بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
عائلة بين قيد الاعتقال والحبس المنزلي، ولقمة العيش
  08/09/2010

  عائلة  بين قيد الاعتقال والحبس المنزلي، ولقمة العيش

موقع الجولان

 سيبقى تاريخ الحادي عشر من تموز عام 2010، ذكرى تتجدد كل عام، كما تتجدد مع كل جلسة داخل اروقة المحاكم الاسرائيلية، ذكرى فيها الكثير من الحكايات الفردية والشخصية للتنكيل والانتقام " الغير رسمي" الذي لاحق ابناء مجدل شمس خاصة، وابناء الجولان عامة، كلما اوقفت دورية شرطة المرور الاسرائيلية مواطنين على حواجزها في الشوارع والطرقات، وتسجيل مخالفات اعتباطية وغير مبررة لعدد من المواطنين... وان كانت تلك الفترة قد استمرت لفترة زمنية قصيرة وعابرة، الا ان أحاديثنا لا تغفلها، كلما تذكرنا تلك الأحداث، لكننا سرعان ما نمضي في حياتنا ونراكم تجارب وذكريات جديدة، تتجاوز ما حدث في تموز 2010 في مجدل شمس..
بعد مضى اكثر من 60 يوماً على أحداث الاشتباكات في مجدل شمس، تلك التي عبرت عن حالة تعبيرية للغضب المكبوت في صدور الجولانيين، وإحساسهم بالغبن والظلم والقهر الإسرائيلي ، قبل أن تعبرعن ردود أفعال عفوية لاستهتار الشرطة الإسرائيلية بالمواطنين وصغارهم وأطفالهم ،كما تجلت في العنف الغير مبرر الذي تعاملت معه الشرطة الإسرائيلية وأدى الى نتائج كان من الممكن ان تنفجر كبرميل بارود مخبأ في صدور الجولانيين..
اليوم لا تزال تلك الاحداث تعصف بافراد عائلة السيد ماجد فرحان الشاعر المعتقل وابنه فداء في المعتقل الإسرائيلي بانتظار محاكمتهما للاشتباه بهما بمخالفات امنية تمس الامن الإسرائيلي بحسب النيابة وأجهزة الأمن الإسرائيلية، فالأم "منى" استدعيت للتحقيق واحتجزت لعدة ايام، بعد مداهمة البيت واعتقال زوجها ومن قبله ابنها الطالب الشاب الذي كان يدرس الموسيقى في فرنسا، وبعد أيام اعتقل الابن الأصغر فرحان في الثامن والعشرين من تموز الماضي، وأفرج عنه في الخامس من اب الشهر الماضي، حيث فرضت عليه محكمة الناصرة المركزيه الاعتقال المنزلي المشروط في منزل جده بتهمة الاعتداء على افراد الشرطة، إلى حين موعد محاكمته في كانون ثان عام 2011 حيث سيقدم افراد الشرطة الإسرائيلية شهادتهم وادعاءاتهم عن الاعتداء المزعوم عليهم داخل منزل السيد ماجد الشاعر..
ان اعتقال رب الأسرة وابنه وابنه ، وفرض الإقامة الجبرية المنزلية على ابنه الثاني، يًبقى باقي أفراد العائلة المكونة من "الام وولدين "أمام أوضاع اقتصادية ونفسية صعبة، في الوقت الذي كان الوالد هو المعيل الاقتصادي الوحيد في المنزل. وباعتقاله فقدت العائلة مصدر رزقها، وفقدت احد اركان الاسرة "المفترض" فرحان بعد فرض الإقامة الاجبارية عليه، وعن وضع العائلة يقول المحامي نبيه خنجر"

 نحن امام وضع صعب بالفعل، نجحنا في إخراج الابن فرحان من السجن، بعد ان طالبت النيابة بابقاءه داخل السجن لغاية شهر كانون ثان من العام القادم وانتهاء الاجراءات القانونية ضده ، والاستماع الى شهود الشرطة الذين قدموا شكاوى ضده بتهمة التعدي عليهم وتهديدهم وعرقلة عمل الشرطة، وسيبقى في الاعتقال المنزلي الاجباري في منزل جده الى حين موعد المحاكمة، واعتقد ان بقاءه خارج السجن افضل بكثير من داخل السجن، نظراً لاوضاع العائلة وما مر عليها منذ تلك الاحداث "
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نواف

 

بتاريخ :

08/09/2010 22:22:53

 

النص :

الجولان السوري المحتل هل هلالو وبشرو هل هل بثورة عالأعادي ونادى هذي أرض بلادي ومهما يا صهيون تعادي بيظل الكفاح بيظَل!!! أخي ورفيقي فرحان أُخت ام فداء وباقي أفراد الأُسرة: اعتصموا بحبل الله تعالى وبهِ على الطغيان استعينوا!!!... وكما قيل: إنَّ للباطلِ صَوْلَة ولكن يبقى للحق ألف ألف صولة!!!... أشدُّ على أيديكم وأُحَييكم بكل جوارحي ولن تهز الجبال رياح صهيون!!!... وخسئ المارقون من أفراد شرطتها المعتدون على حُرُمات البيوت!.