بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الاستثمار المقاوم... رساميل ايرانية الى الجولان
  27/06/2010

 الاستثمار المقاوم... رساميل ايرانية الى الجولان

ذكرت صحيفة الوطن السورية  نقلاً عن مصادر دبلوماسية ان معاون نائب الرئيس الايراني للشؤون الاقتصادية والعلمية" على اغا محمدي، سيصل سوريا لبحث آليات تفعيل الاستثمارات الإيرانية في سورية عموماً وفي الجولان خصوصاً.
وكان  آغا محمدي  قد شارك الشهر الماضي في مؤتمر لتشجيع الاستثمارات في المنطقة الجنوبية لسورية التي تضم محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة، وعقد اليوم الثالث منه تحت شعار «الاستثمار المقاوم» وخصص لمحافظة القنيطرة التي تحتل إسرائيل من مساحتها نحو 60 بالمئة تشكل معظم مساحة هضبة الجولان.
وأعلن آغا محمدي حينها أن إيران تنوي الاستثمار في هضبة الجولان وأنه سيبحث هذا الموضوع على هامش مشاركته في احتفالات سورية بالذكرى السادسة والثلاثين لتحرير مدينة القنيطرة والتي صادفت يوم الجمعة الماضي في السادس والعشرين من حزيران
ولم تكشف المصادر الدبلوماسية أسباب غياب آغا محمدي عن احتفالات تحرير القنيطرة، التي تستمر على مدى ثلاثة أيام، لكنها أكدت أن سيصل غداً على رأس وفد فني لبحث إمكانية توظيف استثمارات إيرانية في هضبة الجولان، إلى جانب بحث آليات تفعيل الاستثمارات الإيرانية بشكل عام في سورية.
وبحسب المعلومات المتوافرة فإن العاصمة السورية اتخذت قراراً لإحياء محافظة القنيطرة التي لا تبعد حدودها الإدارية سوى 35 كيلومتراً عن دمشق وتنمية المنطقة الجنوبية وخاصة المحاذية لمنطقة فصل القوات مع إسرائيل، لخلق كثافة سكانية كبيرة تكون قادرة على احتضان أي مشروع مقاوم في المستقبل، وأيضاً لتخفيف الضغط السكاني عن العاصمة السورية.
وتتميز محافظة القنيطرة بمحفزات كثيرة للاستثمار وهي إضافة إلى إعفاءات كبيرة، تعتبر من أقرب المحافظات إلى العاصمة، وتتوافر فيها البنية التحتية مثل الطرق والكهرباء والماء إضافة إلى الجو المعتدل صيفاً.
ووافقت الحكومة السورية في حزيران العام الماضي على خطة متكاملة تهدف إلى تشجيع مواطني المناطق الحدودية على العودة والإقامة فيها واستثمار أراضيهم، حيث إن نحو نصف مليون نازح من محافظة القنيطرة يعيشون في دمشق وضواحيها، كما قررت الحكومة إعداد دراسة لإعادة إعمار مدينة القنيطرة التي دمرتها إسرائيل قبل الانسحاب منها عام 1967، وكذلك إعمار مجموعة من القرى المحررة الأخرى مثل عين الحمرة، جباتا الخشب، كودنة، كفر ألما، وإعادة الحياة إليها مع الاحتفاظ بقطاع «يمثل الهمجية الصهيونية».
وضمن الخطة ذاتها أصدر الرئيس بشار الأسد في آب العام الماضي مرسوما قضى بإحداث أول كلية جامعية في مدينة القنيطرة وهي كلية التربية الرابعة على أن تتبع إدارياً لجامعة دمشق.
 صحيفة الوطن السوري
دمشق - جانبلات شكاي - القنيطرة - خالد خالد

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات