بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
مايكل وليامز لأهالي الغجر:لا توجد أي خطة أو نية لتقسيم القرية فعلياً!
  06/12/2008

مايكل وليامز  لأهالي الغجر:لا توجد أي خطة أو نية لتقسيم القرية فعلياً!

موقع الجولان

 في رده على رسالة اهالي قرية الغجر أرسل المنسق  الخاص  للامين العام للامم المتحدة مايكل وليامز  رسالة جوابية الى اهالي البلدة  يدعو الأمم المتحدة بها العمل على تبديد مخاوفهم من تقسيم البلدة والعائلة الواحدة والطلب منها مشاركة السكان بأي قرار سوف يتخذ بهذا الشأن.
وقال نجيب الخطيب، الناطق بلسان اهالي الغجر: نعود ونكرر أن قريتنا يجب ان تبقى موحدة تحت أي ظرف كان، لا أحد يستطيع تقسيم العائلة الواحدة، أظن أنه ليس من ضمير في العالم يؤيد تقسيم القرية بسكانها وتشتيتهم عن بعضهم البعض. نحن لا نريد سوى أن تبقى القرية بكاملها موحدة مرتبط مصيرها مع أراضيها ومع الجولان السوري...يجب على كل الأطراف مراعاة حاجة الناس للمحافظة على تواصلهم والبقاء مع أرضهم أرض آبائهم وأجدادهم".
وفيما يلي بعض ما ورد في الرسالة:

 الأمم المتحدة وجميع ممثليها في المنطقة على علم واهتمام بالغ بهذه القضية وأيضاً على علم بأن الخط الأزرق من الجنوب لبنان، أي ترتيبات تكون بين الجهات المعتنية ( إسرائيل ولبنان ).
"أنا اشعر بمخاوفكم وعليه أُؤكد لكم، بالرغم من مرور الخط ألأزرق في وسط القرية، إلا أنه لا توجد أي خطة أو نية لتقسيم القرية فعلياً. لم ولن تكون قوات الأمم المتحدة حاجزا يقسم القرية ويمنع لم شمل العائلة الواحدة أو الحد من حرية الحركة، فالاعتبارات التي أخذت هي لتبديد معاناة السكان وجعل حياتهم شبه اعتيادية وطبيعية بشكل أفضل . فوجود قوات الأمم المتحدة هي لمساعدة السكان من الناحية الإنسانية.
الأمم المتحدة ملتزمة، وتلتزم للعمل مع جميع الأطراف المعنية، لضمان بقاء قرية الغجر مع سكانها موحدة وواحدة بشكل طبيعي ومتناسق.
قرية الغجر تبقى جزء هام في ضمان الاستقرار والسلام في منطقة خاصة وبالشرق الأوسط عامةً.
" أنا أوافق بان يجب أن تكونوا على علم ودراية بكل ما يتعلق بقريتكم، أنا جاهز وعلى استعداد لمقابلتكم وللاستماع لحضرتكم عن مخاوفكم المستمرة والعمل على تبديد هذه المخاوف من جراء تطبيق القرار 1701. نحن نتطلع لفرصة لمناقشة قرار الأمم المتحدة معكم. وفي النهاية دعوني أُأكد مرةً أخرى إن الأمم المتحدة ستستمر بإعطاء هذا الأمر وهذه القضية اهتماماً كبير
".

رسالة موجهه إلى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان  
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات