بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
وزير اسرائيلي في الغجر السورية المحتلة:امنكم لن يُستباح بعد الانسحاب م
  08/12/2010

 وزير إسرائيلي في الغجر السورية المحتلة امنكم لن يُستباح بعد الانسحاب من الجزء الشمالي للقرية

موقع الجولان

 التقى بعد ظهر اليوم  الثلاثاء 7-12-2010 الوزير الإسرائيلي عن حزب الليكود " يوسي بيلد" المكلف في ملف العلاقة بين اسرائيل ولبنان من الحكومة الإسرائيلية  مع عدد من اهالي قرية الغجر السورية المحتلة، التي  تحتلها إسرائيل أسوة بأراضي الجولان السوري المحتل  منذ العام 1967.  وقد زار المجلس المحلي والتقى بالسيد احمد فتالي رئيس المجلس ونائبه واعضاء المجلس وعددا من شيوخ ووجهاء القرية، وتحاول السلطات الإسرائيلية وعبر ممثليها إقناع أهالي قرية الغجر بقبول تقسيم قريتهم، واعادة الجزء الشمالي منها الى السيادة اللبنانية كما قررت الحكومة الاسرائيلية قبل عدة اسابيع،دون اي اعتراضات او مشاكل. وقد ذكرت صحيفة هأرتس ان الوزير الإسرائيلي استمع الى مطالب أهالي القرية  واقتراحاتهم بخصوص الانسحاب من الجزء الشمالي من قرية الغجر  تنفيذاً للقرار 1705 .ووعد المجتمعين معه ان اسرائيل لن تتخلى عن امن السكان في الجزء الشمالي من القرية بعد انسحاب اسرائيل منه. وذكرت مصادرمطلعة  في قرية الغجر ان المجتمعين مع الوزير الإسرائيلي ابلغوه ان  رفض أهالي الغجر لقرار الحكومة الإسرائيلية لا ينبع من خشيتهم على أمنهم او مصالحهم، فهم يشعرون  بالامان بين اشقاء لهم في الدين والانتماء، في لبنان، وانما  بقدر ما سيتركه قرار تقسيم القرية من تشريد للعائلات الواحدة، في القرية والاقارب والابناء وتوزيعهم بين دولتين، وحرمان سكان الحارة الشمالية التي تشكل ثلثي القرية من حيث عدد السكان من مضافة القرية وجامعها ومدارسها  وقبورها وملاعبها وعيادتها الطبية، وحرمان أطفالهم من التواصل مع أجدادهم وأعمامهم واخوالهم ،عدا عن ضياع املاكهم واراضيهم التي ستبقى لقمة سائغة بيد الطامعين  وخاصة أطماع  المستوطنين الاسرائيلين في المناطق المجاورة في حال تم تنفيذ تقسيم القرية، وحرمان اصحاب الاراضي من  اراضيهم...

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات