بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
المعمرة الجولانية حمدة الشعابنة.. تدخل عامها الـ 108 ولديها 225 حفيدا
  13/10/2008

المعمرة الجولانية حمدة الشعابنة.. تدخل عامها الـ 108 ولديها 225 حفيدا وفي الذاكرة قصة «كيف احتالت على الدرك الفرنسي »
((تعد المعمرة الجولانية حمدة محمد الشعابنة أكبر معمرة في محافظة القنيطرة، فهي من مواليد جبا 1091 وقد تكون الأكبر في سورية. حيث دخلت مطلع الشهر الجاري عامها الثامن بعد المئة وسط حفاوة من عدد من احفادها وابنها الاصغر ابي احمد علما ان عدد أولادها عشرة اولاد منهم 7 بنات. فهي لاتزال تتمتع بذاكرة قوية وبصحة جيدة وذلك بفضل النظام الغذائي الذي تتبعه ومحافظة عليه منذ الصغر)) ‏
الخضراوات.. اولا ‏

فقالت: في الصباح اتناول كأساً من الحليب الطازج مع قطعة خبز وفي الغداء اتناول الخضراوات والأعشاب الطبيعية التي تنمو من تلقاء نفسها ومنها (الخبيزة ـ الرّشاد ـ الهندبة) والمنتجات المنزلية كالفريكة والبرغل واللحم والدجاج البلدي. ‏ وعن وجبة العشاء تابعت تقول: في المساء لا أتناول أي وجبة. كما أنني لا أتناول أي نوع من أنواع المعلبات التي تحتوي على مواد حافظة وبما فيها السمن المهدرج أو النباتي أو أي نوع من أنواع الزيوت المصنعة فأنا اعتمد على السمن العربي وزيت الزيتون البلدي. ‏ واشارت المعمرة الجولانية حمدة التي حجت هذا العام واعتمرت أربع مرات الى إنها تقوم بخدمة نفسها ولم تراجع أي طبيب ولا تشكو من أي مرض. ‏
مهري 50 ليرة ذهب.. وتدللت ‏
وقالت: عندما تزوجت اخذت (سياقي) مهري 50 ليرة ذهب ولم اقبل الا بعد الكثير من الجاهة وكنت في الخامسة عشرة من عمري ولكنني سعدت مع زوجي الذي لم يزعلني طوال حياتنا وقد فارقني من عشرين عاما ورحل للعالم الاخر؛ أشارت المعمرة إلى وجود أكثر من 225 حفيداً وحفيدة ولا تعرف معظمهم وأنها تشعر بسعادة كبيرة عندما تزورها رفيقة عمرها تركة الفارس وهي ابنة جيلها وتقطن في قرية جبا ايضا وذلك لأنها الوحيدة التي تعيدها إلى أيام الشباب واستذكرت لنا أيام «السيران» ‏
يا احلى الذكريات ‏

وقالت: كنا نذهب على الدواب إلى الوادي «وادي بردى ومضايا والزبداني» ونبقى لمدة أسبوع أو أكثر وكانت تستوقفنا جماعات من العسكر الفرنسي وتفتش حاجاتنا وتصادرها مثل البرغل والقمح و»الكشك« وكنا دائماًَ نغير طريق العودة ونبتعد عن مفترق الطرق. ‏
المعمرة نوهت أيضا بالعلاقة الاجتماعية الحميمة التي ربطت أسرتها مع المعمر الجولاني أبو فندي زايد حسن حسون الذي توفي قبل عدة أعوام عن عمر ناهز 128 عاماً وأضافت:وكنا نزوره لمدة أسبوع أو أكثر ونأخذ معنا السمن العربي والبيض البلدي وكان يزورنا هو وزوجته وكان يحضر لنا الدبس والقمح. ‏
أيام زمان (وبس)...!!
وعن طقوس الفرح والعيد أيام زمان ومقارنتها بهذه الايام أضافت المعمرة: أن مراسم الزواج السابقة أفضل من الحالية حيث كانت تزف العروس على الهودج وتركب الجمل من منزل والدها إلى عريسها وسط زغاريد النسوة ومجموعة من الخيالة وبعد وصولها ترفع حجراً ثقيلاً أمام المنزل يسمى(العمدة) تعبيراً ودلالة لقوتها وتبقى الأفراح عامرة لمدة أسبوع بمشاركة أهالي القرى المجاورة فضلاً عن أبناء قريتها لكونهم «مغرّبين» وكانت تصطحب معها صندوقاً حديدياً ثقيلاً فيه حاجاتها «جهازها» الذي اشترته من دمشق برفقة والدتها ووالدها وبغياب عريسها!! حفيدتها السيدة فاطمة قالت لنا ضاحكة: عندي ابنة ابنتي وعمرها 8 سنوات صاحت لي على باب الحارة: يا جدتي ردي على جدتك تريد «قطرميز» العسل البلدي

جريدة تشرين

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات