بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
عودة فراس أبو صالح لا تزال عالقة بين الأوراق الرسمية والموافقات الأمني
  23/12/2010

عودة فراس أبو صالح لا تزال عالقة بين الأوراق الرسمية والموافقات الأمنية

موقع الجولان

لا تزال قضية عودة الطالب الجولاني فراس حسن أبو صالح من مستشفي الشامي في دمشق إلى الجزء المحتل من الجولان عالقة بين الأوراق الرسمية والتصاريح الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، ولا تزال خطوط الهاتف الدولي بين أقرباءه في الجولان المحتل وبين والده ووالدته في دمشق نشطة وفعالة بكثافة، من اجل التنسيق والاستخبار ونقل المعلومات حول أي تطور وأي جديد من شانه أن يضع حداً لهذه المعاناة القاسية والمؤلمة لمن لديه شعور وإحساس إنساني ، ناهيك عن قسوتها وشدتها على أهل فراس وإخوته وأخواته واقرباءه أنفسهم.

منذ ساعات الصباح الباكرة، كان الجميع في انتظار الساعة الثانية عشرة ظهراً وهو الموعد المفترض لفتح معبر القنيطرة، والموعد المفترض الذي سيصل فيه فراس ووالده ووالدته وجده وعماته إلى المعبر، لتقله سيارة الإسعاف التابعة لوحدة الطوارئ الطبية في مجمع العيادات الطبية إلى الطائرة العمودية التي ستقله إلى مستشفى رمبام التي تم التعاقد معها وتم تسويه ودفع التكاليف المادية الباهضة مع الشركة المسئولة عنها، إلا أن شمس النهار شارفت على المغيب، وابتعدت الموافقة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لفتح معبر القنيطرة..

قبل أيام وحين تم عرقلة عبور العائلة إلى دمشق كان سبب التأخير هناك في وزارة الأمن الإسرائيلي، ومصادقة وزير الدفاع الإسرائيلي، واليوم تبدلت الوجوه القبيحة بأبشع أشكالها ،لتتحول وزارة الدفاع إلى الوجه "الإنساني"، وتستلم وزارة الداخلية الوجه البشع، وتفقد الوسيلة والأداة والجهة المسؤولة عن المصادقة على عودة العائلة ودخولها الأراضي المحتلة من الجولان، لعبة اسرائيلية أصبحت مكشوفة تُبين بشكل فاضح الرغبة السادية الإسرائيلية في التلذذ والتمتع بعذابات الناس ومصائبهم، لعبة هذه المرة ضحيتها حياة شاب بريئة، ومصيبة عائلة بأكملها، وشعور شعب بامتهان كرامته ومشاعره تحت طائلة الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية التي لا تستطيع وصفها دون ان تتجرد من انسانيتك، إلا إننا سنبقى متمسكين بكل قيمنا الإنسانية..

يوم عصيب أخر مر على عائلة فراس أبو صالح في الجولان المحتل وفي مشفى الشامي في دمشق، حيث تخترق أهات والدته الماظة اذان دمشق كلها،وساعات عصيبة مرت على العشرات من أولئك الأشخاص الذين لم تتوقف جهودهم واتصالاتهم المحلية والدولية في سبيل الضغط على أصحاب القرار في إسرائيل، والإسراع في عودة فراس واستقباله في قسم العلاج المكثف في رمبام..

حالة الطالب الجولاني فراس ابو صالح، نموذجاً مؤلماً على واقع الجولان كله، تتحمل مسؤوليته كل الجهات الدولية والمحلية بدءً بالحكومة الاسرائيلية، ومرورا بالحكومة السورية وليس انتهاءً بالمؤسسات الدولية، والقيادات الجولانية المحلية الدينية والاجتماعية، التي يجب ان تطالب وبشكل عملي فتح معبر القنيطرة لكل الناس ولكل الحالات الانسانية، ورفض المزاجية الاسرائيلية بعبور معبر القنيطرة لفئات محددة من المجتمع الجولاني، بخطوات عملية جريئة وان استدعى الامر التضحيات بالمصالح الشخصية او العقائدية، لكشف الوجه الحقيقي لحكام الاحتلال وابواقه الاعلامية وفضح شعارات وتصريحات ذر الرماد في العيون" الانسانية " التي تتشدق بها اسرائيل ليل نهار...

مساءً وبعد ضغوطات مكثفة على المؤسسة الاسرائيلية، وصلت التصاريح الاسرائيلية متاخرة جداً لفتح معبر القنيطرة،لدخول فراس وعائلته معبر القنيطرة، واستعد الجيش الاسرائيلي، واستعد الجيش السوري، والطاقم الطبي هناك لتنفيذ عملية العبور الليلية، الا ان قوات الامم المتحدة الدولية، لم تكن على استعداد لتنفيذ عملية العبور بسبب هذه المماطلة وهذا التأخير، بعدان بقيت على اهبة الاستعداد طيلة هذه الفترة، وعاد اقرباء فراس والطاقم الطبي المرافق لسيارة وحدة الطوارئ الطبية التابعة للجولان لتنمية ادراجهم نحو مجدل شمس على امل ان يتحرك شيئاً من الضمير الانساني، لمن يحتفظ بالقليل منه بعد في مراكز القرار....

حرب اسرائيلية تستهدف المشاعر والروابط العائلية والانسانية في الجولان المحتل

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

من سوريا

 

بتاريخ :

24/12/2010 00:39:31

 

النص :

الف لا بأس عليه وانشالة الله بيوقف بجنبكن ويحنن القلوب المتحجرة ويرجع فراس ليتعالج بين أحضان كل اللي بيحبوه ويرجع ايكمل دراسته بسوريا