بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الرئيس الأسد يقلد الأسير المحرر سمير القنطار وسام الاستحقاق من الدرجة
  24/11/2008

الرئيس الأسد يقلد الأسير المحرر سمير القنطار وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة
ويتحدث إلى الجولانيين من خط وقف اطلاق النار في عين التينة

موقع الجولان
قلد السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم الأسير اللبنانى المحرر سمير القنطار وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً لتاريخه النضالي وصموده ومواقفه الوطنية والقومية.
واعتبر الرئيس الأسد خلال استقباله لسمير القنطار وشقيقه بسام أن الأسير المحرر القنطار لم يكن عميد الأسرى خلال فترة اعتقاله فحسب بل كان أيضاً عميد الشرفاء والأحرار، وأن صموده بالرغم من كل ما تعرض له جعلته رمزاً للنضال والحرية على امتداد الوطن العربي والعالم. كما اثنى على صمود عائلته وعائلات الاسرى جميعاً.
وشدد الأسد أمام القنطار على ضرورة استكمال مسيرة النضال بمختلف الاشكال والوسائل خصوصاً تعبئة الجماهير العربية وحثها على المزيد من التمسك بحقوقها،واعتبر ان صموده داخل السجن وتحمله لكل انوان التعذيب والضغط وخروجه منتصراً يشكل نموذجاً يحتذى به للاجيال الحالية والقادمة.
بدوره عبر القنطار عن اعتزازه وفخره للقائه السيد الرئيس وللوسام الذي قلده إياه معتبراً أن مواقف سورية الشجاعة بقيادة الرئيس الأسد ونهجها الداعم للمقاومة الشريفة والرافض لأي تسوية غير عادلة هي رصيد لكل المقاومين والأحرار وهي التي تشكل المعين لصمود الأسرى في محنتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
واضاف القنطار: اللقاء مع سيادة الرئيس بشار الأسد يؤكد وفاء سوريا قائداً وشعباً وجيشاً للمقاومة والمقاومين ونحن نبادل سيادة الرئيس هذا الوفاء بالمحبة والتقدير لسوريا العروبة ولرئيسها الشجاع صاحب الرؤية العربية الصحيحة التي جسدتها سوريا على مدار عقود طويلة من الزمن كانت خلالها صامدة ومقاومة وممانعة، واثبتت للجميع أنها قوة اساسية ومحورية في معادلة الصراع العربي- الصهيوني. وايضاً أثبتت اهمية دورها في كل المحافل الدولية.
ووجه القنطار الشكر من اعماق قلبه للرئيس الاسد على استقباله وتكريمه وعلى التواضع الكبير المتجسد في شخصيته القيادية الفذة، وعلى رؤيته الواضحة المعالم ونظرته الثاقبة وقرائته الدقيقة والعلمية لأوضاع المنطقة. وأكد القنطار ان لبنان المقاوم سيبقى يداً بيد حتى تحقيق جميع اهداف الأمة العادلة.
وختم القنطار: اشكر الرئيس الأسد على لفتته الكريمة في منحي وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة، واعتبر هذا الوسام مسؤولية كبيرة بالنسبة لي سأعمل دائماً على تحملها بكل صدق وامانة واخلاص ووفاء".
ويخاطب الجولانيين
وبهد الظهر، أقيم في مجدل شمس مهرجان خطابي احتفاء القنطار. ووصل القنطار الى الذي إلى منطقة عين التينة المقابلة لمجدل شمس عند الواحدة ظهراً، يرافقه محافظ القنيطرة السيد رياض حجاب ورئيس مكتب الجولان في مجلس الوزراء مدحت صالح ورئيس لجنة دعم الأسرى السيد علي اليونس والاسير اللبناني المحرر انور ياسين وحشد من المواطنين.
وفور وصوله قدم له عدد من الطالبات الجولانيات باقة ورد. وفي الجزء المحتل من الجولان، كان المئات من المواطنين قد احشدوا منذ الساعة العاشرة صباحاً في انتظار القنطار، انضم إليهم عدد من الشخصيات السياسية والقيادية من الداخل الفلسطيني، وساروا في مسيرة علتها الأعلام السورية واللبنانية والهتافات الوطنية، من ساحة سلطان الأطرش إلى الجهة المقابلة لعين التينة شرقي البلدة، حيث أقيم مهرجان خطابي شارك فيه الخطباء بمكبرات الصوت عن طرفي خط وقف إطلاق النار.
فمن مجدل شمس تحدث كل من الأسير المحرر سيطان الولي، الذي ألقى كلمة باسم أسرى الجولان في السجون الإسرائيلية، الشيخ رائد صلاح من الحركة الإسلامية، الكاتب محمد نفاع، النائب سعيد نفاع من التجمع الوطني، المحامية سهى منذر محامية القنطار سابقاً، السيد محمد كناعنة عن حركة أبناء البلد، السيد أحسان مراد عن حركة الحرية للحضارة العربية، السيد قدري أبو واصل عن «جمعية أبو هشام» لدعم الأسرى، وأخيراً الشيخ جاد الكريم ناصر الذي ألقى كلمة أبناء الجولان.
ومن عين التينة، وعبر الأسلاك الشائكة وخط وقف إطلاق النار، تحدث الأسير المحرر علي اليونس باسم لجنة دعم الأسرى، ومحافظ القنيطرة السيد رياض حجاب، ثم تحدث إلى الحشد الأسير المحرر سمير القنطار، الذي قوبل بالتصفيق الحار.
وأثنى القنطار في كلمته على سوريا شعباً وقيادة ودورها في احتضان المقاومة ودعمها، وتحدث القنطار عن لقائه بالرئيس الأسد وعن شعوره بالتفاؤل لما لمسه من اطلاع ومعرفة من سيادته بدقائق الأمور التي تخص الأسرى وعن متابعته الشخصية لملفهم.
وخاطب القنطار الجولانيين قائلاً: أنا على ثقة ولا احتاج الى أن اقسم أن الرئيس الأسد سيرفع العلم العربي السوري قريباً جداً في سماء الجولان المحرر. وانقل لكم تحيات المجاهدين في المقاومة الاسلامية الباسلة وسماحة السيد حسن نصرالله واؤكد لكم ان المجاهدين على ثغور جنوب لبنان ينتظرون ان يرتكب العدو الصهيوني اي حماقة لكي تبدأ الموقعة الكبرى ولنلاقي اهلنا في فلسطين المحررة باذن الله".


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات