بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
وفد من معلمي الجولان المحتل المقالين يشارك في تكريم الأوائل في جنين
  26/07/2010

وفد من معلمي الجولان المحتل المقالين يشارك في تكريم الأوائل في جنين

موقع الجولان

 تحت رعاية محافظ جنين قدورة فارس وامين سر ا لاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في  جنين، شارك وفد معلمي الجولان المفصولين لاسباب سياسية في   إحتفال تكريم طلبة فلسطينين في محافظة جنين في الضفة الغربية  (العشرة الأوائل من كل فرع)  الناجحين في امتحان الثانوية العامة للعام الدراسي 2009/2010وذلك في قاعة عمرو للافراح وقد حضر الحفل عشرات الطلبة المتفوقين وذويهم بالاضافة الى وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية ربيحة ذياب ، الوزير جواد الناجي ، محافظ منطقة جنين قدورة موسى ،عطا أبو رميلة أمين سر حركة فتح في إقليم جنين ،ووفد من الجولان السوري المحتل ، ووفد عن جمعية معلمي صور باهر ووفد كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة داخل منطق الجذر الفلسطيني ..

وكان في استقبال الوفد الذي رافقه ممثلون عن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، والاتحاد العام للمرأة، الدكتور جواد الناجي، مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية، والمحافظ قدورة موسى، والعميد راضي عصيدة، قائد المنطقة، ونائبه العقيد جمعة موسى، والنائب شامي الشامي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وعطا أبو ارميلة، أمين سر الحركة في الإقليم، وعلاء السعدي، منسق مؤسسة الأشبال والزهرات، والمقدم أحمد عثمان، مدير الاستخبارات العسكرية، والرائد محمد علاونة، مدير العلاقات العامة والإعلام لقوات الأمن الوطني، وعدد من كبار ضباط قيادة المنطقة.

أفتتح الاحتفال بالنشيد الوطني الفلسطيني  ثم تحدث محافظ مدينة جنين قدورة موسى قائلاً:" يشرفنا اليوم جميعاً أن نقف مهنئين لأهلنا وأبناءنا ونبارك للمعلم هذا الجندي المجهول والعظيم الذي يفني عمرة من أجل إنارة الطريق ، فالخريجين هم سفراءنا أمام العالم وإحتفالنا هذا هو رسالة ضد الحواجز والجدار لنقول مهما فعلتم فنحن باقين فعلى هذة الارض ما يستحق الحياة".
 والقى ممثل وفد الجولان السيد حسن فخرالدين  كلمة تحدث  فيها عن الأوضاع الصعبة التي يعيشها أهالي االجولان  السوري المحتل، وتمنى على الفصائل الفلسطينية تحكيم لغة العقل والضمير على لغة المصالح الشخصية والأجندات الخارجية، في سبيل استعادة الوحدة الوطنية.
 



عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات