بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
وزير الخارجية السوري وليد المعلم يقدم رسائل احتجاج
  06/08/2010

وزير الخارجية السوري وليد المعلم  يقدم رسائل احتجاج

وجه وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس رسائل الى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي ورئيس مجلس حقوق الإنسان ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضة السامية لحقوق الإنسان عن انتهاكات اسرائيل واعتقالها مواطنين سوريين «بتهم مفبركة في محاولة منها لإرهابهم». وأكد في رسائله «ضرورة ان تضطلع الأمم المتحدة بمسؤولياتها المنوطة بها وذلك بالضغط الجدي على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الدولي الانسانى ولأبسط قواعد حقوق الإنسان كما طالبها باطلاق سراح كل المعتقلين والموقوفين السوريين فى سجون الاحتلال والانسحاب من الجولان السوري المحتل تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة».
وأضاف «انه مع استمرار اعتبار إسرائيل نفسها فوق كل القرارات والقوانين والأعراف الدولية سيزداد الوضع في المنطقة سوءا وتدهورا ما سينعكس سلبا على السلم والامن في المنطقة والعالم».

إسرائيل وقضية فداء الشاعر: اتهامات بالتجسس لمصلحة دمشق

وكانت  النيابة العامة الإسرائيلية، قد قدمت أمس، لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في الناصرة اتهمت فيها المعتقلين فداء الشاعر ووالده ماجد من قرية مجدل شمس في هضبة الجولان السورية المحتلة، بالاضافة الى الفلسطيني من عرب الـ 48 محمود مصاروة من مدينة باقة الغربية، بالتجسس لمصلحة دمشق.
ونسبت لائحة الاتهام الاسرائيلية إلى الثلاثة العديد من التهم بينها «تسليم معلومات للعدو بهدف المس بأمن الدولة» والاتصال مع عميل أجنبي والتآمر على تنفيذ جريمة. وجاء في لائحة الاتهام أن الثلاثة كانوا على اتصال مع ضابط مخابرات سوري يدعى مدحت صالح، وقدموا له معلومات وتقارير من خلال محادثات مشفرة، تضمنت تفاصيل حول حركة غواصة في حيفا، وتصويرا بالفيديو. واتهموا كذلك بالتخطيط لخطف رجل يشتبه انه الطيار السوري الذي فر إلى إسرائيل بطائرة «ميغ 23» في العام 1989، عن طريق تخديره وتسليمه للسوريين. وأضافت أن رجل الاتصال السوري التقى مع المتهمين الثلاثة في الأردن، وخطط معهم لعملية اختطاف الطيار السوري الفار.
وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت فداء الشاعر في مطار بن غوريون في 12 تموز الماضي. وكان أهالي مجدل شمس حاصروا في تموز الماضي عناصر من الشرطة الإسرائيلية، خلال محاولتهم تفتيش منزل الشاعر. وبعد ذلك بأسبوع، تم اعتقال ماجد الشاعر، ثم تم اعتقال مصاروة. كما أن الشرطة اعتقلت والدة فداء. وأمرت المحكمة بفرض الرقابة العسكرية على بقية التفاصيل حول اعتقال الثلاثة.
وقال محامي الدفاع نبيه خنجر إن «التهم الموجهة لموكلي خطيرة جدا». وأضاف «إسرائيل تستند إلى الاتصال بعميل أجنبي، وهو ابن الجولان مدحت صالح. موكلاي لا ينكران الاتصال به لأنه صديق العائلة بشكل خاص، واخو فداء بالرضاعة». وتابع «كون مدحت صالح انتقل للعيش بسوريا لا يعني انه أجنبي، ولان إسرائيل تعتبر سوريا دولة عدوة، فهذا لا ينطبق على موكلي لأنه سوري». واعتبر أن «الربط بين علاقة شخصية واعتبارها علاقة بأجنبي، امر فيه خلل كبير»، موضحا «حتى الآن لم نحصل على ملف التحقيق».
وقال مدعي النيابة الإسرائيلي ران بتلر، للإذاعة الإسرائيلية، «إن رسائل فورية ومشفرة خاصة مثل العروس والقرش كانت تصل المتهمين من الخارج عن طريق مكالمات الفيديو والرسائل الفورية». وأضاف «العروس هو الرجل الذي يعتقد انه الطيار السوري، وسمك القرش هي تقارير عن الغواصة»، معتبرا أن «الشرطة عثرت على الحقن والمواد التي كان من المفترض أن تستخدم لتخدير الطيار».
وكان ماجد الشاعر ومحمود مصاروة ومدحت صالح أسرى في السجون الإسرائيلية. كما أن مصاروة قضى في السجن أكثر من 20 عاما، بعد أن أدين «بالتجسس لمصلحة سوريا ومصر».

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

اسامة

 

بتاريخ :

07/08/2010 16:02:06

 

النص :

نتمنى للاسرى الحرية القريبة ومهما فعلوا لن يحبطوا من عزيمتنا