بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الجولان المحتل :وقفة ضد الممارسات العنصرية الإسرائيلية على أهالي الجول
  04/08/2011

الجولان المحتل :وقفة ضد الممارسات العنصرية الإسرائيلية على أهالي الجولان


تصميم علاء خنجر

نفذ عشرات الأشخاص مساء اليوم في ساحة سلطان الاطرش في مجدل شمس وقفة صامتة ضد الممارسات العنصرية الاسرائيلية على اهالي الجولان المحتل وتحديداً قضية الاعتقالات التي طالت العديد من ابناءالجولان المحتل  بعد الذكرى الـ44 للنكسة والصدامات التي جرت مع قوات الاحتلال الاسرائيلية على خط وقف اطلاق النار شرقي مجدل شمس.
وشارك في الوقفة بعض أهالي الشبان المعتقلين وأصدقاءهم، بالاضافة الى العديد من الجولانيين الناشطين.

 وكانت مجموعة  من الجولانيين الناشطين الشباب  قد دعت الى وقفة لوضع قضية الجولان على الأجندة العربية والعالمية لشعورها بأن الجولان السوري المحتل مُغيّب وسط القضايا الشائكة، وفي البيان المنشور على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك. ووجهت المجموعة دعوة إلى تنفيذ وقفة شعبية ضد الممارسات العنصرية الاسرائيلية على اهالي الجولان المحتل وذلك يوم الخميس 11-8-2011 في ساحة سلطان باشا الاطرش. وقد اصدر المجموعة بيانا الى وسائل الاعلام هذا نصه:

بيان إلى وسائل الإعلام.... نُشطاء في الجولان المُحتل
منذ سنوات لم يشهد الجولان المحتل حملة اعتقالات كالتي أعقبت أحداث العبور في الخامس من حزيران الماضي على خط وقف إطلاق النار شرقي مجدل شمس.. ومهما تكن ملابسات ومآلات أحداث حزيران، فإن دفع أكلافها كان بدماء المدنيين الفلسطينيين العزل من سكان مخيمات اللجوء في سوريا.
جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي جاء يقنص هؤلاء المدنيين بالرصاص الحي من بين بيوتنا ومن تحت شرفاتنا – ولم نذهب نحن إلى ميدان "عملياته!"- لم يأبه لأطفالنا الذين تابعوا سقوط الضحايا من نوافذ وأسطح منازلهم ولم يحاول أو يطلب إبعاد أو ابتعاد السكان المدنيين عن ميدان عملياته الدموية.
كل الدم الذي سال لم يكفِ لإرضاء الرأي العام الإسرائيلي الذي اعتبر أن جيشه فشل في معالجة هذه الأزمة، وصب جام غضبه على سوريي الجولان المحتل عبر المضايقات والتضييق والمداهمات الليلية والاعتقالات والتنكيل النفسي بالمعتقلين بالإبعاد والغرامات واستصدار لوائح اتهام مبالغ بها والمماطلة في إصدار الأحكام القضائية والعقوبات الجائرة (ما صدر منها وما يُتَوَقع صدوره قريباً) والمقاطعة الاقتصادية والسياحية وفصل العمال وقطع أرزاقهم وتعطيل المعاملات الرسمية وحملات إعلامية عنصرية تستهدف سوريي الجولان وبناء جدار عازل في الأراضي السورية شرق خط وقف إطلاق النار...
كل هذه الإجراءات الانتقامية تأتي في سياق "حملة تأديبية" على ردات الفعل الانفعالية والمحاولات اليائسة لشبابنا بتوقيف أو الحدّ من عملية قتل المدنيين العزل التي كانوا شهوداً عليها لساعات طوال.
يأتي تحركنا اليوم للاحتجاج على كافة أشكال الممارسات القمعية والعقوبات الجماعية واستصدار أحكام قضائية تمييزية وجائرة بحق سوريي الجولان.. ولإيصال صوتنا إلى وسائل الإعلام المحلية والعالمية وإلى الهيئات المعنية.. ففي نهاية المطاف نحن مواطنون سوريون نعيش تحت احتلال غير شرعي، ولنا حقوق تكفلها المواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان.. ولا يجوز أن تنتهكها إسرائيل وتُقابل بهذا الإذعان واللامبالاة والصمت المطبق.


مجموعة من ناشطين شباب في الجولان المُحتل

للتعليق على المقال بالاسم الثلاثي الصريح

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات