بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
مجموعة شبابية تطرح فكرة الاختلاف وتقبل الأخر في الجولان المحتل
  26/09/2011

مجموعة شبابية تطرح فكرة الاختلاف وتقبل الأخر في  الجولان المحتل
 موقع الجولان

 قامت مجموعة من الشباب والشابات في بلدة مجدل شمس  بنشر عدة بوسترات في عدة اماكن ، تتعلق بضرورة اعتماد لغة الحوار في ظل الاختلاف وتقبل الرأي الأخر ، ونبذ كل إشكال التعصب والعنف اللفظي الكلامي ، كمفاهيم يجب أن تسود علاقاتنا  وخلافاتنا الاجتماعية وتعددية الاراء في مجتمعنا..
 هم شباب  فيسبوكيون وتوتيريون مثقفون، جمعهم الشأن العام، كل بطريقته، وأسلوبه، والية تفكيره، وكل بإمكانياته، وطاقاته، وافكاره، يخوضون معركتنا بأسلوب جديد مختلف، يحاكي أوجاعهم وهمومهم  وخيبة أملهم  ولربما حنقهم وغضبهم المخفي من الواقع الحالي لمجتمعنا، وافتقاد الأمل بدور القيادات الاجتماعية والسياسية والدينية،من إيجاد حلول لتلك الأوجاع." لقد  بنوا لنا صرحاً عظيما ورائعاً، الا انه  بفعل عوامل الزمن والروتين وانعدام برامج التطوير والتقدم أصبح يتأكل، ويهدد وجودنا ومستقبلنا نحن ابناء الجيل الصاعد كما وصف الواقع الجولاني احد الفاعلين الشباب .

الحراك الشبابي في قرى الجولان السوري المحتل بدأ بشكل ملحوظ مع بدايات ما أصبح متعارفاً عليه الربيع العربي في تونس ومصر والجزائر والبحرين وليبيا وسوريا، رغم إن فعاليات عديدة  شهدتها الساحة الجولانية قبيل بدء الثورات العربية المطالبة بالحرية السياسية والعدالة الاجتماعية والتعددية الديمقراطية، فعاليات طرحت قضايا جولانية اجتماعية محلية، وسياسية وطنية.

الحراك الشبابي في الجولان يأخذ اشكالاً وتسميات عديدة ومختلفة، لكن ما يجمع كافة المنضوين  في تلك الفعاليات ان روادها يحملون خلفيات سياسية وفكرية تقدمية قياساً للأعراف الجولانية المحلية، ويشكلون محطة أخرى من الصرح الاجتماعي في الجولان المحتل، بعيداً عن السياسة، حيث يمارسونها باسلوب مختلف تماماً،وتندرج انشطتهم بالوجع الاجتماعي وحالة التشرذم  بين فئات المجتمع الجولاني، فرفعوا رغم تواضع فعلهم، أفكارهم عالياً. نجحوا بقوة احياناً ولاقوا انتقادات احياناً أخرى، وتعرضوا إلى تشويه وهجوم، لكنهم طرحوا افكارهم بثبات وتقبلوا الانتقادات والتهجمات الغير مبررة بقلوب مفتوحة وصدور رحبة..
 


صورة من تصميم - نهاد عويدات
يوثّق فيها العملية التي قامت  فيها دولة اسرائيل (الاخطابوط الصهيوني)  بسرقة مياه الجولان الطبيعية من بينها بركة رام

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات