بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
شهود عيان يتحدثون عن احداث مجدل شمس
  12/07/2010

شهود عيان يتحدثون عن احداث مجدل شمس

موقع الجولان



تسبب اقتحام قوات من الشرطة الإسرائيلية عصر امس منزل السيد ماجد الشاعر الواقع في المدخل الغربي لمجدل شمس الى نتائج لم تكن بحسابات الضباط الذين دبروا هذا الاقتحام لبلدة لا يعرف شبابها ورجالها الا مد العون لابناء بلدهم وقت الشدة، فبحسابات الذين لا يعرفون اهالي الجولان اعتقدواا ان الشباب الذي جاء للمؤازرة سيهربون فور اطلاق عناصر شرطة الاحتلال للغاز المسيل للدموع عليهم، فكانت المفاجأة التي لم يكونوا يحسبون لها حساب، فكلما كانت تزداد وتيرة اطلاق النار تضاعف عدد المتجمهرين، فلم يكن من افراد الوحدة الاسرائيلية الذين كان من المفروض حماية العناصر التي تفتش البيت الا ان هربوا الى داخل البيت والتحقوا بعناصر الشرطة في داخل البيت فأسروا افراد عائلة ماجد الشاعر داخل بيتهم ودخل افراد الشرطة في هستيريا من الخوف الشديد وكانت ترافقهم شرطية

وحسب شهود عيان، عندما وصل افراد الوحدة المقتحمة للبيت خرجت ربة البيت تستغيث الجيران والمارة على الشارع الرئيسي طالبة المساعدة، فسمع صوتها جيرانها في بيت السيد نايف رباح الذي كان واولاده واحفاده الصغار في باحة البيت، فهرعوا وهم لا يزالون في حدود بيتهم ليعرفوا مصدر الصوت، فقابلهم عدد من افراد الشرطة الاسرائيلية الذين بقوا خارج المنزل للحماية افراد الشرطة التي تفتش البيت، فطلب هؤلاء بشكل استفزازي من السيد نايف رباح واولاده الدخول الى بيتهم، وسرعان ما سارع احد افراد الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاههم مما ادى الى حالات اختناق شديدة وحروقفي اجسادهم خاصة وان الغاز وصل الى الغرفة حيث اطفال رضع نائمون، وعندما بدأت جماهير الناس بالوصول الى المكان سارع افراد الشرطة الاسرائيلية الى اطلاق المزيد من القنابل المسيلة للدموع بينما هرعت سيارات الاسعاف بالوصول الى المكان لنقل المصابين بحالات الاختناق الى مجمع العيادات الطبية في مجدل شمس.

وانتشر الخبر في مجدل شمس وقرى الجولان، وبفترة زمنية قصيرة امتلأ الشارع المؤدي الى المدخل الغربي للمجدل بالمئات من سكان الجولان وخاصة الشباب الغاضب على هذا العمل الاستفزازي المستهتتر، فتدخل رجال الدين مطالبين الشباب بترك المكان لافساح المجال لاخلاء افراد الشرطة من البيت الذي حبسوا انفسهم به ولم يجرؤا على المغادرة خاصة عندما كان يخرج احدهم الى الشرفة ويرى الكم الهائل من الجمهور الهائج والذي حطم كليا ثلاثة من سياراتهم وحرق محتوياتها من اوراق.

وحسب شهود عيان كانت طائرة تحوم وتلتقط الصور وترسلها الى متخذي القرار، وفي ذات الوقت - وقبل خروج عناصر الشرطة من البيت - قامت وحدة انزال من وحدات في القوات الاسرائيلية بالهبوط بالحبال شمالي مجدل شمس وكانت قد بدأت تتجه باتجاه البيت فيما تجمع قوات كبيرة جدا من الشرطة والامن الاسرائيلي على مدخل مجدل شمس الغربي، وقوات اخرى في منطقة واسط.استعداداً لاي طارئ جديد

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات