بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الاسير المحرر الصحفي السوري عطا فرحات يعانق الحرية
  02/08/2010

الاسير  المحرر الصحفي السوري عطا فرحات يعانق الحرية
موقع الجولان

 

وصل الاسير المحرر الصحفي السوري عطا فرحات الى قرية بقعاثا في ساعات بعد الظهر بعد الافراج عنه من السجون الاسرائيلية صباح هذا اليوم، وقد جدد الجولانيين تكريمهم لظاهرة الاعتقال السياسيي كقيمة تربوية ووطنية من خلال الاستقبال الشعبي الكبير الذي لاقاه الاسير المحرر في بقعاثا، حيث كان في انتظاره على مدخل القرية المئات من الجولانيين الذين حملوه على الاكتاف مرددين الاناشيد الوطنية والاهازيج الشعبية التي تًحيي الاسرى في المعتقلات الاسرائيلية، وتؤكد على استمرار النضال  حتى التحرير الكامل وعودة الجولان الى حضن الوطن الام سوريا،  وفي المهرجان الذي زينته الاعلام السورية وعلى طول الطريق الرئيسي  وصور الرئيس بشار الاسد.  اقيم حفل خطابي لتهنئة الاسير بحريته. وقد رحب عريف المهرجان السيد حسن فخرالدين بالاسير المحرر مستذكراً قافلة طويلة من المناضلين والاسرى القابعين في سجون الاحتلال الاسرائيلي. ومرحبا بالوفود القادمة من مناطق الجذر الفلسطيني عام 1948. وفي كلمته امام الجمهور قال الاسير المحرر عطا فرحات:

 "الجولان بأبنائه، فأهنئ الجولان بكم، وأهنئ نفسي أن لي أهل مثلكم.
أحمل لكم من خلف القضبان رسالة واضحة من أسرى الجولان السوري المحتل، والجليل، والنقب، والكرمل، ولن أقول 48 لأني لا أعترف حتى الآن بسايكس بيكو، فهي كلها أرضنا العربية. الأسرى يرسلون لكم التحية، كل التحية، ويعاهدونكم على الصمود والبقاء رغم سنوات الأسر الطويلة.
أحمل لكم في جعبتي تحية من ابن الستين، يوسف شمس، الذي أكد أن المقاومة لا تقف عند ابن العشرين.. نموت ونحن نقاوم.
أحمل تحية من صدقي المقت، الذي صدأت أبواب السجون ولم تصدأ إرادته، فهو صامد.. صامد.. صامد.
أحمل تحية من وئام وشام، اللذين أثبتا أن شبابنا هم من سيبنون الغد العربي السوري، ولن نكون إلا عرباً سوريين، ولن يكون انتماءنا إلا لوطننا الأم ولجيشنا ولشعبنا ولقائد الوطن - السيد الرئيس بشار الأسد.
هذه هي ثوابتنا.. هذه هي رسالتنا.. نقولها اليوم وقلناها بالأمس وسنقولها غداً.
بعد ثلاث سنوات من الأسر نقول أننا باقون على ثوابتنا هذه، وسنستمر على ثوابتنا هذه.
لن أطيل عليكم. شكراً لكم على هذا الحضور الرائع وهذا الاستقبال الرائع، وأتمنى الحرية القريبة لكافة أسرانا العرب".

والقى عدد الاخوة الاشقاء من فلسطين عدة كلمات  تهنئ الجولان بحرية الاسير متمنيين الحرية لكافة الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.، وقد اقام ذوو الاسير  ونادي الامل الرياضي مأدبة عشاء على شرف تحرر الاسير عطا فرحات، وستقام مساء اليوم امسية فنية وطنية احتفالا بعودة الصحفي السوري عطا فرحات من رحلة الاعتقال  التي استمرت ثلاثة اعوام بتهمة مقاومة الاحتلال.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

سعيد

 

بتاريخ :

02/08/2010 22:04:58

 

النص :

اولا الحمد لله على سلامة الاسير الصحفي عطا فرحات وعقبال الافراح عن جميع اسرى الجولانم من السجون الاسرائيلية وعودتهم مظفرين بكل ابات الفخر والعز.. كنت اتمنى ان يكون حفل الاستقبال وكل هذه التغطية الاخبارية عن الاسير الاخ عطا عبرة بان الجولان بكافة مشاربه وحدة واحدة، قادر على التسامح والغفران وبناء علاقات جديدة صحيحة بعيدة عن التشكيك ووالالغاء.كنت مشاركا في الاستقبال وتأثرت جدا من مشاركة اشخاص اعتقد الجميع انهم لن يشاركوا بسبب ما خزنه الماضي من خلافات.. اتمنى ان يكون هذا الامر عبرة للجميع وبالاخص من حاول الغاء الاخر بسبب خلاف سياسي او فكري فكلنا في سفينة واحدة الف مبروك اخ عطا وننتظرك وننتظر جديدك
   

2.  

المرسل :  

السويداء صخرة سوريا المنيعة

 

بتاريخ :

03/08/2010 01:06:24

 

النص :

الف مبروك يا جولاننا .. الف مبروك حرية اسرانا.. حييت يا نشامى الجولان وعقبال التحرير الكامل باذنه تعالي وعودة الجولان عربيا سوريا الى حضن الوطن الغالي
   

3.  

المرسل :  

فاتن فخرالدين

 

بتاريخ :

03/08/2010 07:37:17

 

النص :

اسركم ,وسام شرف نزين به هاماتنا.شمخ الجولان بابنائه البرره المخلصون الباقون على العهد...الف مبروك لعائلة الزميل عطا ولزوجته المخلصة روز التي هي مثل لصمود وصبر الامراة الجولانية وللجولان الغالي خروج عطا من المعتقل والدعاء المستمر لتحرير جميع الاسرى البواسل وتحرير الجولان الحبيب.
   

4.  

المرسل :  

سلمان أبوفياض

 

بتاريخ :

04/08/2010 01:23:29

 

النص :

كلما تحرر أسير أقول لأصحابي قفل السجان لم يغير ولن يغير ارادة الانسان وأعتز أمامهم لأن هؤلاء الأبطال أبناء الجولان وأنا واحد منهم لكنني أتحسر لأنني لست بينهم ليكون لي نصيب في مقاومة الظلم وأقول لأهلي هناك هنيئا لكم ببطلكم المحرر مع تمنياتي أن يكون بصحة جيدة وأن تدرك اسرائيل أن السجن لن يخيف أحد ولدى شعبنا قناعة أن الموت أهون من الذل