بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الذكرى السابعة والعشرين للإضراب الكبير في الجولان المحتل
  14/02/2009

الذكرى السابعة والعشرين للإضراب الكبير في الجولان المحتل
 موقع الجولان

 احييت جماهير الجولان صباح هذا اليوم الذكرى السابعة والعشرين للاضراب الكبير الذي استمر من  شباط  ولغاية تموز عام 1982 احتجاجا ورفضا لقانون ضم الجولان الى الدولة الإسرائيلية في كانون اول عام 1981. وقد تجمعت وفود  القرى العربية السورية ووفود فلسطينية من أهلنا في مناطق العام 1948 في ساحة مجدل شمس، وساروا في تظاهرة كبيرة إلى خط وقف إطلاق النار تتقدمهم الإعلام الوطنية السورية والفلسطينية وعلت فيها الشعارات والهتافات الوطنية  التي تندد بقرار إسرائيل بضم الجولان وتؤكد على حتمية التحرير والعودة إلى حضن الوطن إلام سوريا. واحتشد في موقع عين التينة عشرات الوفود من داخل الوطن وأقيم بهذه المناسبة المهرجان السنوي التقليدي الذي تقيمه محافظة القنيطرة، التي مثلها المحافظ رياض حجاب. والقى في المهرجان كلمة الجبهة الوطنية التقدمية في سوريا وكلمة حزب البعث العربي الاشتراكي، وبرقيه عهد ووفاء إلى السيد رئيس الجمهورية بشار الاسد، ومن الجولان القي الدكتور المحامي مجد أبو صالح كلمة ابناء الجولان.
وكانت فعاليات وطنية في الجولان المحتل قد أصدرت يوم أمس البيان التالي:
بيان جماهير الجولان العربي السوري المحتل في الذكرى السابعة والعشرين للإضراب الكبير

لقد تعلمنا نحن أبناء الجولان من خلال تجربتنا في مواجهة المحتل , وخصوصا في مرحلة الإضراب المجيد, وما سبقه وما تلاه من مواجهات خاضها شعبنا دفاعا عن صموده وانتمائه وما حققه من انتصارات, رغم قلة العدد والعدة أمام عدو يمتلك كل أدوات البطش والتنكيل , أن الوحدة الوطنية لكافة شرائح المجتمع المرتكزة على وثيقتنا الوطنية الخالدة والنابذة لكل مثيري التشرذم والفتنة هي الضمان لرد كيد المعتدي لنحره وأن يبقى قرار ضمه المشؤوم حبرا على ورق يجرفه فجر التحرير الآتي لا محالة.
أيها الأهل في سورية الحبيبة ووطننا العربي الكبير....نعيش في هذه المرحلة إثباتات قاطعة لصواب موقف من راهن ويراهن على قدرة شعوبنا على تحقيق النصر وهزيمة المستعمرين مهما امتلكوا من إمكانات ومن دعم قوى غاشمة وأن ليل الاحتلال زائل مهما طال وتباشير فجر الحرية بدأت بالانبلاج .
يحق لنا نحن العرب السوريين القابعين تحت الاحتلال التفاخر بأننا كنا وما زلنا جزءا أساسيا فاعلا من هذه التضحيات وما أدت إليه من انتصارات بدأت بالتحقق اثر مرحلة علا فيها نعيق غربان الهزيمة والمذلة.
يحق لنا أن نفاخر بأننا في الجولان من أوائل الذين وقفوا دفاعا عن كرامة الإنسان وطهارة الأرض منذ أن وطئت أقدام الاحتلال الدنسة أرض الجولان.
يحق لنا أن نفاخر بأن وطننا سوريا شكل ويشكل قلعة الصمود الأخيرة التي تكسرت على أسوارها أمواج هذا الطوفان الاستعماري على مر التاريخ مدعوما من أدوات الذل من أنظمة الاعتلال العربي.
يحق لنا أن نفاخر بأننا كنا ومازلنا الحلفاء الأوفياء والمراهنين بلا تردد على مقاومة شعوبنا البطلة من العراق إلى لبنان إلى فلسطين وبالجوهر منها غزة الأسطورة التي صغرت أمام عظمة صمودها أسطورة ستالينغراد وما رافقها من هبة الجماهير الغاضبة من محيط الوطن إلى خليجه, تساندها مواقف أحرار هذا العالم من قيادات ومنظمات وشعوب.
لن يرهبنا اليوم أن العدو الصهيوني أمام حالة الإرباك التي أصابته قيادات وجمهورا اثر هزائمه المتلاحقة أمام شعوب تواجهه بأجساد أطفالها ومقاوميها وهو الذي امتلك كل أدوات الجريمة وتوفرت له كل ظروف التآمر لينجز مهمة تصفية قضايانا وإعادة صياغة هذه المنطقة على مقاسه ومقاس كل الطامعين بخيرات شعوبنا . حيث يقوده فشله إلى اختيار الرموز الأكثر فاشية لتقوده ولتحاول إنقاذ مشروعه. وفي هذا نقول إن ما عجز عن انجازه رموز الجريمة وعتاتها من قادة الصهاينة وراعيهم الأكبر(بوش)لن يستطيع صغارهم انجازه.
إننا إذ نحيي ذكرى الإضراب في هذا اليوم نؤكد أننا سنبقى أوفياء لمسيرتنا النضالية ولإرثنا التاريخي المشرف وسنواجه المحتلين بوحدتنا الوطنية وبالتصدي لكل من يحاول النيل منها بكل ما أوتينا من قوة مستمدين العزم من إرادة شعبنا المقاوم حتى يعود العلم العربي السوري مرفرفا خفاقا فوق سماء الجولان الحبيب. وانه ليوم قريب.
- تحية لشعبنا الفلسطيني المقاوم ولدرة تاجه غزة العزة
- تحية للمقاومة الوطنية اللبنانية مثار فخرنا واعتزازنا
- تحية للمقاومة العراقية التي شكلت العامل الأساس في انهيار آخر الإمبراطوريات
- تحية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال ولرفاقهم
- تحية لجماهير شعبنا في وطننا العربي الكبير التي ملأت الساحات منذرة واعدة ولأحرار العالم ممن رفعوا الصوت في دعم قضايانا العادلة من قيادات ومنظمات وشعوب
- تحية لوطننا الحبيب سوريا شعبا وجيشا وقيادة ممثلة بالسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد
جماهير الجولان العربي السوري المحتل
14-02-2009

صور من الاحتفال :

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات