بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
أغنية هدية من سويداء الوطن الى الجولان وأهله
  21/10/2010

أغنية هدية من سويداء الوطن الى الجولان وأهله

 هدية "سويداء الوطن" إلى قلب الوطن .. الجولان وأهله
.


تتشرف إدارة موقعنا "سويداء الوطن" ونيابة عن أعضاء الموقع وعضواته، أن تتقدم بهدية متواضعة لأهلنا الأباة في جولاننا الأبي، من خلال موقعنا، وعبر بقية المواقع الالكترونية في الجولان، والهدية عبارة عن أنشودة وطنية قصيرة بعنوان "يا جولان ترابك غالي" بصوت المطرب "جان خليل" ، وهي من كلمات الشاعر "صادق منذر" وألحان زميلنا في إدارة الموقع "عماد بلان".
كان الجولان، و ما زال وسيبقى إن شاء الله أبد الآبدين في قلب سوريا، قلب العروبة النابض بكل معاني الصمود والمقاومة والإرادة، وليشهد التاريخ كم من جحافل غزاة مستعمرين استهدفوا على مر الزمان هذا الشعب الأبي.. في هذا الوطن الغالي.. سوريا، فر َّ المستعمرون الغزاة وانسحبوا من بلادنا يجرون أذيال الخيبة والذل.. كلهم خرجوا.. وبقيت سوريا.. وبقي السوريون الأماجد.
وها هي البشائر ترفرف فوق تراب جولاننا العربي السوري المُحتل، وها هي سواعد التحرير الصلبة لسوريا العروبة بقيادتها وشعبها تمتد إلى سواعد المقاومة والصمود لأهلنا في الجولان لرفع راية النصر والتحرير القريب بمشيئة الله عز وجل.
سيجري تصوير الأنشودة قريباً عند حدود قرية عين التينة في الجانب السوري من الجولان المقابل لقرية مجدل شمس على الجانب المحتل.
وإليكم كلمات الأنشودة على خلفيات من مشاهد "جولانية" رائعة أخرجها ونفذها لكم زميلنا في الموقع الأخ "ثامر دويعر".. نرجو أن تنال رضاكم:
يا جولان ترابك غالي وانت الغالي
مجدك فوق النجم العالي دوم يلالي
برجالك يا وطني بتكبر .. يا جولان وراح تتحرر
اسمك والتاريخ مسطر فوق جبالي
* * * * * * * * ** *
تاريخك مكتوب بدم رجال الراية
وكل الشعب السوري التم .. وانت الغاية
بإرادة ما إلها حَد .. وانت الأمل اليوم وبعد
والله يا جولان الوعد .. النصر جاية
* * * * * * * * * * *
يا جولان البَعدك فينا .. وعايش فينا
عادروب التحرير مشينا .. ونحنا جينا
حتى نمحي ليل الظلمة .. ونخليك بقلب الأمة
قالا الأسد وصارت كلمة دين علينا



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات