بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
حقيقة قرية الغجر السورية" اللبنانية "
  10/10/2008

 حقيقة قرية الغجر السورية" اللبنانية "
سمرا نت 10-10-2008


من جديد تحتل قرية الغجر العربية السورية عناوين الأخبار ووسائل الإعلام، وأجندة الاجتماعات واللقاءات الدولية في كواليس السياسة بين ممثلي قوات اليونيفل الدولية في الناقورة وممثلي الدولة اللبنانية والإسرائيلية وفي غياب تام لممثلي أصحاب الأرض الشرعيين الحكومة السورية، وتجاهل واضح لسكان قرية الغجر ..
قرية الغجر العربية السورية المحتلة ، 41 عام تحت الإحتلال، آلام، تهديد، حصار وغلق البوابة الوحيدة للقرية ومصادرة أراضي واطماع في اراضيها وخيراتها.
الكثير يجهل ما حلَ على هذه القرية السورية بعد حرب النكسة في 6 حزيران من عام 1967. سكان تهجروا من بيوتهم إلى دمشق أثناء الحرب وآخرون بقوا فيها متمسكين ببيوتهم وارضهم، لا يهابون الموت، فالموت خير لهم من ان ينزحوا عن بيوتهم وارضهم، اراض الأباء والأجداد.
قرية الغجر لم تكن في مرة من المرات قرية لبنانية والأدلة كثيرة ومنها:
1. جميع سكانها يحملون الجنسية السورية.
2. احتلتها اسرائيل أثناء حرب حزيران من عام 1967.
3. خدم شبانها في الجيش السوري.
4. ملكية أراضيها مسجلة في الطابو السوري.
5. صلة القرابة: ليس هناك من السكان له أقرباء من اصل لبناني.
6. لأهالي قرية الغجر أراضي شمالي الخط الأزرق يستعملها جيراننا أشقاؤنا اللبنانين بعد أن احتلت القرية
أثناء حرب جزيران من عام ذ967 وليس كما تروج وسائل الأعلام بأن القرية ضمت لأسرائيل عام 1981.
7. يتعلم العديد من طلابها الجامعيين في جامعة دمشق وقسم منهم قد أنهى تعليمه الجامعي هناك، فمنهم اطباء،
محامين ومدرسين.
8. رخص الأبنية تم اقرارها في القنيطرة.

هذا بلأضافة لأدلة أٌخرى تثبت ذلك؟
سيف التقسيم يلوح فوق رؤوس أهلها وسكانها، ففي كل يوم جديد يفتتح الأعلام المرئي، المسموع والمكتوب عناوين نشراته بتقسيم قرية الغجر وأعادة القسم الشمالي إلى لبنان في تشرين ثاني المقبل لأو في شهر كانون أول القادم كم جاء في وسائل الإعلام ، أو سيطرت الأمم المتحدة عليه، الكل يتكلم عن أعادة الأرض للبنان الشقيق، أرض بالحقيقة هي سورية وسكان قرية الغجر أصحابها الحقيقين. حقيقة غير قابلة للشك او الطعن بها، حقيقة لن تثني السكان عن عزيمتهم التمسك بارضهم وهويتهم وانتمائهم لوطنهم الأم سوريا كما يقول السكان هنا.
أهالي قرية الغجر كبالعي السكين في كل الحالتين وضعهم صعب للغاية ولا يحسدون عليه. من جهة هم سوريون الهوية وانتمائهم لوطنهم الأم سوريا لا لبس فيه، أرضهم سورية وبيوتهم بنيت على اراضي ابائهم وأجدادهم بشهادة ايضاً جوارنا اللبنانين والوثائق الرسمية تثبت ذلك.
سكان القرية يرفضون التقسيم، فالتقسيم لو حصل لا قدر الله لقسمت العائلة الواحدة ولأقفلت البوابة الوحيدة المؤدية إلى القرية ولحُرم السكان من وصولهم لأرضهم ومزروعاتهم المتواجدة خارج القرية المحاطة باسلاك شائكة. فاذا ماذا يريد سكان قرية الغجر العربية السورية الموحدة والواحدة؟
جميع سكان القرية يرفضون التقسيم واقامة جدار يفصل العائلة الواحدة عن بعضها البعض، وهم مصرون ان صاحب القرار الوحيد في تقرير مصير هذه القرية السورية يعود لصاحب الشأن ألا وهو الوطن الأم سوريا، فقط لا غير. وان كان هناك حل، فالحل الوحيد هو أن تبقى القرية موحدة مع كامل أراضيها وتعود للوطن الأم سوريا انشاء الله، وان كان واعيد قسم منها للبنان يجب ايضاً أن تكون مع كامل أراضيها بشرط أن توافق سوريا على ذلك حيث هي صاحبة الحق الشرعي على القرية والسكان.
وفي لقاء مع الناطق الرسمي باسم قرية الغجر السيد نجيب الخطيب حول ما تتناوله وسائل الأعلام عن عودة قرية الغجر بشطرها الشمالي للسيادة اللبنانية أو لسيادة اليونيفل، قال" نسمع أو نقرأ كل يوم انباء عن إمكانية عودة الشطر الشمالي من القرية للبنان أو لسيادة اليونيقل، يتحدثون عن السكان بدون استشارتهم وكاننا غير موجودين، نعيد ونكرر أن قريتنا سورية أرضاً وسكاناً ولن يكون غير ذلك. مصير القرية مرتبط بمصير الجولان السوري، لن نتخلى عن أرضنا، عودة الشطر الشمالي من القرية يعني بالنسبة لنا الأنتحار لأن عودتنا للبنان ستكون كلاجئين بلا أرض ، لأننا بالطبع سوف نخسرها فتبقى تحت الأحتلال ونحن نعود بدونها أي سنكون لاجئين بلا أرض. لذا نأمل أن لا يتم ذلك ولا تتقسم القرية ولا تنقسم العائلة الواحدة، وأن تبقى قريتنا مع كامل أرضها إلى حين عودتها للوطن الأم سوريا.

سمراء نت
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات