بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
اجتماع شعبي في مقام اليعفوري(ع س)
  20/06/2009

اجتماع شعبي في مقام اليعفوري(ع س)

موقع الجولان

بعد سلسلة من التطورات التي شهدتها الساحة الجولانية المحلية، والتي حاولت التطاول على تاريخ وارث ورصيد الحركة الوطنية السورية في الجولان المحتل،المجبولة بدماء الشهداء ومعانات مئات الاسرى والمعتقلين ،وقافلة طويلة من المناضلين شكلت السياج الامني والسياسي والاجتماعي للنسيج الجولاني منذ اللحظات الاولى لدخول المحتلين الاسرائيليين الى ارض الجولان قبل اكثر من 42 عاما، عقدت القيادات الدينية والشخصيات الاجتماعية والسياسية في قرى الجولان الاربع اجتماعا شعبيا لها في مقام اليعفوري ( ع-س) للتداول حول تلك الاحداث والبت فيها بشكل جوهري وصريح، وتركزت تلك المداولات على قضيتين اساسيتين:

الاولى: تعرض عدد من الشخصيات الوطنية من مناضلي الجولان الى التهديد المباشر بواسطة الهاتف والكتابة على الجدران، لدرجة الاتصال بالاطفال الصغار وتهديدهم بالمس المباشر من والدهم وعائلته، وهو احدى الشخصيات الوطنية البارزة في الجولان، اضافة الى محاولة بعض السفهاء والمغرضين الى التطاول على الارث الوطني والسياسي والنضالي لاحد رموز الجولان والمنطقة من خلال بث ونشر الاكاذيب والتشويهات والمغالطات، التي تهدفالى تحطيم الروح الوطنية،واضعاف الشعور بالواجب تجاه قضايا المجتمع المختلفة. وقد تم تناول هذا الامر من قبل المجتمعين الذين اعلنوا عن رفضهم لهذه الظاهرة وضرورة التصدي لها ومواجهتها معتبرين ان المجتمع بكامل فئاته وتيارته واطيافه سيكون بالمرصاد لاولئك المارقين ، وسيبذل كل جهده لوضع حدا جذريا لهذه الممارسات المنافية لاخلاق الجولانيين وشيمهم وتاريخهم، الذي يحاول ازلام واذناب سلطات الاحتلال التعرض له والنيل منه،وقد اكد المجتمعين" ان من يحاول تخريب وحدة الصف الجولاني وتفتيت هذا النسيج الاجتماعي الواحد، فهو يضع نفسه في خدمة الاحتلال ، وفي حال كشف اولئك الاشخاص فسيتم الاعلان عنهم وعن اسمائهم، وعن كل من يدعمهم ويؤازرهم،، ويسري عليهم قرار الحرمان والمقاطعة الدينية والاجتماعية، ومعرضا لنيل اقصى العقوبات القاسية بحقه، لان اولئك اشخاص مدسوسون ومخربون بحق المجتمع والقضية الوطنية الجولانية.

اما القضية الثانية فقد تناولت المواد والمواضيع المنشورة في مواقع الانترنت المحلية، (التي يعود لها الفضل في طرح قضايا الجولان الاعلامية والسياسية والتاريخية على شبكة الانترنت العالمية وتشكل اليوم احدى المرجعيات التوثيقية والاخبارية عما حصل في الجولان وما يزال يحصل، وتواجه بدأب سياسية التعتيم الاعلامي التي فرضتها وما زالت تفرضها سلطات الاحتلال الاسرائيلي على قضايا الجولان المختلفة، وتواجه سياسية التهميش التي يتعرض لها الجولان اعلاميا)، في الوقت ذاته اكد المجتمعين على احترام حرية التعبير عن الرأي واحترام كرامة الناس والاشخاص والجماعات، الا ان المتحدثين اعربوا عن رفضهم واستنكارهم التطاول على الناس فرادى وجماعات والتشهير بهم والمس بنضالهم وتاريخهم ورصيدهم ومواقفهم الوطنية المكلله بدماء الشهداء والتضحيات العظام، تحت اسماء مستعارة او معّرفة، وان اي موقع اعلامي محلي ينشر او يسمح بنشر تعليقات وتعقيبات مسيئة ومغرضة على صفحات موقعه، انما يكون مسؤولا بشكل مباشر عن كل تلك الاراء والتعليقات، ورفض المجتمعين بشكل واضح السماح لاي موقع اعلامي باستخدام هذه الوسيلة الاعلامية للطعن بالاحرار والشرفاء والوطنين او اي شخص كان او التشهير بهم والطعن بوطنيتهم واخلاقياتهم وارثهم ، لاسباب شخصية او عائلية ، كما شهدت صفحات احدى المواقع الجولانية مؤخرا من نشر غير مسؤول وغير واعي بحق افراد وجماعات جولانية، تلبية لمصالح شخصية ضيقة.

وفيما يخص الشؤون العامة التي تهم مصلحة البلد والمجتمع طالب المتحدثون بضرورة خلق الية عمل جديدة لتنظم العلاقات الاجتماعية بين افراد المجتمع، خاصة في ظل غياب سلطة وطنية شرعية، يلجا اليها المواطنين ، وطالبوا في ان يستعيد المجلس الديني دوره الاجتماعي، لانه يشكل المرجعية الاجتماعية الجامعة لكل ابناء المجتمع من خلال استعادة نهج التشاور والنقاش واخذ المشورة بين رموز الحركة الوطنية من الشباب ورجال الدين الافاضل، صونا للتاريخ والتراث، والانجازات المجبولة بالكثير الكثير من التضحيات ، وكي لا تسنح الفرصة للمتطاولين والمتسلقين والمغرضين من بث مخططاتهم واهدافهم التي تمس كينونة الحركة الوطنية السورية في الجولان بكافة الانتماءات والتيارات التي تضمها. لان الجولان وبالحقائق والمعطيات يقف امام مفترق طرق خطير يهدد الوحدة الاجتماعية والوطنية والتألف والانسجام العائلي والاجتماعي، من خلال ازدياد عمليات السرقة وحرق السيارات وحرق المحلات والمزارع، ووضع متفجرات، والتشهير بالمناضلين وبث الاكاذيب والاشاعاتن والفاعل والفاعلين مجهولين.........

ملاحظة: لن يقبل اي تعليق الا بالاسم الكامل الصريح
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات