بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
منع حرق الاغصان المشذبة بعد عملية التقليم "القشاش"
  07/01/2009

منع حرق الاغصان المشذبة بعد عملية التقليم "القشاش"

موقع الجولان

 بموجب القانون الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في 1-1-2009  سيخالف كل مزارع  يقوم بحرق الأغصان المشذبة "القشاش"  في أرضه او اي مكان اخر، هذا القانون الذي تم  البدء في تطبيقه سيطال العديد من المزارعين في ملاحقات قانونية وغرامات مالية باهضة قد تصل الغرامة الواحدة الى 404 الف شيكل للمزارع ، و808 الف شيكل لاي جمعية تقوم بحرق  الاغصان المشذبة( القشاش)  بعد التقليم. القرار المعتمد جاء نتيجة ابحاث طبية وعلمية اجرتها وزارة البيئة الاسرائيلية  خلصت الى ان حرق تلك الاغصان  يؤدي الى  تسرب  مواد سرطانية بنسبة 30% الى الجو، وتؤدي الى اصابات مباشرة بالسرطان بشكل خاص  لدى الاطفال وكبار السن  . وسيتم تطبيق ومراقبة القانون من قبل مفتشين ورجال شرطة تابعين لوزارة البئية ووزارة الزراعة  الإسرائيلية ، وبموجب القانون فان اولئك المفتشين يمتلكون الصلاحية لفرض الغرامات المالية  على المزارعين والاشخاص والجمعيات المخالفين للقانون، وفي حال تم  اكتشاف اكياس نايلون او اي مواد بلاستيكية مع عملية الحرق،  فستصل الغرامة الى 960 الف شيكل وتقديم المخالفين الى القضاء الاسرائيلي.

 الأبحاث التي جرت ابتدأت في العام 2004 وانتهت الى قرار بمنع حرق الاغصان المشذبة" القشاش" ، ووضعت اللجنة المكلفة بالفحص من قبل وزارة البيئة بدائل للمزارعين عن عملية الحرق وتتمثل في شراء الالات لقص الاغصان، وتقطيعها الى اجزاء صغيرة وابقاءها في الارض لتتفاعل مع التراب لتوفير المياه اولا  ومنع نمو  الاعشاب الضارة.  وخصصت مبلغ بقيمة 500 الف شيكل لدعم شراء مثل تلك الالات .  ويمكن ان يصل الدعم خلال الفترة القادمة الى 3 مليون شيكل لتشمل  مناطق عديدة في اسرائيل، وهذا الدعم عبارة عن منحة  للمزارعين الذين سيدفعون 50% من ثمن تلك الالات، التي يبلغ سعر الواحدو منها حوالي 10 الالاف شيكل

وأوضحت اللجنة المختصة  انه فقط في حالات استثنائية يمكن حرق الاغصان المشذبة اذا ثبت انها تحمل امراضا معدية تنتقل بسرعة الى باقي الاشجار،
والأغصان المشذبة هي عملية  ناتجة عن عملية التقليم الضرورية
 لتقوية الساق الرئيسة في الاشجار ومنع زيادة تفريعها مع إزالة الأجزاء الجافة والمتشابكة والقريبة من سطح التربة. يتيح التقليم وصول الضوء إلى كل أجزاء الشجرة ويسهّل رش الأشجار وقطف الثمار الناضجة.. يمكن تقليم أشجار الفواكه حينما تُنقل إلى الحقل من المشتل، حيث يتم تقليمها إلى ارتفاع حوالي (90 سم) مما يؤدي إلى نمو الفروع. وفي السنة التالية، يختار البستاني أقوى وأجود الأغصان لتبقى في الشجرة، ويقطع الأخرى. وتحتاج أشجار الفواكه في أولى سنواتها لقليل من التقليم. وعادة تُستخدم أنواع متعددة من أدوات التقليم والقص والتشكيل للأشجار والشجيرات.

القانون الجديد وفي حال تطبيقه في الجولان فانه سيكون عبئا جديدا على مزارعي الجولان العرب السوريين، لما سيحمله من  مصاريف جديدة تضاف الى  المصاريف الباهضة  التي يتكبدها المزارعين  نتيجة الى التميز الفاضح والعنصري الذي تتبعه سلطات الاحتلال الاسرائيلي تجاههم ، بدءً من شراء المياه من شركة ميكوروت الاسرائيلية  ومرورا بالضرائب المفروضة على  منتوجاتهم الزراعية ، وليس انتهاءً بنهج اقتلاع الاشجار ومصادرة الاراضي الزراعية بحجج امنية وعسكرية...
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات