بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
مدحت الصالح : الاتهامات أكاذيب عارية عن الصحة وأنفيها نفيامطلقاً جملة
  29/09/2010

مدحت صالح للوطن: شرف لنا مقاومة الاحتلال والاتهامات ملفقة
 صحيفة الوطن بتصرف
رفض مدير مكتب شؤون الجولان المحتل في الحكومة السورية مدحت صالح «جملة وتفصيلاً» الاتهامات التي وجهتها له إسرائيل أمس والتي قالت فيها إنه طلب من أحد أصدقائه المقيمين في الجولان والمعتقل حالياً في سجون الاحتلال «خطف جندي إسرائيلي مقابل المال».
وقال صالح في تصريحات لـ«الوطن»: إن هذه الاتهامات أكاذيب عارية عن الصحة وأنفيها نفياً مطلقاً جملة وتفصيلاً» معتبراً أن هدفها «محاربة الناشطين على الساحة الجولانية في مواجهة الاحتلال»، وموضحاً في الوقت نفسه أنه «شرف كبير لنا أن نقاوم المحتل بشتى الوسائل المتاحة».
وأوضح صالح الذي أمضى اثني عشر عاماً في سجون الاحتلال أن هذا الكلام «مملوء بالزور والمغالطات، ففارس شاعر وسعيد أبو زيد جاراي في مجدل شمس وأعرفهما من قبل أن أدخل سجون الاحتلال عام 1985، عدا أن علاقات قربى ومصاهرة تربطني وأبو زيد».
وبعد أن وصف صالح هذه الاتهامات بأنها «ملفقة وواهية» قال: إن الهدف منها الزج بمناضلي الجولان بالسجن، والنيل من موقف أبناء الجولان الوطني الرافض للاحتلال، وهي محاولة إسرائيلية فاشلة لعرقلة الدعم الرسمي الذي تقدمه القيادة السورية لأهالي الجولان من خلال تلفيق تهم كاذبة لمناضلي الجولان ضد الاحتلال».
واعتقلت قوات الاحتلال صالح عام 1985 وكان حينها في الثامنة عشرة من عمره وأمضى 12 عاماً في الأسر بتهمة مقاومة الاحتلال، وكان من ضمن المجموعة التي أسرها الاحتلال حينها وضمت إضافة إلى صالح كل من هايل أبو زيد وصدقي سليمان المقت وأخيه بشر وسيطان نمر الولي وعاصم محمود الولي وغيرهم، وحكم على هؤلاء جميعاً بالسجن مدة 27 عاماً.
وأفرج عام 1997 عن صالح، وبعدها بعام نجح في تجاوز خط فصل القوات وحقل الألغام الإسرائيلي عند قرية مجدل شمس في موقع عين التينة ووصل إلى دمشق في 15 نيسان 1998 ليشغل نهاية العام نفسه مقعد الجولان المحتل في مجلس الشعب.
ومنذ وصوله إلى دمشق، نشط مدحت صالح في متابعة ملف الأسرى السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي واستطاع عام 1999 بمشاركة عدد من زملائه في تأسيس «لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية».
وتزوج صالح عام 2000 من السيدة هدية أبو زيد ابنة بلدته مجدل شمس وكانت تدرس حينها في جامعة دمشق، وهي شقيقة الأسير المحرر الشهيد هايل أبو زيد الذي أمضى عشرين عاماً في سجون الاحتلال قبل أن يفرج عنه لأسباب مرضية ويقضي شهيداً خارج سجنه بعد أشهر من الإفراج عنه متأثراً بمرضه، وفي عام 2005 تسلَّم صالح مهامه مديراً لمكتب شؤون الجولان في رئاسة الوزراء.

كما ورد من المصدر:

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

متشائل

 

بتاريخ :

29/09/2010 23:54:21

 

النص :

هل بدر لذهنك يا سيد مدحت أن تصريحاتك هذه ستنفع أحدا ماأم انك تدافع عن نفسك لا غير امام من توجك عبثا علينا
   

2.  

المرسل :  

متفائل

 

بتاريخ :

01/10/2010 20:45:38

 

النص :

الى السيد متشائل هكذا دائما هم الخائبون اعرف اننا نحن احفاد سلطان باشا الاطرش ويحق لنا مقاومة الاحتلال وهذا ما اثبته اهل الجولان وقوافل اللاسرى منذ عام 1967 وحتى يومنا هذا تشهد على ذلك والاسير المحرر مدحت الصالح واحد منهم واعرف كوني متابع ان مدحت قدم الكثير لاهل الجولان وما زال كل الدعم الذي يصل الى الجولان هو من عمل واقتراح مدحت الصالح فكن صادق في طرحك وانشالله يزول الاحتلال ويتحررو اسرانا من سجون الاحتلال لك احترامي ولكل اهل الجولان الحبيب
   

3.  

المرسل :  

جولانية

 

بتاريخ :

01/10/2010 21:37:12

 

النص :

«شرف كبير لنا أن نقاوم المحتل بشتى الوسائل المتاحة». معك حق والمقاومة ان نبقى راسخون وصامدون في ارضنا وليس الهرب عبر الاسلاك الشائكة
   

4.  

المرسل :  

متشائل

 

بتاريخ :

01/10/2010 23:15:30

 

النص :

للسيد متفائل أقولها لك ومن يعترض على مقاومة الاحتلال ولكن للمقاومة النافعة شروطا واذا كان السيد مدحت هو من اقترح وبادر لكل الدعم الذي ياتي الى الجولان فأين دور وطننا ودولتنا؟ ما هو الا موظف بسيط والفضل لبلدنا