بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
انتحل شخصيته، وسرق بطاقته وقال ....أسف
  08/08/2010

 انتحل شخصيته وسرق بطاقته وقال.. أسف

موقع الجولان

تعرض السيد امل حمد عويدات إلى عملية سرقة واحتيال من قبل شاب، حين سرق بطاقته الاعتمادية، أثناء انشغاله في مراسيم تأهيل شقيقه قبل عدة أيام، في بلدة مجدل شمس حيث لم تشفع له سنوات السجن والاعتقال، ولم تسعفه أوضاعه الاقتصادية المحدودة، من جعله في مأمن من عملية "سرقة محدودة" طالت أمانته وثقته بالآخرين. وطالت ايضاً أمواله" المحدودة" في البنك، الذي عمد منذ فترة على توفيرها، وقد بدأت القصة حين اكتشف السيد امل ان بطاقته قد فقدت من المحفظة التي كان يضعها في السيارة،حيث كان يعمل مع أصدقاءه وأبناء عائلته واقربائه على إحياء طقوس زواج شقيقه، وحين تبين أمر البطاقة، اتصل في موظف البنك الذي طالبه لأجل إيقاف صلاحية البطاقة عليه  توفير تقرير من الشرطة، الأمر الذي كان مستحيلا بسبب انه لم يبلغ الشرطة بالأمر، فاخبره الموظف ان البطاقة ما زالت مستخدمة، وأخر مرة استخدمت فيها قبل عدة ساعات من محل تجاري في عين قنية. فتوجه فورا الى هناك مع صديق له وسأل الموظفة في المحل عن شخص قام بالشراء عن طريق البطاقة ،( وفقا للسجل الزمني الذي ارسله موظف البنك كما تبين التسجيلات لديهم)،  فأخبرته ان شاب اسمه امل عويدات قام بشراءاغراض عديدة، ودفع ثمنهم ببطاقة اعتماد. وقد أوصى على عدة أغراض أخرى،سيأتي لاستلامها ثانية كما قال، وحاول السيد أمل معرفة بعض المعلومات والتفاصيل عن الشخص الذي انتحل شخصيته، الا ان الموظفة لم تعرف شيئا أخر عنه، سوى ان شخص من القرية كان يتحدث اليه، فقصده في الحال، وأكد له ان هذا الشخص اسمه أمل عويدات، وواضح انه يعمل في مهنة محددة" كما يتضح من مظهره".. ولديه سيارة حدد له مواصفاتها، وانه يعمل الان لدى شخص في القرية، فقصد منزل هذا الشخص ليتبين انه لا تجري أي أعمال هناك داخل أو خارج منزله.. حينها عاد الى البلدة ليستفسر عن شخص يملك نوع السيارة المذكورة،وبطريق الصدفة اخبره شخص من معارفه ان فلان اشترى قبل فترة وجيزة سيارة بذات المواصفات، فاتصل هذا الشخص بذويه واخبرهم بالقصة التي لم يصدقوها واتهموا السيد امل عويدات"  الحقيقي" بالتبلي عليهم وتشويه سمعة ابنهم  واتهامه بالسرقة زوراً، في الوقت الذي كان السيد أمل عويدات يبحث عن جواب فقط لمعرفة أين ذهبت أمواله ومن ينتحل شخصيته؟؟؟ ولم يصدر اي اتهامات بعد؟ وحين علم المدعو " السارق " بالأمر اتصل بالسيد امل عويدات ونفى ان يكون له اي علاقة بالموضوع، وابدى استعدادا تاما للذهاب إلى عين قنية لتعاينه موظفة المحل التجاري هناك ،وتحدد هويته، وبالفعل ذهبوا الى عين قنية، الا ان " السارق" استوقف امل في منتصف الطريق، واعترف أمامه وأمام شقيقه عن فعلته، وانه حاول إعادة البطاقة له، الا انه خاف من كشفه، واتهامه بالسرقة، التي أراد من ورائها فقط شراء كيس حليب لابنته وبعض الحلوى ومستلزمات تموينية لمنزله، الا ان" السارق" ووفقا للمشتريات التي اجراها من المحل المذكور،فقد اوصى ايضاً  عدة هواتف جواله وكرتات،وسجائر وأغراض أخرى....

وعن الحادثة قال السيد أمل عويدات" ان ما حصل هو عمل مرفوض يمس بالأمانة والثقة والمصداقية بين الناس، المؤسف بالفعل ليس سرقة المال عن طريق البطاقة فهذا ليس مهما رغم ضروريته للحياة، وانما المؤسف هو ان نصل الى مرحلة لانستطيع فيها الوثوق ببعضنا، قلت لهذا الشخص كان بإمكانه طلب المساعدة بدلا من السرقة، وأنا واثق انه سيلاقى التجاوب الكبير وأنا أول الداعمين له، ان كان بالفعل وضعه المادي صعباً، ما فقدته من أموال ليس كثيراً،وليس بذات قيمة، وإنما ما حصل سيمس الثقة في التعامل والتعاطي بين الناس، من هنا أتوجه الى أصحاب المحلات التجارية، التأكد من صاحب البطاقة عبر إبراز هويته ان لم يكن معروفا للبائع، فليس المهم ان نبيع، وإنما ان نربح الأخلاق والقيم الاجتماعية التي يجب ان تكون هماً يومياً لدى الجميع، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي نواجهها في مجتمعنا على كافة الصعد، حيث الإغراءات كثيرة وعديدة، لكن ثمنها سيكون كبيرا وقاسياً على الجميع".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

اسامة

 

بتاريخ :

08/08/2010 11:01:40

 

النص :

محكومون بالامل شو هل الزمان اللي وصلنالو ما بيترك حدا من حالو
   

2.  

المرسل :  

صديقه

 

بتاريخ :

08/08/2010 11:23:20

 

النص :

تعيش وتاكل غيرها زعتر
   

3.  

المرسل :  

رواد

 

بتاريخ :

09/08/2010 13:18:35

 

النص :

الله يعوض عليك معلم امل
   

4.  

المرسل :  

غسان

 

بتاريخ :

10/08/2010 20:45:05

 

النص :

اعتقد ان هناك قانون جديد يلزم البائع بفحص هوية مستعمل البطاقةولكن مع الأسف لايطبقه الجميع وهذا يعرض البائع للمسائلة القانونية بالإصافة لكون العمل منافيا لأخلاقنا وكل الحجج التي قدمها السارق لا يقبلها العقل ولا اي انسان لديه كرامة وانتماء لمجتمعنا
   

5.  

المرسل :  

قريب

 

بتاريخ :

10/08/2010 23:10:32

 

النص :

المني ما سمعت الله يكون بعونكون بالفعل لم يبقى امان بهذه البلد ....امل شو هالشبوبية ...قلبنا معكم