بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
طمعا او دناءةً وتخريباً ..مجهولون يقطعون 32 شجرة معمرة في حمى مسعدة
  31/01/2011

  طمعا او دناءةً  وتخريباً ..مجهولون يقطعون 32 شجرة معمرة في حمى مسعدة

موقع الجولان

 قام مجهولون بتقطيع وتخريب 32 شجرة من اشجار السنديان  في منطقة حمى مسعدة الواقعة غربي المدرسة الثانوية، ولم تُعرف بعد الدوافع الدنيئة وراء عملية التخريب هذه الذي طالت  الغطاء الاخضر الجولاني فيا لمناطق التي تعتبر الرئة الجولانية من ناحية البيئة وجمال الطبيعية، وتحولت في السنوات الاخيرة الى منتزه طبيعي حُر لابناء الجولان المحتل، بعد انحصار المناطق الطبيعية، وتسيجها  واشتراط الدخول اليها برسوم مادية من قبل سلطة حماية الطبيعة الاسرائيلية.

 اهالي قرية مسعدة ولجنة الوقفر استنكرت وشجبت هذا العمل الدنئ واعتبرت ان من قام ويقوم بمثل هذه الاعمال مقربا من سلطات الاحتلال  وذلك بسبب "الجرأة  والوقاحة" التي جرت فيها العملية خاصة ان المنطقة قريبة من البيوت السكنية ويسهل اكتشافها، وقالت لجنة الوقف ان هذه المنطاق الخضراء وأشجار الحمى هي ارثاً غنيا وغالياً علينا  وحافظنا عليه على مر السنوات والأيام، ونطالب سلطات الاحتلال بالكشف  عن أولئك المجرمين ومعاقبتهم .

الجريمة التي طالت الطبيعة والبيئة الجولانية، شجرة من اشجار السنديان جريمة  بحق البيئة والطبيعة والغطاء الاخضر الجولاني، ارتكبها مجهولين في منطقة حمى مسعدة، تم اكتشافها  من قبل أهالي القرية،  واحد المتطوعين في حماية الطبيعة.32 شجرة معمرة من اشجار السنديان يقدر عمرها بحوالي 80 عاماً ، وهي قريبة للبيوت السكنية في منطقع تقع غربي المدرسة الثانوية في قرية مسعدة،تم تقطيعها  بشكل دنئ"

أما السيد ريدان مسعود، وهو متطوع في حماية الطبيعة في المنطقة، فقال اثناء الجولة في المنطقة"
"هذه جريمة ارتكبت بحق الطبيعة والناس. هذا الحرش هو الرئة التي تتنفس من خلالها المنطقة، ولا أدري كيف تمتد يد إنسان إليه بهذه الصورة الوحشية. هذه الأشجار معمرة ويزيد عمرها عن 80 سنة، وقطعها هو خسارة كبيرة للحرش، وسيتطلب العديد من السنوات حتى تعوضها الطبيعة. أتمنى أن يعرف الجناة وتتم معاقبتهم، وأن لا نشهد مثل هذه الاعتداءات على الحرش مستقبلاً".


عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مواطن

 

بتاريخ :

31/01/2011 14:07:16

 

النص :

من لايعرف ان يحافظ على املاك عامة لايعرف ان يكون وطنيا مهما ادعي ان الاعتداء على الحرج لم يكن فقط اليوم بل تعرض لاغتصاب وانتهاك وهذا غير مبرر تحت اية ذريعة هذا يشبه ايضا اغتصاب الاراضي العامة ولكن على ما يبدو ان الضمير عن البعض تعطل ولايوجد ورشات للتصليح كفى ليصحوا من يدعون انهم متمسكون بالارض وطنيا انهم طامعون بالارض لمصالحهم