بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
كل العرب: نتائج علاجية ممتازة في د. سمك مجدل شمس
  18/02/2011

كل العرب: نتائج علاجية ممتازة في د. سمك مجدل شمس

بقلم /تقرير: أمين بشير المصدر: جريدة كل العرب

نشرت جريدة "كل العرب" واسعة الانتشار في عددها الصادر اليوم الجمعة 18/2/2011 على صفحة كاملة في ملحق "اليوم السابع" تقريراً مفصلاً عن "أحواض دكتور سمك" في مجدل شمس، حيث احتلت صورة كبيرة غلاف الملحق وجاء التقرير ليسلط الضوء على النتائج العلاجية الممتازة التي تحققت في أحواض د. سمك مجدل شمس منذ الشهر الاول لافتتاحه، كذلك نشرت رأي د. ناجي البطحيش الطبيب المختص في الامراض الجلدية...
وجاء التقرير المطول تحت عنوان:
علا سماره من مجدل شمس استهواها العلاج الطبيعي فاختارت ان تخفف الالام بالأسماك




السيدة علا سماره من بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل متزوجة ولديها ثلاثة أبناء، عملت خلال الفترة الماضية كمصممة جرافيك وتعمل في بناء مواقع الانترنت وتصميم الاعلانات على الحاسوب، وفي الآونة الأخيرة استهوتها قضية العلاج الطبيعي، وقبل شهر افتتحت السيدة علا سماره مركز "احواض دكتور سمك" وهي طريقة يتم فيها استعمال اسراب من الاسماك النهرية الصغيرة لغرض التدليك والبديكور (تقشير طبقة الجلد الخشنة والقاسية) والعناية ببشرة القدمين، حيث تحتوي الاحواض على اسماك خاصة اسمها العلمي "غارا روفا" وهي تستعمل عضلات شفاهها الناعمة في عملها.
وتقول علا: "هذه الأنواع من العلاجات غير موجودة في الجولان ولم نسمع عنها فهي موضوع جديد وشيق. وانا دائما بحكم عملي أبحث عن الجديد والمختلف. مساج د. سمك المسمى بالانجليزية doctor fish هو مهمة طبيعية لا تدخّل للأجهزة والآلات الحادة المستعملة لازالة الجلد الخشن من كعب الأقدام، والذي غالبا ما يؤدي الى جروح.
وتؤكد السيدة سماره: "يحظى الزائر الى هذه الاحواض بالراحة والاسترخاء نتيجةً لعملية التدليك "المسّاج" الناتجة عن حركة الاسماك على القدمين الموجودتين في أحوض السمك، وتأتي عملية التدليك نتيجة لحركة الاسماك المتواجدة على الارجل، حيث تساهم الاسماك في تنشيط الدورة الدموية في الجسم، الامر الذي يبعث على الهدوء والراحة".



وتضيف قائلة: "أسماك garra rufa تعرف بالضبط مهمتها بالفطرة فهي تزيل الطبقة الخشنة وتغطي مكانها بمادة علاجية معقمة تطهّر المكان وتسمح ببناء طبقة جلد جديدة، فاذا كانت هنالك انواع من الفطريات او الالتهابات الموجودة بين شقوق القدم نظرا لتشقق الجلد واحتوائه على الكثير من الزوايا التي تستطيع الاختباء بها وتلويث المنطقة، فبفضل الانزيم الذي تفرزه الاسماك يمكن تنظيف المنطقة وتعقيمها طبيعيا، فينتج عن ذلك علاجا رائعا وشفاء في معظم الحالات، كما وانها تسمح لبشرة القدمين بالتنفس ودخول الهواء الى الجلد مما يؤخر في ظهور طبقة جديدة من الجلد الخشن والميت، وهذا بحد ذاته فكرة جيدة جدا لانها موضوع يتعلق بالطبيعة. والمطلوب هو وجود المياه المعقمة على مدار الساعة والعناية بصحة السمكة وتوفير ظروف الحياة لها بالاضافة الى نظافة المكان والأشياء المقدمة فيه".

وسألنا السيدة علا سماره عن كيفية تعرفها على العلاج فأجابت:"قبل سنة ونصف تقريبا اوردت مقالا جديدا في موقعي على الانترنت "دليلك في الجولان" يتحدث عن هذا النوع من العلاج الطبيعي عن أسماك Garra rufa وكانت موضة جديدة في العالم لانها توفر مساجا لطيفا للأقدام وبالاضافة الى انها تؤدي للضحك وذلك مطلوب أيضا في عصرنا هذا، فتابعت الموضوع حتى تمكنت منه واستطعت التعرف على خباياه".


أسماك "غارا روفا" على القدمين

وحول انطباعها وهي تعالج وتساعد الناس قالت علا سمارة: "اذا كنت تتحدث عن مساج القدمين الذي تقدمه Garra Rufa فان تجمع هذه الاسماك الصغيرة على الاقدام بحد ذاته نكتة ظريفة تؤدي لكثير من الضحك في بادىء الأمر، اما العلاج الذي تقدمه هذه الاسماك فهو فعال جدا وغريب من نوعه، لا احد يستطيع ان يصدق ان شفاه هذه الاسماك الصغيرة تستطيع ان تزيل جلدا قاسيا او ان تشفي من شق عميق مزعج يمنعك من الارتياح او المشي بسهولة،وان اغرب الحالات التي قدمت الينا كانت قدمان تقريبا الجلد فيها منسلخ في عدة اماكن في القدم بفعل استعمال آلة حادة للتخلص من الحكة والشعور المزعج من الجلد القاسي وكانت النتائج هو زوال الجلد الخشن والمناطق المنسلخة وقدمين ناعمتين جدا بعد 3 زيارات فقط، وأجزم أنه لا توجد آثار جانبية او حساسية معينة جراء دخول أحواض هذه الأسماك".

وتسترسل علا سمارة بالقول: "أن أسماك "غارا روفا" تفرز خلال عملها انزيم ينتج عنه مادة "الديترانول" والتي لها خصائص طبية تدخل في تركيبة العديد من الادوية الجلدية حيث تقوم هذه الاسماك بالصاقها على الجسم بطريقتها الخاصة، الامر الذي ساهم عالمياً في اكساب هذه الاسماك لقب "السمكة الدكتورة"، ففُتحت العديد من المراكز العلاجية المختصة في جميع انحاء العالم".

وتنظر السيدة علا سمارة الى عملها هذا بأنه مهم جداً وتنصح السيدات بأن يكن مختلفات عن التقليد... والبحث عن أمور تتميز كل امرأة بها، وتشجع المراة دائما للعمل باستقلال وليس بالضرورة الى جانب زوجها لزيادة دخل الراتب، فالعمل ان كان للرجل او للمراة فإنه يُبقي الناس على اتصال كبير بما هو جديد ومهم، ويساعد في تعزيز اهمية الوقت للانسان ويقلل من وقت الملل والفراغ الذي تعانيه النساء".

فهل كانت هنالك نجاحات محلية في "دكتور سمك" يمكن الاستفادة منها رغم الفترة القصيرة لافتتاح المركز، فأجابت سمارة: "يمكن تقسيم زوار احواض "دكتور سمك في مجدل شمس في الشهر الاول لافتتاحه الى قسمين: الاول - اشخاص محليون وسياح قدموا الى المركز لغرض الاستمتاع بالمساج ولاستكشاف الشعور الذي ينتج عن التدليك - وعند البعض - الضحك العالي الذي ينتج في الدقيقة الاولى لغطس القدمين في الاحواض، بالاضافة الى اولئك الاشخاص الذين رغبوا بازالة طبقة الجلد السميكة التي تكونت على اسفل القدمين، أي ازالة الجلد الخشن بطريقة بديكور طبيعي 100% تقوم به الاسماك بواسطة شفاهها وبمساعدة الانزيم الطبي الطبيعي الذي تفرزه، والقسم الثاني هو من الاشخاص الذين سمعوا عن الفوائد الطبية لهذه الاسماك وقرروا الاستفادة منها، وجاءت النتائج بالنسبة لهم ممتازة وبشكل مُذهل لم يكونوا حتى ليتوقعونه".

وتضيف سمارة: هناك العديد من النساء والرجال اللذين زاروا المركز وتلقوا العلاج... فمنهم سيدة عانت على مدى اكثر من نصف سنة من جرح عميق (شق) في كف رجلها الايسر، ولم تستطع ان تلقي بكامل ثقلها على هذه القدم، فكانت تسير بثقلها على كف القدم الايمن وعلى أصابع الرجل في القدم الايسر تفادياً للالم الناتج عن الجرح.

وتوجهت الى "دكتور سمك" وخرجت بانطباع اولي بأن هذه الاسماك نوع اخر من التجارة و"كلو حكي فاضي" وفرحها بالتخلص من ألمها المزمن من هذا الجرح لن يكون عن طريق هذه الاسماك ولكن قلت لها ان اي نتيجة علاجية لن تكون فورية بأي حال من الاحوال، فاعطي لنفسك فرصة اضافية سيما وان البديل هو استمرار الالم، وبعد يومين من الزيارة الثانية بدأ لديها الاحساس بأن هناك بداية تحسن ... وسرعان ما زال الشعور بالألم واختفت طبقة الجلد الخشن (الجلد الميت) من القدمين وبدى الجرح (الشق العميق) الذي تسبب لها بألم على مدى نصف سنة، وفي هذه المرحلة احسست انها مسألة وقت لاختفاء الجرح بالكامل... وبعد أربعة أيام بعد ذلك اللقاء إختفت أثار الجرح نهائياً وتخلصت من طبقة الجلد الخشنة وباتت بشرة قدميها ملساء، وكل ذلك بطريقة طبيعية... وبفضل تلك الاسماك الصغيرة.




حالة اخرى هي حالة السيدة (أ) من مجدل شمس، فقد عانت لمدة اكثر من شهرين من ألم وحكة وعدم القدرة على الدوس على القدمين بشكل طبيعي ناتج عن انسلاخ سطحي عرضي لطبقة الجلد العليا، تقول: "عندما سمعت عن افتتاح أحواض "دكتور سمك" في مجدل شمس وقرأت اسم السمكة في الاعلان بدأت أبحث في "غوغل" عن خصائص هذه الاسماك... فقررت أن أزور مركز "دكتور سمك" في مجدل شمس لعل هذه الاسماك تكون مخلصتي من الالام التي لا تطاق في قدماي.


بعد اللقاء الاول لم يحصل اي تغيير في منظر الارجل سوى انه خف الالم قليلاً. لكن اللقاء الثاني انتابني شعور قوي بالارتياح، وبداية نهاية الالم رافقه تغيير في لون الجلد وتكونت طبقة جديدة للجلد واختفى الاحمرار من القدمين.
بعد اللقاء الثالث بدأت اشعر بالشعور الجميل الذي تقدمه هذه الاسماك على القدمين - المساج والتدليك. وتكونت عندي طبقة جديدة لامعة من الجلد مع اختفاء الطبقة القديمة وزوالها.
وتقول السيدة علا سماره:"اذا كان من يزور أحواض "د. سمك" لغرض التجربة والاستمتاع والهدوء فقط فان زيارة واحدة كافية لأخذ النتيجة المرجوة، أما اذا كان الغرض من الزيارة غير ذلك فأنه قد يحتاج الى زيارة احواض "د. سمك" اكثر من مرة واحدة للحصول على النتائج التي يرجوها لنفسه فهنالك فعالية طبية تعالج الحالة المطلوبة ما بين الزيارة والزيارة ويفضل عدم غسل القدمين ليوم كامل بعد زيارة "د. سمك" حتى تتمكن من استغلال فعالية المادة الفعالة تدخل مسامات الجلد بعد المساج. عدد الزيارات يحددها كل شخص حسب التقدم الذي يلمسه، مع العلم أنه لا محدودية لعدد المرات التي يجوز بها زيارة احواض "د. سمك"... لأنه ببساطة كل شيىء هنا طبيعي".
وتضيف السيدة علا: "إنّ احواض "د. سمك" مجدل شمس معقمة، فهنا اعتمدنا نظامين اثنين للتعقيم بدل النظام الواحد المعتمد عالمياً وهما يعملان على مدار الساعة، فالتعقيم يتم بواسطة الاشعة فوق البنفسجية وفلاتر خاصة، لذلك لا مجال ابداً لنقل عدوى بين شخص وآخر خاصة وان الانزيم الذي تفرزه الاسماك خلال عملها هو أصلاً مادة معقمة".
وبالنسبة للنتائج وردود الافعال من الشهر الاول تقول: "حتى أنا لم أكن أتوقع هذه النتائج العلاجية المذهلة بعد ثلاث زيارات فقط... هنالك المزيد من النتائج التي لم نتكلم عنها لاننا ببساطة لم نقم بتصوير الحالات "قبل" و "بعد" الزيارة، ولاننا لم نطلب تفويضا من صاحب الحالة بالتحدث عن حالته، لان الخصوصية الفردية في "د. سمك" مجدل شمس فوق كل الاعتبارات.
د. ناجي البطحيش اختصاصي الامراض الجلدية والتناسلية والذي يعمل في العديد من العيادات الطبيه و"المجمع الطبي في الجولان" والذي كان في زيارة لمركز "دكتور سمك" في مجدل شمس واطلع على النتائج الموثقة وقال: "هذه النتائج ممتازة، وأنا شخصياً مطلع على طريقة العلاج الطبيعية التي تقوم بها هذه الاسماك... وانا جربتها مرتين، الاولى في الصين والثانية هنا في مجدل شمس... والاحساس رائع، فهي طريقة فعالة، مريحة وتعالج بنسبة عالية من التشققات وحالات الفطريات الخفيفة، وتعمل كمتمم للعلاج في حالات اخرى... وعلى الذين يختارون العلاج بطريقة "السمكة الدكتورة" ان يعلموا ان النتائج سيحصلون عليها بعد عدة زيارات وليس بعد الزيارة الاولى مباشرة".


د. ناجي البطحيش وزوجته في احواض د. سمك مجدل شمس

وبالنسبة لامكانية انتقال عدوى عن طريق مياه الاحواض أوالاسماك من شخص لاخر يقول د. ناجي البطحيش انه مثبت علمياً بأن هذه الاسماك (أسماك غارا روفا) غير ناقلة للامراض، واما الاحواض فهي مزودة بنظام لتعقيم المياه بالاشعة فوق البنفسجية (UV) الكفيلة بتعقيم المياه الدائرة باستمرار.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات