بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
ماريانا القيش .. طفلة جولانية تنتظر السفر إلى دمشق للعلاج
  18/09/2010

ماريانا القيش .. طفلة جولانية تنتظر السفر إلى دمشق للعلاج

موقع الجولان

 الصورة نقلاً عن يديعوت احرونوت

لا يتوانى الإعلام الاسرائيلي على تشويه الحقيقة وقلب الحقائق بهدف بث السموم والمعلومات المغلوطة، بكل ما يتعلق بعلاقة الجولانيين في الجزء المحتل من الوطن، مع أهلهم وشعبهم ومؤسساتهم في الوطن الأم سوريا.. فقد ذكرت يديعوت احرونوت ان " إسرائيل" سمحت للطفلة ماريا القيش بالسفر الى دمشق لتلقي علاجاً قد يعيد البصر إلى عينيها. وقالت الصحيفة أن الفتاة حصلت على موافقة اسرائيلية إلا أن عبورها إلى سورية الذي كان مقرراً أول أمس الخميس، تأخر بسبب ما أسمته "تحفظات اللحظة الأخيرة من سورية".الصحيفة العبرية التي أصرت على تسمية ماريانا بالفتاة الاسرائيلية في أكثر من موضع ضمن التقرير، قالت أن مواطني اسرائيل لا يسمح لهم عادة بعبور الحدود إلى دول اسلامية، لكن ماريانا حصلت على موافقة وزير الداخلية الاسرائيلي، بناء على أسباب إنسانية " المصدر: يديعوت احرونوت"

ماريانا سامر القيش من قرية بقعاثا سورية الأب وإلام والمولد، (14 عاما ) تعاني منذ صغرها من مشكلة في عيونها، وتم عرضها على العديد من الأخصائيين في المستشفيات الإسرائيلية،إلا إن وضعها لم يتحسن. قبل فترة طويلة، علم والداها إن ثمة طبيب سوري مختص في طب العيون،وخريج إحدى الجامعات البريطانية، ولربما لديه وسائل علاجية جديدة لابنتهم، فأرسلوا إليه الأوراق والتقارير الطبية،ليطلع على حقيقة وضعها الطبي، إلا إن الأمر لم يكن كافياً فسيحتاج الطبيب إلى معاينة الطفلة في عيادته في دمشق.فقدم والدها طلباً الى وزارة الداخلية الإسرائيلية للسماح لابنته بالسفر الى دمشق، منذ اكثر من سنة كاملة، وبعد طول صبر وانتظار ومماطلات غير انسانية، نال مؤخراً الموافقة الأمنية الاسرائيلية للسفر عبر معبر القنيطرة الى دمشق، إلا ن الداخلية الإسرائيلية لم تحول موافقتها إلى سلطات الصليب الأحمر الدولي بعد، وبالتالي السلطات السورية لم تتسلم أي طلب رسمي من الصليب الأحمر حول سفر الطفلة .. السلطات السورية من جانبها لم تعارض ولم تتحفظ يوماً على تسهيل عبور وزيارات الجولانيين إلى وطنهم ان كان بهدف الزيارات العائلية أو الدينية او التعليمية أو العلاجية، كما يتبجح الإعلام الإسرائيلي.. فمن أين استقت الصحيفة ومراسلها المعلومات حول التحفظ السوري، في الوقت الذي لم تسلم الداخلية الإسرائيلية موافقتها إلى الصليب الأحمر الدولي، التي جاءت بعد أكثر من عام لعلاج الطفلة، فأين الدوافع والاسباب الانسانية، التي تجعل الطفلة تنتظر أكثر من عام لنيل الموافقة الإسرائيلية.....

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

carolina nasser

 

بتاريخ :

18/09/2010 16:42:37

 

النص :

سؤال لو سمحتم الرد السريع هل يمكن أويسمح لهذه الطفلة السفر إلى بلد ليس عربي ؟؟لو سمحتم أنتظر الرد بفارغ الصبر