بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
تواصل .. أبواب مشرعة للتواصل
  18/07/2008

تواصل .. أبواب مشرعة للتواصل

 نقلا عن موقع بانياس...

 بحضور جماهيري ملفت تم يوم أمس في بيت الشعب في قرية بقعاثا افتتاح مركز "تواصل" الثقافي والذي بادرت إلى تأسيسه مجموعة من المثقفين والمهتمين في قرية بقعاثا.
وقد شارك في الافتتاح من أهلنا في الداخل كل من الشاعرين "تركي عامر" و "نزيه حسّون" والذين ألقيا عدد من القصائد التي لاقت تفاعلاً جيداً من الجمهور
كما ألقى الشاعر "سليمان سمارة" من مجدل شمس عدداً من قصائده التي تتغنى بالأرض والمرأة والحرية.
وتضمن الحفل مشاركات فنية متنوعة حيث غنى الفنان عقاب المغربي إبن بقعاثا عدداً من الأغاني الملتزمة، كما استمع الجمهور إلى معزوفات لبعض المواهب الصاعدة في القرية. واختتمت الحفل فرقة ساقي الطرب والتي غنت بعضاً من القدود الحلبية المتميزة.
هذا ويقام على هامش الافتتاح في المركز معرضاً للكتاب إضافة إلى معرض فني يتضمن العديد من اللوحات لفنانين من مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة. وسوف يستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام قادمة.
مركز تواصل الثقافي والذي لاقى ترحيباً ملفتاً في انطلاقته يعد جمهوره بملء قسم من الفراغ الذي تعاني منه المنطقة على الصعيد الثقافي، وهو "يصبو إلى التواصل مع الأجيال الناشئة وإفساح دورا أكبر للمرأة على الأخص كونها عماد الحياة ووجها الأجمل".
عرافة الحفل كانت للكاتبة نبال شمس وهي أحد أعضاء المركزـ إضافة إلى الدكتور أنور عماشة.
ويتألف المركز حتى الآن من الأعضاء التالية أسماؤهم والذين يؤكدون أن "أبوابهم مشرعة لكل من يجد بنفسه وذاته القدرة على العمل والتضحية من بعض وقته الخاص للعطاء والتطوع في العمل الاجتماعي":
نبال شمس - معن عماشه - سليمان عماشة - نايف البطحيش - عزت البطحيش- فارس أبو عواد - شادي أبو رافع - وائل زهوه - حسن طربيه - يوسف عماشه - أنور عماشه - مجدي ابو عواد - سميح حسون - عقاب المغربي - نزار زهوه - عباس عماشه.
فيما يلي نص كلمة الترحيب التي ألقاها الدكتور فارس أبو عواد عن مركز تواصل:
"ضيوفنا ألأعزاء:
نرحب بكم أجمل ترحيب ونشكركم على تلبية الدعوة لحضور انطلاقتنا الثقافية هذه آملين أن نكون عند حسن ظنكم جميعا.إن فكرة إقامة هذا المركز أيها الأخوة والأخوات أتت إثر شعورنا بالفراغ الكبير في المجال الثقافي والفني في مجتمعنا والذي قد يؤدي مستقبلاً لضياع هويتنا الثقافية الوطنية التي نفتخر بأصالة عروبتها،
ولكي نتدارك هذا الخطر الذي يعمل الاحتلال الإسرائيلي على تكريسه رأينا أنه لزاماً علينا التواصل مع ألأجيال الناشئة بدءا من مرحلة الطفولة وذلك من خلال تشجيعهم على الإبداع وتنمية مواهبهم مع التركيز على المرأة ودورها المؤثر في كافة مناحي الحياة فهي عمادها والوجه الأجمل فيها لذا خصصنا لها دوراً كبيراً في نشاطاتنا القادمة أيضاً.
أيها الأحبة إن نجاحنا بتحقيق ما نصبو إليه يعتمد على دعمكم لنا وتعاونكم معنا، فالأبواب مشرعة لكل من يجد بنفسه وذاته القدرة على العمل والتضحية من بعض وقته الخاص للعطاء والتطوع في العمل الاجتماعي، ونتطلع أيضاً للتعاون مع كافة المؤسسات الوطنية الثقافية التي تسعى لتحقيق الأهداف ذاتها، آملين أن يتحقق التواصل الأكبر مع الوطن الأم سوريا وكلنا ثقة بأن ذلك اليوم لقادم بإذن الله".

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات