بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
تأجيل البت في الانسحاب الاسرائيلي من قرية الغجر للاسبوع القادم
  06/05/2009

تأجيل البت في  الانسحاب الاسرائيلي  من قرية الغجر للاسبوع القادم

موقع الجولان

 بتجاهل  تام  لموقف ورغبة الاهالي في قرية الغجر السورية المحتلة، اعلنت حكومة الاحتلال الاسرائيلي عن نيتها  تنفيذ مخطط تقسيم قرية الغجر، والانسحاب  من القسم الشمالي للقرية وتسليمه الى الحكومة اللبنانية في محاولة للتاثير على نتائج الانتخابات اللبنانية  لدعم حكومة فؤاد السنيورة كما اعلنت مصادر اسرائيلية  وامريكية، وكان من المفترض ان  يعقد مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر اجتماعا له صباح هذا اليوم لمناقشة تفاصيل الانسحاب الاسرائيلي من الغجر قبل توجه رئيس الوزراء الاسرائيلي  بنيامين نتنياهو الى واشنطن الا ان الاجتماع قد تاجل الى الاسبوع القادم كما ذكر موقع واي نت الاسرائيلي.وسيصل اليوم الى اسرائيل رئيس قوات حفظ السلام الان لاروا حيث يجتمع غدا بنائب وزير الخارجية داني ايالون وبمسؤولين كبار في وزارة الخارجية لمناقشة موضوعي نشاط اليونيفيل في جنوب لبنان والانسحاب الاسرائيلي من الغجر.

ومن جهته اكد نجيب الخطيب : إن الأمم المتحدة والجهات الأخرى تتجاهل مواقف السكان حيال مخطط تقسيم الغجر ويتساءل كيف يعقل أن تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل التأثير على انتخابات لبنان على حسابنا.واضاف "معاناتنا كبيرة وأهالي الغجر يعيشون داخل سجن كبير محاط بالحواجز العسكرية يحظر عليهم مغادرتها وتنقصنا المواد الغذائية والكثير من الخدمات الإنسانية الأساسية فما بالك حينما يقسمون العائلة الواحدة فيصبح الأب في إسرائيل والابن في لبنان؟". وينوه الخطيب إلى أن أهالي قرية الغجر الواقعة على المثلث الحدودي بين جنوب لبنان والجولان والجليل لا يمانعون بإعادة الغجر للسيادة اللبنانية مؤقتا شريطة أن تعاد بكامل مساحتها وأراضيها بدلا من تمزيقها بين دولتين. ويؤكد أن أهالي الغجر يرون لبنان بلدا عربيا شقيقا ويباركون عودتهم لسيادته ريثما يتم ترسيم الحدود بين بيروت ودمشق ويضيف "نرفض أن تعيد الأمم المتحدة نصفنا للبنان دون أراضينا ونتحول للاجئين فيها".واشار إلى توافق موقف أهالي الغجر مع المواقف الرسمية لسوريا ويستذكر مذكرة صادرة عن وزارة الخارجية السورية عام 2000 للأمم المتحدة تؤكد على كون الغجر جزءا لا يتجزأ من الجولان المحتل. واكد الخطيب  أن الغجر جزء لا يتجزأ من الجولان السوري المحتل ولا حق لأي دولة عدا سوريا التفاوض بشأنها وتقرير مصيرها. ويستذكر أن الغجر طالما كانت سورية قبل احتلالها عام 1967 سوية مع الجولان، وأن أهاليها يملكون "طابو" سوريا لأراضيهم الزراعية البالغة مساحتها 11500 دونم، منوها بأن "تراخيص بناء المنازل في الغجر كلها صادرة عن وزارة الداخلية السورية محافظة القنيطرة، بينما خدم شبابنا بالجيش السوري".
من جهته قال  المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية السابق ألون ليئيل أن إعادة الغجر تنم عن رغبة الولايات المتحدة بتعزيز فرص فؤاد السنيورة في الانتخابات البرلمانية المقبلة. ويوضح ليئيل في تصريح للجزيرة نت أن البيت الأبيض معني جداً بفوز معسكر السنيورة وسعد الحريري في الانتخابات اللبنانية، ويخشى من فوز حزب الله ومؤيديه، ويشكك بجدوى "المساعدة" الإسرائيلية، ويتابع "ربما يستخدم ذلك حزب الله من خلال الزعم أن الفضل يعود للمقاومة". ويلفت ليئيل إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تستجيب للفكرة الأميركية هذه كبادرة حسن نية "رخيصة" للرئيس الأميركي، مشيراً إلى عدم أهمية الغجر بالنسبة لإسرائيل.
ويتابع "نتنياهو لا يستطيع تقديم مبادرات حسن نوايا بأمور تتعلق بسوريا أو القضية الفلسطينية فاستجاب لطلب أميركي لا يستثير أي معارضة داخلية".
ويرى ليئيل أن ما نشرته يديعوت أحرونوت أكثر أهمية، لافتا النظر لقرار الولايات المتحدة بتحسين علاقاتها مع سوريا وتوقع تبادل السفراء بين البلدين معتبرا ذلك بداية مرحلة ضغوط سياسية كبيرة على إسرائيل.



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات