بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
ناشط في مجال الأسرى يناشد دمشق للإفراج عن 13 أسيرا في سجون الاحتلال
  12/08/2008

ناشط في مجال الأسرى يناشد دمشق للإفراج عن 13 أسيرا في سجون الاحتلال


ناشد عبد الناصر فروانة الباحث في شؤون الأسرى في السجون الإسرائيلية، الرئيس السوري بشار الأسد والفريق السوري المفاوض في المحادثات السورية – الإسرائيلية غير المباشرة، إثارة قضية 13 أسيرا سوريا يقبعون في السجون الإسرائيلية، والمطالبة الجدية بإطلاق سراحهم وطي ملفهم، معرباً عن أمله بأن تشهد الفترة المقبلة وضع حد لمعاناتهم داخل الأسر وأن يعودوا إلى وطنهم وشعبهم وأسرهم .
وأوضح فروانة  أن من بين الأسرى السوريين ثلاثة أسرى أمضوا أكثر من عشرين عاما "يعيشون وأضاعا سيئة في سجون الاحتلال". وقال إن الأسرى الذين دخلوا عامهم 24 في سجون الاحتلال هم: بشر سليمان المقت ( 43 عاماً ) المعتقل منذ 12 آب (أغسطس) 1985، وشقيقه صدقي (41 عاماً) وعاصم محمود الولي (41 عاماً) المعتقلان منذ 23 آب (أغسطس) 1985، والذين يحتلون على التوالي الأرقام ( 25-26-27 ) على قائمة قدامى الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف فروانة، أن مسيرة الأسرى السوريين في سجون الاحتلال "حافلة بالتجارب والنماذج الرائعة العديدة، وعمدت بدماء الشهداء وآلام الجرحى ومعاناة المعتقلين، وسُطر خلالها الكثير من القصص والحكايات البطولية، وذاق الكثير من أبنائها وفتياتها، رجالها ونسائها، مرارة الأسر وقساوة السجان الإسرائيلي". مشيرا إلى أن من بين الأسرى السوريين ثلاثة يصنفون بأنهم "عمداء الأسرى"، حيث مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً، وبينهم من تسلم راية "عميد الأسرى العرب" بعد تحرير الأسير اللبناني سمير القنطار، في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة بين "حزب الله" والاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن هؤلاء الأسرى القدامى كانوا من المبادرين لتأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية، وشاركوا في العديد من النشاطات الجماهيرية والعمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، واعتقلوا في شهر آب (أغسطس) 1985، وتعرضوا إلى صنوف مختلفة من التعذيب البشع بشتى أنواعه وأشكاله الجسدية والنفسية والمعنوية، وبعدها أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في اللد حكمها الجائر عليهم لمدة 27 عاما، في تحدي واضح لدولة الاحتلال وتعبيراً عن رفضهم لمحاكماته الصورية، و قامت المجموعة بإنشاد النشيد الوطني السوري حينما نطق القاضي بالحكم عليهم، ليتنقلوا بعدها ما بين السجون الى أن استقر بهم الحال في لآونة الأخيرة في سجن "جلبوع".
وذكر فروانة أن المجموعة كانت مكونة من خمسة أشخاص، وفي العشرين من كانون اول (ديسمبر)2004، أقرت لجنة طبية تابعة لمصلحة السجون بالإفراج عن أحد أفراد المجموعة بعدما تأكدت بأنه يعيش أيامه وشهوره الأخيرة وهو الأسير هايل حسين أبو زيد، نظراً لخطورة وضعه الصحي وإصابته بمرض "سرطان الدم"، ليخضع بعدها للعلاج في مشفى رامبام بحيفا لبضعة شهور حتى استشهد السابع من تموز (يوليو) 2005 .
وأضاف أنه ولذات الأسباب قررت اللجنة الطبية التابعة لمصلحة السجون الإفراج عن الأسير العربي سيطان نمر الولي (42 عاماً) بسبب خطورة وضعه الصحي وذلك في الثامن من شهر تموز (يوليو) الماضي، حيث سبق وان أجريت له عملية استئصال الكلية اليمنى في أيار (مايو) الماضي، وأن التحاليل الطبية أثبتت وجود ورم سرطاني من النوع الخبيث وفي مراحله المتقدمة، وفور الإفراج عنه توجه الى مشفى رامبام بحيفا لإجراء فحوصات طبية شاملة ولمتابعة العلاج.
وتفيد كافة المعلومات والتقارير الواردة من الجولان أن الولي لا زال يعاني من ذاك المرض وهو بحاجة إلى عمل جراحي جديد وعلاج متواصل ورعاية طبية فائقة.
وفي هذا الصدد أكد فروانة أن باقي أفراد المجموعة الذين لا زالوا في الأسر "يعيشون في ظروفا قاسية ومخالفة لكل قواعد القانون الدولي الإنساني ولكافة الاتفاقيات الدولية، ويعانون من مشاكل صحية عديدة وخطيرة ، وأجسادهم بدأت تتهالك بفعل الظلم والقهر والتعذيب الإسرائيلي، لاسيما الأسير بشر المقت، في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد".
وطالب بتحرك جدي لضمان إطلاق سراحهم وعلاجهم قبل فوات الأوان، وقبل أن تقرر ذلك اللجنة الطبية التابعة لإدارة السجون، والتي عادة ما تقرر ذلك في مراحل متأخرة جداً.
ويشار إلى أنه يوجد إلى جانب الأسرى السوريين الثلاثة عشر، العشرات من الأسرى العرب في سجون الاحتلال من عدة جنسيات وهي مصرية وسودانية وأردنية بالإضافة إلى أسير سعودي.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات