بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الجيش الاسرائيلي يفرض اغلاق كامل على قرية الغجر
  04/12/2008

الجيش الإسرائيلي يفرض اغلاق كامل على قرية الغجر
موقع الجولان/ قرية الغجر
أصدر الجيش الإسرائيلي أمراُ بإغلاق قرية الغجر ومنع الدخول او الخروج منها، دون الإفصاح عن أية مبررات أو دوافع، وقد مُنع العمال العائدين من أعمالهم داخل إسرائيل من دخول القرية لأكثر من ساعة، وأمرهم الجيش بالبقاء داخل سياراتهم، وكذلك الأهالي الذين خرجوا برفقة أولادهم وعائلاتهم لشراء لوازم عيد الأضحى المبارك من خارج القرية. وعُلم ان الخروج من القرية كان قد مُنع عن الطاقم الطبي في مجمع العيادات الطبية وباقي المواطنين الراغبين في الخروج للشراء أو قضاء أعمالهم خارج القرية، وأفاد شهود عيان انه لم تكن هناك أي حركة على الحاجز العسكري، ولم تُفتش أي سيارة قد تكون سببا في الإغلاق نتيجة الاشتباه فيها" كما اعتاد الجيش الإعلان في حالات سابقة". وقد تجمع العمال والأهالي العائدين أمام الحاجز العسكري لاستيضاح سبب الإغلاق ومنعهم من دخول القرية والعودة إلى منازلهم إلا إن الجنود الإسرائيليين رفضوا الحديث إليهم . وقد أثار أمر الإغلاق غضب المواطنين الأمر الذي أثار حالة استياء وغضب من قبلهم، قوبل بتهديدات استفزازية من جنود الاحتلال . من جانبه قال الناطق الرسمي باسم أهالي قرية الغجر السيد نجيب الخطيب" حقيقة أصبح الوضع لا يطاق الناس في حالة قلق دائم حول مصيرهم المجهول، والسلطات الإسرائيلية ليس فقط تتجاهل وإنما تستهتر بمطالبنا واحتياجاتنا كبشر لا حول ولا قوة لهم الا الأيمان والصمود فوق أرضهم كاملة دون أي تقسيم ،أو تجزئة، والقوات الدولية ما زالت صماء أمام توجهاتنا ورسائلنا الإنسانية المتعلقة حول مصير قرية الغجر، ومواطنو القرية حقيقةً يعيشون في حالة قلق دائم حول الترتيبات التي يقررها الآخرون في المحافل الدولية حول مستقبلهم، وكل ذلك يجري بتجاهل تام لأهالي القرية، وفوق كل هذا تستمر الإجراءات الإسرائيلية على مدخل القرية بشكل استفزازي، حيث تم معاقبة النساء والشيوخ والأطفال في البقاء خارج القرية وفي هذا البرد الشديد بعد ان خرجوا لشراء لوازمهم واحتياجاتهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وأنا هنا أخشى من تطور الأمور إن بقى الحال على ما هو عليه الآن.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات