بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
فراس ابو صالح.. من دمشق الى معبر القنيطرة الى مسشتفي رمبام في حيفا
  24/12/2010

فراس ابو صالح.. من دمشق الى معبر القنيطرة الى مسشتفي رمبام في حيفا

موقع الجولان

 

 

حالة جولانية تتجسد فيها مأسي الجولانيين تحت الاحتلال، بين الحياة والموت، وبين الأمل والرغبات والواقع ، بين الدموع والصلوات وكل الدعاءات الالهية والانسانية، بين حقول الالغام والاسلاك الشائكة، من امام العيون العمياء والاذان الصماء، عاد بعد ظهر اليوم الطالب السوري فراس حسن ابو صالح الى الجزء المحتل من الجولان مع أفراد عائلته،.. عودة تفطر القلوب وتعكس تبلد الاحساس الانساني، بحجم الالم الذي يتعرض له الجولانيين الرازحين تحت الاحتلال الإسرائيلي..

رغم السماح لأفراد عائلته بعبور معبر القنيطرة بعد حرب أعصاب استمرت ثلاثة ايام، ورغم السماح له بالعودة الى الجزء المحتل من الجولان وافراد عائلته بعد اربعةايام من تواجدهم الى جانبه في مستشفى الشامي في دمشق، للبقاء بالقرب منه في أزمته الصحية التي تعرض لها منذ السبت الماضي، الا ان عملية العبور الشائكة والمعقدة احتاجت إلى الكثير الكثير من الاتصالات والتنسيقات الدولية والشخصية والطبية والمالية، بين دولة الاحتلال ومختلف مؤسساتها والحكومة السورية ومختلف مؤسساتها عبر الهيئة الدولية للصليب الاحمرالدولي، كان من الممكن تفاديها كلياً وتجنب الآلام التي رافقتها، وسترافقها في المستقبل القريب، لو توفر للجولانيين واقع أخر يتيح لهم التنقل والتواصل مع أهلهم وأبناءهم بحرية دون الحاجة إلى التصاريح والاتصالات الدولية التي تتكرر مع كل حالة إنسانية، أو على الأقل تجنب العراقيل التي تشهدها كل حالة إنسانية حصلت ولا تزال تحصل في معبر القنيطرة..

صباح اليوم نُقل الطالب فراس ابو صالح من غرفته في قسم العلاج المكثف الى سيارة الاسعاف السورية، المجهزة بافضل الادوات والوسائل الطبية اللازمة، متجهاً بعد سفر ما يزيد عن الساعة الى معبر القنيطرة، ومن هناك نُقل الى سيارة الاسعاف التابعة لوحدة الطوارئ الطبية في مجمع العيادات الطبية في الجولان المحتل، لتتمكن من نقله مرة اخرى الى الطائرة المروحية التي تم التعاقد معها الى مطار منطقة الجوبة في طريقه الى مستشفى رمبام في مدينة حيفا....

عاد فراس صباح اليوم دون ان يعلم انه ترك اصدقاءه وجامعته ودراسته وحلمه الكبير هناك في الشام التي احبها وعشقها،محملاً دون ان يدرك ايضاً بالامنيات والدعاءات التي قدمها ولا يزال الالاف من السوريين في الجولان ودمشق والقنيطرة، مثقلةً بدموع رفاقه ورفيقاته وانين والدته الموجع، وتلك الاثقال الكبيرة التي يحملها والده وحيداً داخل صدره، من اجل ان يبقى بنيان العائلة قوياً.. ومن اجل ان يكونوا معه في اشد اللحظات والأوقات العصيبة، دون الحاجة الى اي جهة دولية او اسرائيلية، ورغم العناية الطبية الفائقة التي قدمها المشفى لاستقرار حالته الطبية الا ان الامر كان يتطلب عودة فراس الى اهله وابناء عائلته...

فراس الان بين أحضان عائلته التي تنتظره بفارغ الصبر من اجل ان يعود منتصراً على مرضه وازمته الصحية، لم يعد ثمة حواجز اليوم ولم يعد هناك حاجة لنيل الموافقات الأمنية والعسكرية والقانونية الإسرائيلية، ولم تعد حاجة إلى فتح معبر القنيطرة، حتى الحالة الإنسانية القادمة التي ستشغل بال الجولانيين، وتستحوذ على قلوبهم المدماة ودموعهم المعطاءة وامنياتهم المجروحة مع استمرار جرح الاحتلال الذي يطال الإنسان فيهم باقسى الصور واشدها .. لم يعد فراس بحاجة سوى إلى دُعائنا جميعا باستعادة صحته فقط، واستعادة أحلامه التي ستبقى دافئة في صدر والدته....

اليوم يعيش الجولان هذه الحالة ، وكل العيون تتجه نحو حيفا تطلب الشفاء لفراس، ومع الجولانيين يبتهل الطاقم الطبي في مشفى الشامي في دمشق ومئات الطلبة الجولانيين الذين ودعوا زميلهم ، ان العناية الفائقة التي منحها المشفى الشامى للطالب فراس ابو صالح تستحق من كل جولاني ان يقف بعزة وافتخار واعتزاز بوحدة هذا الترابط والتواصل بين ابناء الارض المحتلة في الجولان واشقائهم في الوطن الام...

للتقرير المفصل بعد قليل

 

عودة فراس أبو صالح لا تزال عالقة بين الأوراق الرسمية والموافقات الأمنية

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

من الغجر

 

بتاريخ :

24/12/2010 16:45:00

 

النص :

نتمنى للشاب فراس الشفاء العاجل والله يصبر اهله
   

2.  

المرسل :  

رفيق المخيم بقعاثا

 

بتاريخ :

24/12/2010 17:45:58

 

النص :

نشالله يا رب ترجع يا فراس سالم غانم لأمك وأهلك ولكل رفقاتك
   

3.  

المرسل :  

من زملاء الدراسة

 

بتاريخ :

24/12/2010 21:58:32

 

النص :

اهلي واخوتي في الجولان .. واخي فراس هذا قدر لنا يجب ان نعمل على تغيره باي طريقة وباي ثمن كفى وكفى لهذا الاستهتار بنا وباهلنا وشعبنا واتفق انه يجب ان نعمل عاجلا على تغير هذا الواقع المؤلم الف سلامة على قلبك يا فراس وخالتي الماظة شدي حيلك وعمي حسن اشد على اياديك واقبل القوة الرائعة التي تحليت بها
   

4.  

المرسل :  

نازح عن الجولان

 

بتاريخ :

25/12/2010 07:22:22

 

النص :

الله يشفيك يا فراس ويشفي مرضى المسلمين
   

5.  

المرسل :  

ام جولان / دمشق

 

بتاريخ :

25/12/2010 15:43:48

 

النص :

فراس يا ابن بلدي الغالي ويا ابن اختي الغاليه الماظه لقد اتيت الى حضن وطنك الغالي محملا بالامنيات والاشواق لكل شي هنا وبدات تخط مستقبلك بتصميم رائع لانك بدات تحلم بالعوده الى جولانك الحبيب وانت تحمل شهادة الطب التي تحلم بها لكن ما اقسى هذا القدر عليك وعلينا جميعا ذهبت من هنا ولم تودع شامك الغاليه واصدقاء قلبهم يحترق عليك اتمنى كل ثانيه بالشفاء العاجل لك وان تعود لاهلك واصدقائك وكل محبيك سالما وانت يا اختي الغاليه الماظه كنت دائما احلم ان اراك يا صديقتي واختي وحبيتي لكن لم اكن اتوقع ان اراك بعد هذا الفراق والسنين الطويله التي فرقتناوالدموع في عينيك وقلبك يتقطع اتمنى ان تكوني قويه انت والاخ حسن ونحن معكم دائما ندعو من الله ان يشفي فراس الغالي
   

6.  

المرسل :  

اميمه

 

بتاريخ :

25/12/2010 17:35:24

 

النص :

قل لن يصبنا الا ما كتب الله لنا ان شاء الله يا ام فراس يكون قطع ويمرق على خير بجاه اهل الخير