بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
 جوقة الكروان الغنائية -تتألق في فضاء الجولان الثقافي
  13/07/2011


جوقة الكروان الغنائية -تتألق في فضاء الجولان الثقافي
موقع الجولان


بجوٍّ مفعمٍ بالبهجةِ والسّرور استضاف المنتدى الثقافي في قرية مسعدة، جوقة الكروان الغنائية من بلدة عبلين الجليلية في مناطق الجذر الفلسطيني عام 1948 .وامتلأت قاعة الاوقاف للمناسبات في قرية مسعدة بمحبي الموسيقى والاغنية الفيروزية والفن الاصيل،وذلك للمشاركة بهذا العرض الغنائي الذي حمل عنوان " احكيلي " وهو مشروع "أوبريتي"غنائي ضخم، من إخراج "أحمد دخان" وسيناريو الكاتب "زهير دعيم" وهو عبارة عن مزيج من الفن العربي الأصيل والغناء، باشتراك أصوات مبدعة شابة لفتيات وشباب جوقة الكروان. قبل العرض اعتلى السيد فريد السيد احمد والقى كلمة الجولان الترحيبية باعضاء الجوقة والضيوف وكافة المشاركين من ابناء الجولان..
جوقة الكروان التي يديرها المايسترو نبيه عواد ،قدمت عرضاً غنائياً من الفن الاصيل ومجموعة من التراث والموشحات الفيروزية التي عبرت سماء لبنان وفلسطين ليحتضنها الجولان المثقل باوجاع الحنين والعودة الى الوطن الاغلى سوريا..
تأسست جوقة الكروان تحت شعار الفنّ كالحقّ يعلو، ولا يُعلى عليه في العام 1995 في بلدة عبلين ،متحدية كل الظروف ورسمت في عزفها طربا عربيا أصيلا وفي تواصلها غنت للأرض والإنسان والزيتون .وبرتقال يافا وزيتون فلسطين، وتحمل قائدها أعباء الفكرة وانطلق بانتمائه إلى روح التطبيق على الأرض المحتجزة ليحجز للصوت القادم من خلف الأشجار مساحة بحجم الجليل الفلسطيني… بحجم الذاكرة… بحجم الصوت والصمت والانتماء لفكرة تتقدم باستقلالية وصمت…هي الكروان تحاول إيصال رسالة إنسانية فنيّة بعمقها، وإلى كلّ إنسان، بمعزل عن تفاصيل الحياة اليومية المرهقة كما قال المايسترو نبيه عواد..
قسم من أعضاء الكروان هم من الأطفال الذين، يستمعون ويتذوّقون ويغنّون أغانٍ كلاسيكيّة وصعبة نسبيّا لجيلهم، ولكنهم يؤدّون بحسب قدراتهم وبحسب التوزيع الموسيقيّ ما أمكن، ومن هنا يبدأ دور الكروان في التنشئة لهذا الجيل الصّغير، ليتمكن مستقبلاً من متابعة المشوار الفنيّ الحقّ…
وجوقة الكروان كما يقول المايسترو مستقلة تماما في توجّهاتها الموسيقيّة واختياراتها وتدريباتها وعروضها وإدارتها، وتؤمن بدورها الموسيقي الفنيّ وأثره الإيجابيّ في الحياة، فقد قال نيشة: ولولا الموسيقى لكانت الدنيا على خطأ . وأما جبران خليل جبران فقد قال: "افتح أذنيك جيّدا وأصغ، تسمعْ صوتك في كل الأصوات". فالكروان تنطلق من مقولة أساسية: "امنحني أُذنا وذهنا، أمنحك فنًّا". وسرّ نجاح الكروان هو استقلاليتها، بعيدًا عن الفئوية والحزبية والطائفية..
يذكر ان جوقة الكروان قد قامت بزيارة الى الجولان السوري المحتل ، تلبيةً لدعوةِ المنتدى الثقافيّ في مسعدة الجولان في شباط الماضي
وكتبت عن الزيارة الاديبة آمال عوّاد رضوان مقالا حمل عنوان هل الغنى في الغُربةِ وَطنٌ؟"

للاطلاع على المقال اضغط هنا




عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات