بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الداخلية السورية تشكل لجان الإحصاء تحضيراً لمنح الهوية السورية
  29/10/2007

لتوجيهات الرئيس الأسد...الداخلية تشكل لجان الإحصاء تحضيراً لمنح الهوية السورية لأهلنا في الجولان


باشرت إدارة الشؤون المدنية في وزارة الداخلية، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد بمنح الرقم الوطني والهوية الشخصية لأهلنا في الجولان المحتل.
وفي تصريح خاص بـ «الوطن»، قال العميد حسن جلالي معاون الوزير- ومدير إدارة الشؤون المدنية في وزارة الداخلية: إن توجيه السيد الرئيس بشار الأسد حول منح المواطنين السوريين في الجولان المحتل الرقم الوطني والهوية السورية يأتي تأكيداً على حرص سيادته على انتماء المواطنين السوريين في الجولان المحتل لوطنهم الأم سورية ورفضهم للهوية الإسرائيلية.
وأشار جلالي إلى أن الشؤون المدنية وبالتنسيق مع وزارة الداخلية، اتخذتا كافة الإجراءات التي من شأنها أن تضع هذا التوجيه موضع التنفيذ العملي والواقعي، لأنهما المعنيتان مباشرةً بتنفيذه، ومن ثم لا بد من وضع آليات عمل تسهل منح أبناء الجولان الهوية السورية والرقم الوطني.
وعن عمل اللجان المشكلة بهذا الخصوص قال جلالي: «قمنا بتشكيل لجان مختصة لتنفيذ هذا التوجيه، وهذه اللجان ستقوم بعمليات إحصائية للمباشرة بمنح البطاقة الشخصية والرقم الوطني، وستتعاون هذه اللجان بطبيعة الحال مع كافة الجهات المعنية وخاصة محافظة القنيطرة وقيادة فرع الحزب وبعض الشخصيات من أبناء الجولان المحتل، ونعتقد أن هذه اللجان ستنتهي من وضع الآليات خلال أيام قليلة حيث سيتم وضع بيانات إحصائية بمن هم في الجولان المحتل، والطلاب الموجودون خارجه.. ووفق هذه البيانات سنبدأ بمنح البطاقة الشخصية والرقم الوطني».
وعن معاني توجيه السيد الرئيس، قال جلالي: يشكل هذا التوجيه بعداً سياسياً يعزز من صمود أهلنا، ويثبت انتماءهم الوطني بأرضهم وهويتهم العربية السورية، مشيرا إلى أن الأهالي في الجولان المحتل، قدموا الغالي والرخيص، والتوجيه فوق كل ذلك يأتي في إطار تخفيف المعاناة التي يعانونها نتيجة ما يتعرضون له من مضايقات على يد الاحتلال الإسرائيلي.
وختم السيد معاون الوزير: نعتقد جازمين أن هذا التوجيه إنما يأتي -إضافة لما أشرنا إليه- لقطع الطريق على العدو الصهيوني الذي يحاول فرض قوانينه وإجراءاته العنصرية بحق أهلنا في الجولان الحبيب، وهو يؤكد فوق كل ذلك أن الجولان وأهله يسكنون في قلب ووجدان السيد الرئيس والوطن.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات