بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
اسرائيل لا تملك أي حق لمنع تنفيذ الخطوة السورية
  08/11/2007

توجيهات الرئيس الأسد بإصدار الهوية الشخصية للجولانيين.. ستدخل في سجل اعيادهم الوطنية.. د. دراجي: لا تملك اسرائيل أي حق في القانون الدولي لمنع تنفيذ الخطوة السورية


ما زال مواطنو الجولان ينتظرون بفارغ الصبر أي معلومة او قرار يلقى الضوء على اليات تطبيق التوجية الكريم الذي اصدرة سيادة الرئيس بشار الأسد بمنح مواطنى الجولان رقم وهوية وطنية سورية ، وادخالهم ضمن السجل المدني السوري. وقد فتح في الوقت نفسه بابا واسعا لديهم للتساؤلات عن كيفية تطبيقه وعن ماهية الآليات القانونية الممكنة لذلك، والسبل القانونية المحتملة التي قد تلجأ إليها الحكومة لهذا التطبيق؟ ‏
عن هذا الموضع التقى الصحفي السوري ادهم الطويل مع الدكتور إبراهيم اليازجي الناشط القانوني واستاذ القانون الدولي في جامعة دمشق حيث قال" لاشك في ان الأمر جديد من كل النواحي ولعله غير مسبوق في تاريخ القانون الدولي وبقدر ماشكلت توجيهات الرئيس الأسد مصدر فرح وارتياح بالغ لدى مواطني الجولان، حيث أن الخطوة الأولى لتفعيل تنفيذ هذه التوجيهات هو إجراء احصائيات دقيقة للأشخاص المستحقين له سواء الموجودين داخل سورية أو ضمن أراضي الجولان العربي السوري المحتل مفترضا أن مثل هذا الإحصاء ينبغي أن يكون موجوداً لدى السلطات المعنية
وعن الميزات العملية التي ستعود على المواطنين السوريين في الجولان من وجهة نظر قانونية بعد حصولهم على الهوية السورية قال دراجي:
"انه اضافة إلى الاعتبارات الإنسانية والقومية والوجدانية المتعلقة بدعم صمود أهلنا في الجولان وتعميق انتمائهم إلى الوطن سورية فإن هذا التوجيه سيساهم في تسهيل أمورهم المعيشية والحياتية خلال التنقل ومقتضيات العمل فضلاً عن حقهم القانوني والأصيل في حمل جنسيتهم الوطنية ووثائقهم التي تعزز من وضعهم القانوني وبالتالي فإن هذا القرار سيعزز وضعهم القانوني في مواجهة سلطات الاحتلال أولاً وسيخفف أعباء الحياة ومشقات التعامل الإداري والقانوني ثانياً في مواجهة الجميع. ‏
عمليا هل يأخذ الأمر وقتا طويلاً حتى يتمكن مواطنو الجولان من الحصول على بطاقات الهوية
؟
المنطق ألا يستغرق فترة زمنية طويلة باعتبار أن الموضوع الآن بات إحصائيا بمعنى أن القرار السياسي قد صدر ومايتم العمل عليه الآن هو وضع الإجراء الإداري لتنفيذ توجيه السيد الرئيس بأسرع فترة زمنية والمفروض ألا يكون ثمة أي تأخير ولاتعقيدات إدارية لأن الهدف الرئيس لهذا التوجيه هو التخفيف من العبء والمعاناة عن أهلنا الصامدين في الجولان والمتشبثين بأرضهم وهويتهم وانتمائهم الوطني. ‏
وعن وجهة نظر القانون الدولي ما إذا كان لدى اسرائيل أية وسائل لمنع تطبيق الإجراءات السورية؟. ‏

فأكد ان اسرائيل كسلطة احتلال لاتملك الحق بأي إجراء لمواجهة هذه الخطوة السورية باعتبار أن اسرائيل تمارس احتلالا منذ أربعين سنة لأراضي الجولان السوري وهو مايشكل حالة شاذة لم يعد لها وجود في ظل مايفترض أنه التنظيم الدولي المعاصر، وسلطة الاحتلال وبرغم عدم مشروعيتها فقد تم تنظيم وضعها القانوني في اتفاقيات جنيف والتي حددت حدود صلاحياتها كسلطة أمر واقع دون أن يكون لها الحق بفرض جنسيتها على سكان الإقليم المحتل أو تعديل وضعهم القانوني وهذا مالم تلتزم به إسرائيل في خرق صارخ للقوانين الدولية وبالتالي فإن الخطوة السورية هي حق مشروع لاتملك إسرائيل أية وسيلة ‏

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات