بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
العضو في حزب الليكود اليميني" أيوب القرا" يزور الشيخ طاهر أبو صالح
  24/03/2009

العضو في حزب الليكود اليميني" أيوب القرا" يزور الشيخ طاهر أبو صالح

موقع الجولان

زار يوم أمس النائب الليكودي أيوب القرا من دالية الكرمل في مناطق عام 1948، منزل الشيخ طاهر أبو صالح، لتقديم التهاني له بمناسبة تسلمه منصب الرئيس الروحي للطائفة " الدرزية" في الجولان. بعد وفاة الشيخ أبو حسن علم الدين أبو صالح. وقد رافق النائب عن حزب الليكود عدد من رجال الدين في مناطق الجليل والكرمل، إضافة إلى " مُندي"صفدي رئيس حركة" من اجل إسرائيل..

زيارة أيوب القرا إلى منزل الشيخ طاهر أبو صالح شهدت إضافة إلى تقديم التهنئة ، مناقشة عدد من القضايا التي تحدث عنها أيوب القرا، لموقع جولاني تتعلق بالجانب الإنساني لسكان الجولان والجانب الاقتصادي. وقدم الشيخ طاهر عدة مطالب إلى ايوب القرا لطرحها على المسؤوليين الإسرائيليين مثل : فتح معبر القنيطرة أمام سكان الجولان لزيارة دمشق. و رفع يد «مؤسسة أراضي إسرائيل» عن أراضي المواطنين في قرى الجولان، وإزالة العقبات أمام المواطنين للحصول على تراخيص بناء، وقد ذكر الناطق باسم القرا لصحيفة كل العرب ان الشيخ طاهر ابو صالح قد طلب "تدخله من اجل "تحرير السجناء السياسيين الامنين الذين يمكثون في السجون الاسرائلية مدة طويلة" ومن جهته وعد القرا ببذل كل جهوده من اجل حل تلك القضايا. وفي ركز القرا في تصريحاته الإعلامية على تحسين وضع سكان الجولان الاقتصادي وذلك من خلال فتح معبر القنيطرة لنقل البضائع التجارية بشكل حر بين الجولان وسوريا قائلا" جئت للحصول على مباركة المشايخ من الجولان من اجل قيام تجارة حرة بين الجولان وسوريا في كل ما يتعلق بالمنتوجات الزراعية"

تصريحات القرا تعيد الى الواجهة مشروع زعم حزب الليكود بنيامين نتنياهو حول" السلام الاقتصادي" في منطقة الشرق الأوسط وبحسب تصوره" ان السلام الاقتصادي سيكون ممرا إلى السلام السياسي في وقت ما في المستقبل" و انه بدل الحديث عن المواضيع الخلافية مع سوريا الفلسطينيين يجب وضع بعض الخطط الاقتصادية التي من شأنها تعزيز الثقة المتبادلة وتحسين الوضع الاقتصادي للسورين والفلسطينيين . ولعل القرا يحاول ترجمة أفكار زعيم حزب الليكود الذي صرح في أكثر من مناسبة ان لن يفاوض سوريا وفق مبدأ الارض مقابل السلام، وقرارات الشرعية الدولية. ويحاول القرا إعادة صياغة التاريخ من منظوره، حين يأتي الى الجولان الارض السورية المحتلة كمنقذا، ومخلصا، ويتحدث عن أوجاع الجولانيين وقضاياهم الإنسانية، التي هي نتيجة طبيعية للاحتلال وممارسات حزبه وحكوماته المتعاقبة العقابية ضد ابناء الجولان السوري المحتل، في الوقت ذاته يطرح تصوراته حول فتح معبرالقنيطرة بشكل حر بين سكان الجولان ودولتهم، وكأن همّ سكان الجولان وقضيتهم الأساسية هو بتحسين وضعهم المعيشي والاقتصادي فقط ، وانهم مجردين من الآمال والتطلعات السياسية كأفراد وكشعب يرزح تحت نير الاحتلال الإسرائيلي يطالب ويناضل من اجل انهاء الاحتلال وكنسه عن ارضهم والعودة الى حضن الوطن الام سوريا.



عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات