بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
افتتاح متحف المقتنيات التراثية والتاريخية في الجولان العربي السوري ال
  14/08/2010

 افتتاح متحف المقتنيات التراثية والتاريخية في الجولان العربي السوري المحتل

موقع الجولان

في حفل شعبي كبير افتتح ابناء الجولان بعد ظهر اليوم متحف المقتنيات التراثية والتاريخية في الجولان العربي السوري المحتل، وقد لبى ابناء الجولان الدعوة الى افتتاح المتحف  وعلى راسهم الهيئة الدينية والروحية والفعاليات والشخصيات والمؤسسات الوطنية والرياضية والثقافية، وجمهور كبير من  من النساء والاطفال والشيوخ... وقد  ابتدأت الطقوس في التجمع في ساحة سلطان الاطرش في مجدل شمس، حيث توجه الجمهور الى مقر المتحف الذي يحاول القائمين عليه  إحياء الاصيل من ماضي شعبنا في ذاكرة الحاضر، كأمانة  منقولة  من الأسلاف إلى الأبناء. وقد افتتح الحفل بكلمة الأسير المحررعاصم الولي الذي رحب بالحضور معتبرا ان هذا المتحف هو لكل أبناء الجولان المحتل في القرى السورية الخمس الواقعة تحت نير الاحتلال، املا ان يتحول إلى معلم وطني وتاريخي يمثل كافة  المراحل التاريخية التي شهدها الجولان، وتديره هيئة جولانية اعضاؤها من القرى الجولانية الخمسة. والقي الشيخ جادو ناصر كلمة باسم أبناء الجولان المحتل.

 

ورغم ان مقتنيات المتحف لا تزال رغم اهميتها وقدمها قليلة نسبياً، الا ان مساندة الاهل والجمهور لهذا المشروع يبقى مطلباً وواجباً، وخاصة تلك المقتنيات التاريخية والاثرية القديمة التي استخدمها اخوتنا وأهلنا داخل القرى الخمس المأهولة اليوم بعد الاحتلال الإسرائيلي، وفي القرى المدمرة في وسط الجولان وجنوبة وشماله، لان هذا المشروع الجولاني هو انعكاس لحياة أولئك السكان الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم وتشبثوا بها، حتى حددت مصيرهم ومصير أبناءهم المجنزرات والدبابات الإسرائيلية واقتلعتهم من ديارهم التي كانت زاخرة وعامرة....

ويضم "متحف المقتنيات التراثية والتاريخية في الجولان العربي السوري المحتل " ثلاثة اقسام هي:
1- القسم القديم - وهو القسم الداخلي والذي يضم لُقى تاريخية قديمة وادوات استعملها اجدادنا واباءنا في مسير حياتهم على مدى مئات السنين.
2- القسم الحديث - والذي يحكي بالصور والوثائق والمخطوطات كل ما يمت لمواقف اهل الجولان الوطنية والجهادية التي عايشها الجولان حتى يومنا هذا، مع تسليط الضوء على فترة الاضراب وما بعدها.
3- الاستراحة والمكتبة- والتي تضم مكتبة تحتوي على كتب لتاريخ وجغرافية الجولان، بحيث يستطيع الزائر او المهتم زيارة المتحف والمطالعة ضمن قسم الاستراحة الذي تقدم الشاي والقهوة العربية.
اما مكتب ادارة المتحف فهو بالقرب من قسم الاستراحة والمكتبة وسيًدير القسم الفني من المتحف اختصاصيون من ابناء الجولان حاصلين على شهادات في الاثار والمتاحف، وسيكون المكتب سيكون مجهزاً بالمعدات التكنولوجية اللازمة.
وسيكون للمتحف لجنة امناء واوصياء على محتويات المتحف وادارته.
وجُهز مقر المتحف بأنظمة اضاءة ونظام سماعات ونظام كاميرا لمراقبة كل اجزائه ونظام انذار من الحرائق ونظام انذار من السرقة.
ويقول الاسير المحرر عاصم الولي احد المتطوعين لانجاز هذا العمل: "المتحف الوطني في الجولان هو صرح تربوي ثقافي تاريخي، رسالته الحفاظ على الهوية والتذكير بتاريخ الجولان وهويته وتاريخ الاباء والاجداد للأجيال الحالية والاجيال القادمة.
وستكون أبواب المتحف مشرعة أمام أبناء الجولان والضيوف والزوار والسواح، وسيعتمد مبدأ صندوق التبرع للزائرين وليس تسعيرة دخول".
متحف الجولان الوطني يمتد على مساحة 320 متر مربع، خُطط جناح القسم الحديث منه لكي يستوعب في المستقبل عرض افلام تاريخية ووثائقية وندوات ومحاضرات وكل ما يمت بصلة لتاريخ الجولان.
قسم الاستراحة وبعض من المدخل سيكون على شكل عريشه تغطيها لوائح بلاستيكية لضمان اضاءة طبيعية ومدى رؤية الى خارج المتحف، بينما المدخل من بوابة خشبية كبيرة، القسم الداخلي الذي تزينه القناطر التي بنيت منذ اكثر من مئة عام تم ترصيف ارضيته وارضية كل المتحف بالحجارة وغطت السقف عيدان من القصب.
تمت تغطية قسم كبير من التكلفة بتبرعات قدمتها مؤسسات محلية كالبرادات وغيرها وكذلك من أصحاب ورش عامة وتعاونيات... بمعنى انه يمكن القول ان تغطية التكلفة جاءت من كل بيت من قرى الجولان المحتل لان هذه البيوت لها اسهم في المؤسسات التي قامت بالتبرعات لصالح انجاز هذا الصرح الهام والذي لن يُطوب هذه المرة لصالح جهة او مؤسسة او فئة او...، وهذا ما يؤكد على ايصاله للجميع القائمون على انجاز هذا الانجاز الوطني الهام....


جداريات جولانية يصونها المتحف الوطني...

البوم صور من افتتاح متحف المقتنيات التراثية والتاريخية في الجولان

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

فايز الصباغ

 

بتاريخ :

14/08/2010 20:47:54

 

النص :

ابارك هذا العمل الوطني الحر , وابارك جميع الجهود التي بذلت في سبيل المحافظه على تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا التي اصبحت مع مرور الزمن تطوى في صفحات النسيان , ولا يسعني في هذه المناسبه إلا ان اقف اجلالا واحتراما لذكرى احد الرموز الوطنيه والذي قدم الكثير الكثير لخدمة البلد والدفاع عن مصالح الجولان الحبيب......... ذكرى المرحوم الشيخ ابو حسن محمود مهنا ابو صالح من مواليد هذا البيت ومن حافظ على بقائه وصموده حتى هذا اليوم , في الوقت الذي هدمت فيه الكثير من البيوت القديمه واقيم مكانها بناء عصري ..... لربما نسي البعض منكم ذكره في هذه المناسبه واكتفو بذكر من عاش ومن ولد ومن سكن ومن تغرب عن هذا البيت وغاب عن ذهنهم الاساس المتين الذي بفضل محافظته على تراث اجداده اقمنا متحفا للمحافظة على تراثنا ..... ولكني اؤكد انه بالرغم من اقتراب الذكره السنويه الخامسه لرحيله ما زالت ذكراه الطيبه واعماله الخيره راسخة في قلوب الملايين ممن يشهدون في كل مناسبه وفي كل عمل وطني على حبه للخير والوطن وكل ما هو في خدمة البلد.