بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
أسبوع حافل للجولان في الأمم المتحدة
  24/12/2005

أسبوع حافل للجولان في الأمم المتحدة

 24/12/2005

موقع الجولان

أسبوع حافل للجولان في أروقة الأمم المتحدة يسفر عن اتخاذ قرارين: الأول يؤكد على السيادة السورية على الجولان المحتل وموارده الطبيعية، والثاني يمدد ولاية قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في مرتفعات الجولان لمدة 6 أشهر إضافية.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية 156 صوتاً ومعارضة الولايات المتحدة ‏وإسرائيل واستراليا وميكرونزيا وجزر مارشال وبالاو، قراراً اكدت بموجبه من جديد على ‏السيادة السورية الدائمة على الموارد الطبيعية في الجولان السوري.‏

وقد أعربت الجمعية العامة في هذا القرار عن قلقها إزاء قيام سلطة الاحتلال الاسرائيلي ‏باستغلال الموارد الطبيعية في الأراضي العربية التي تحتلها منذ عام 1967 وأعادت التأكيد ‏على الحق غير القابل للتصرف للمواطنين العرب السوريين في الجولان المحتل على مواردهم ‏الطبيعية بما فيها الأرض والمياه وطالبت اسرائيل بعدم استغلالها أو إلحاق الضرر بها.‏

وأكد القرار على وجوب احترام صكوك حقوق الانسان في الجولان السوري المحتل والأرض الفلسطينية ‏المحتلة مشيراً الى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق ‏الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأقرت الجمعية العامة بالأثر الضار للمستوطنات ‏الاسرائيلية على الموارد الطبيعية في الأراضي العربية المحتلة.

كما ‏أهابت الجمعية العامة بالسلطة القائمة بالاحتلال الكف عن إلقاء جميع أنواع النفايات التي ‏تهدد البيئة وتعرض صحة السكان المدنيين للخطر في الأراضي العربية المحتلة. وأشار القرار الى ‏مبادئ ميثاق الامم المتحدة التي تؤكد عدم جواز اكتساب الاراضي بالقوة واكد مجدداً على ‏انطباق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين على الاراضي العربية المحتلة منذ عام 1967.‏

 

قوات الأمم المتحدة UNDOF في الجولان

وكان مجلس الأمن قد اعتمد قرارا بالإجماع، يوم الخميس الماضي، بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في مرتفعات الجولان (أوندوف) لمدة 6 أشهر إضافية لغاية حزيران/يونيه القادم.

وحث المجلس سوريا وإسرائيل على تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 338 لعام (1973) والذي يطالب الطرفين ببدء مفاوضات تهدف لإحلال سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.

كما رحب المجلس في قراراه بالجهود التي تبذلها أوندوف والمتعلقة بتطبيق سياسة الأمين العام حول عدم التسامح فيما يتعلق بأي استغلال جنسي من قبل قوات حفظ السلام، كما طالب القرار الدول المساهمة بقوات اتخاذ تدابير وقائية وعقابية ضد أي من مواطنيها العاملين في قوات حفظ السلام في حالة ارتكاب فعل مخالف للقانون.

وقال آدم طومسون، نائب ممثل بريطانيا لدى الأمم المتحدة والذي ترأس بلاده مجلس الأمن الشهر الحالي، "إن الموقف في الشرق الأوسط في غاية التوتر ومن المحتمل أن يظل كذلك إذا ما لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل يغطي كافة جوانب مشكلة الشرق الأوسط".
عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات