بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
مياه الصرف الصحي تدخل بيوت في مسعدة
  27/09/2008

نتيجة اهمال المجلس المحلي: مياه الصرف الصحي تدخل بيوت في مسعدة


في ساعات المساء المتأخرة, ومع ازدياد حدة تساقط الامطار فاضت أمس مياه الصرف الصحي (المجاري) في إحدى حارات قرية مسعدة ودخلت بعض البيوت مخلفة اضراراً في الممتلكات ورائحة نتنه والرعاية السماوية انقذت طفلا كان نائما في احدى الغرف المنكوبة... والاهالي الغاضبون يتهمون المجلس المحلي في قرية مسعدة بالاهمال وبعدم الرد على اتصالاتهم في ذات الليلة.
وفي التفاصيل: يقوم المجلس المحلي في قرية مسعدة بأعمال تطوير في احدى الحارات عن طريق توكيل العمل الى احد المتعهدين, لكن المتعهد – وحسب اقوال اهالي الحارة- لم يكمل المشروع نتيجة خلاف مع المجلس المحلي, فبقي الطريق دون طبقة الزفت العليا وبقيت بعض اغطية شبكة الصرف الصحي تتقاذفها عجلات السيارات كلما مرت ذهابا وايابا.
ويوم امس , ومع الهطول الغزير للامطار, دخلت الاوساخ التي حملتها سيول مياه الامطار الى شبكة الصرف الصحي عن طريق اغطية "الجور" المفتوحة فأدت الى انسداد تدفق المجاري عبر الشبكة وفاضت مياه الصرف الصحي لتدخل الى غرف البيوت المجاورة ووصل ارتفاع منسوب المياه الملوثة في الغرف الى عشرات السنتمترات, مسببة اضرارا في الممتلكات وتاركة رائحة نتنه حيث وصلت هذه السيول غرف "المونه" فافسدتها نتيجة مياه المجاري, كاميرا دليلك وصلت الى المكان بعد ان كان الاهالي قد أخرجوا المياه الى خارج الغرف .
تقول سيدة البيت في دار المرحوم علي صبرا ان الله ألطف وستر من الأعظم, فقبل حدوث السيول كان طفل صغير ينام في غرفة جدته التي تسكن الغرفة التي وصلت اليها السيول, والطفل كان ينام وحيدا في الغرفة, لكنه استيقظ واخرج من الغرفة قبل وصول السيول الى الغرفة بحوالي النصف ساعة... وتساءلت" ماذا كان يمكن ان يحدث لو ان السيول الغزيرة وصلت الى الغرفة والطفل نائم فيها على الارض!!؟؟"
اما في البيت المجاور والذي وصلته السيول بغزارة وافسدت فيه مؤنة القمح وغطت الغرف وحرقت ماتور الكهرباء للمحددة فهو بيت المرحوم فضل الله صبرا, وكانت الام تنام في غرفتها عندما وصلت السيول اليها بغزارة, فنهضت الامرأة مذعورة تطلب النجدة مذهولة من الذي تراه حولها.
الاهالي الغاضبون يتهمون المجلس المحلي بما حدث نتيجة الاهمال واللامبالاة, ويقولون ان المسؤول في المجلس لم يرد على اتصالاتهم طيلة المساء.
في المكان توجد عبّارة لتصريف المياه , نهاية هذه العبّارة هو منعطف "كوع" شديد الانحدار, تتساءل احدى نساء الحارة, ماذا سيفعل الاطفال العائدين من المدرسة الذين يسلكون هذا الطريق فيما لو تزامن وجودهم في المكان مع هطول كثيف للامطار وتدفق كميات مياة هائلة وصلت العبّارة من اكثر من مكان لتصب هنا وعلى هذا "الكوع" الخطر!!؟؟ اين كان عقل من خطط لهذه العبّارة وبماذا كان يفكر!!" مع العلم ان فتحة العبارة مفتوحة كل الوقت وقبل عدة ايام قام طفل صغير بالدخول فيها من نهايتها ليصيح ويستنجد وهو في اولها ليخرجه من سمعه بالصدفة.
وفي حارة اخرى في الطريق المؤدية الى بيت المجبرة" ام حمد حلوه" يوجد مستنقع يبقى – حسب اقوال العم الذي طلب منا تصوير المستنقع- يبقى هذا المستنقع الموجود في قلب الطريق تقريبا طيلة ايام فصل الشتاء, الامر الذي ينغص عيشة سكان الحارة خاصة عند ذهاب الاولاد الى المدرسة ويعودون كل يوم وثيابهم مليئة بالماء الوسخ من المستنقع.
الخلاصة ان موسم الشتاء لهذا العام يأتي ليكشف مدى استهتار المجالس المحلية في الجولان عن تأدية واجبهم تجاه الاهالي. في مسعدة مياه المجاري تفيض على البيوت نتيجة الاهمال والاستهتار, وفي مجدل شمس انقطاع التيار الكهربائي مستمر حتى في ساعات الصباح التي لا تعد ساعات الذروة... تُرى أي مفاجآت تخبىء باقي المجالس المحلية لاهالي قراها!!؟؟
المصدر / دليلك

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات