بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
وقائع افتتاح واختتام اسبوع الجولان في البال في فنلدنا
  24/12/2010

وقائع افتتاح واختتام  اسبوع الجولان في البال في فنلندا

موقع الجولان

شهد مركز "ستوا" الثقافي في العاصمة الفنلندية هلسنكي، أواسط الشهر الحالي، أسبوعاً ثقافياُ  عن للجولان المحتل تحت عنوان "الجولان في البال"، نظمه وأشرف عليه النادي السوري الفنلندي، وهدف هذا النشاط إلى تسليط الضوء على قضية الجولان المحتل وتعريف الجمهور الفنلندي والجاليات العربية بقضية الجولان المحتل من بوابة الثقافة. وشارك في الاسبوع الثقافي الفنان وائل طربية  مدير مركز فاتح المدرس للقفافة والفنون في  الجولان السوري المحتل

وقد ألقى السيد حسين الشيخ كلمة الافتتاح التالية:
كلمة في افتتاح الأسبوع الثقافي الجولان في البال
سيداتي وسادتي، الحضور الكريم

يرحب النادي السوري بحضوركم افتتاح معرض “صور من الجولان” وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي “الجولان في البال” الذي ينظمه النادي السوري في فنلندا بالتعاون مع ستوا والذي يتضمن نشاطات متعددة منها هذا المعرض والذي يستمر حتى السابع عشر من هذا الشهر، ويختتم الأسبوع الثقافي بمحاضرة يلقيها الفنان الأستاذ وائل طربية باللغة العربية يستعرض فيها ملامح ” الثقافة في الجولان المحتل” يلي ذلك عرض فيلمين قصيرين عن الجولان هما: “الشتاء الثاني والأربعين” كفيلم وثائقي، بالإضافة إلى “سلمى مسافرة إلى دمشق” من اخرج المخرج السوري إيهاب طربيه، والختام بحفل موسيقي يحييه الفنان والملحن السوري إياد حيمور بمشاركة موسيقيين من فنلندا. هذا المعرض يضم صورا فوتوغرافية تستعرض الحياة اليومية في الجولان المحتل، وترصد صمود أهلنا هناك ومقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي، نتوجه أولا بالشكر العميق للجهات التي زودتنا بالصور وهي على التوالي: 1. المصور الصحفي عاطف الصفدي 2. مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة 3. موقع جولاني لصاحبه نبيه عويدات.
تحتل مرتفعات الجولان المحتلة الركن الجنوبي الغربي من الجمهورية العربية السورية، وتشكل 1% من مساحة الأراضي السورية حيث تصل مساحتها إلى 1860 كلم2، وقد احتلت إسرائيل يوم 5 يونيو/حزيران 1967 حوالي 67.2% من مساحتها، أي تمت السيطرة الإسرائيلية المباشرة على 1250 كلم 2 ، ورغم صغر مساحة الجولان بالنسبة إلى المساحة الكلية للدولة السورية إلا أن الهضبة تشكل أهمية إستراتيجية قصوى لسورية، فهي كثيرة الأمطار غنية بالمياه، عدد سكان الجولان حاليا خمسمائة ألف نسمة منهم عشرون ألفا تحت الاحتلال في القرى الخمس ( مجدل شمس , بقعاتا , عين قنية , مسعدة , الغجر .
في 14 ديسمبر 1981 ضمت إسرائيل مرتفعات الجولان المحتلة إليها، ولم يعترف المجتمع الدولي بالقرار ورفضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قرار برقم 497 من 17 ديسمبر 1981. وتشير وثائق الأمم المتحدة إلى منطقة الجولان باسم “الجولان السوري المحتل” ، مجلس الأمن في قراره أكد أن الاستيلاء على الأراضي بالقوة غير مقبول بموجب ميثاق الأمم المتحدة واعتبر قرار إسرائيل ملغيًا وباطلًا ومن دون فعالية قانونية على الصعيد الدولي؛ وطالبها باعتبارها قوة محتلة، أن تلغي قرارها فورًا. في الفترة الأخيرة أجاز الكنيست الإسرائيلي بصورة نهائية مشروع قانون يلزم حكومات تل أبيب بإجراء استفتاء شعبي على أي انسحاب مستقبلي من هضبة الجولان السورية المحتلة. ولأننا نؤمن بأن الحولان المحتل هو سوري القلب والقالب، ولإعلاننا تضامننا المستمر مع أهلنا هناك، وصمودهم في وجه الاحتلال الإسرائيلي، نظمنا ولأول مرة في فنلندا هذا الأسبوع الثقافي، وأملنا أن تتواصل فعاليات التضامن والتأييد لأهلنا في الجولان السوري المحتل في المستقبل.
ضيفنا لهذه الأمسية الفنان السوري الأستاذ وائل طربية مدير مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة في مجدل شمس في مرتفعات الجولان المحتلة، حائز على ماجستير الفنون من جامعة ربين في سان بترسبورج في روسيا، عمل كأستاذ للفن في العديد من المعاهد الفنية، وعمل كمحاضر ضمن مشروع جامعة ليدز في حيفا، أسس بيت الفن في مجدل شمس. الأستاذ وائل طربية من الفنانين السوريين المعروفين، وهو نحات مهم إضافة إلى عمله في مجال الرسم، أقام العديد من المعارض في مجدل شمس ،في الجولان المحتل، دمشق، سان بترسبورج ، القدس، ورام الله. نشكر السيد وائل طربيه على مشاركته لنا في هذا الأسبوع الثقافي ونتمنى له طيب الإقامة في فنلندا.
هذا الأسبوع الثقافي هو تضافر لجهود جماعية من قبل الهيئة الإدارية للنادي السوري ومن قبل العديد من المتطوعين من أعضاء النادي، نتقدم للجميع بالشكر الجزيل على هذه الجهود الرائعة لإنجاح مثل هذا الأسبوع ولأول مرة في فنلندا، ونتمنى لكم مشاهدة ممتعة ونتمنى أن نراكم في حفل الختام في السابع عشر من هذا الشهر.
قبل أن أختتم كلمتي، أتقدم بامتناني الشخصي العميق للصديق وائل طربية، فقد سألته أن يجلب معه علما سوريا ، أرسله لي من الجولان المحتل، هذا العلم له بالتأكيد قيمة رمزية عميقة كعلم بلادي، ولكنه يحمل قيمة مضاعفة فقد حمله الشاعر ياسر خنجر بعد خروجه من الأسر ومن المعتقل، بعد أن اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خصني الصديق وائل بهذه الهدية القيمة العميقة، حين وصلني العلم بالبريد، تأملته بمحبة عميقة وحزن وبكيت، لم أجرؤ على فتحه، وها أنا أطلب من الصديق وائل فتحه هنا ليكون بداية لهذا الأسبوع، نبدأه بالعلم السوري الذي حمله الشاعر ياسر خنجر حين خرج إلى الحرية من معتقله الإسرائيلي. وسأرسله لك لاحقا يا صديقي وائل لتحمله حين تتحرر الجولان من الاحتلال الإسرائيلي.
أهلا وسهلا بكم في معرض صور من الجولان، سنقدم الشمبانيا والعصير وسنرفع نخب جولان حرة من الاحتلال، ونخب الفنان وائل طربية
 من جهته قال الفنان وائل طربية:

وبالرغم من كون النشاط الثقافي في الجولان المحتل ينتظم في خط مقاومة الاحتلال وتأكيد الهوية السياسية والانتماء الوطني لسوريا الأم، إلا أن نظرة أعمق إلى تجليات عديدة له تجعلنا نكتشف سماته النفعية التي تنأى بنفسها عن المكابدات العميقة والمواجهات الخطيرة التي يجب أن تتصدى لها الثقافة؛ كالخطاب الطائفي الصاعد الذي يستخدمه الاحتلال لعزل سوريي الجولان عن عمقهم العربي الإسلامي، وتستخدمه، في ذات الوقت، أجهزة الدولة الأم في تعميق ولاءات ما قبل وطنية تجاه نظام الحكم. واضاف" يختصر سوريو الجولان مهامهم الوطنية في الدفاع عن الأرض والحفاظ على الهوية والانتماء السوريَيْن. وإذا كان شعار الدفاع عن الأرض يمتلك مفاتيح فهم وسلوك عملية وبسيطة، فإن شعار الحفاظ على الهوية يبدو أكثر تعقيداً لأنه يتجاوز رفض الهوية الإسرائيلية (كما حدث في معركة الهوية والإضراب الكبير عام 1982) إلى كل تفاصيل العيش في ظل دولة الاحتلال وينقطع، في ذات الوقت، عن كل مجريات الحياة اليومية في الدولة الأم، ويلتبس الأمر فيما يعزز الهوية وفيما يفرّط بها؛ خصوصاً عندما يصطدم بالرغبة في التقدم وإنتاج عيش أفضل.. إذّاك تغدو الثقافة ميدان النزاع الأول"

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات