات