بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
اعتصام لنساء الجولان المحتل أمام الصليب الأحمر الدولي في القدس
  07/10/2007

اعتصام لنساء الجولان المحتل أمام الصليب الأحمر الدولي في القدس

موقع الجولان/ايمن ابو جبل

نفذت نساء من الجولان السوري المحتل اعتصاما مطلبيا أمام الصليب الأحمر الدولي في مدينة القدس المحتلة، لمطالبة الهيئة الدولية للصليب الأحمر و المؤسسات الدولية التابعة لهيئة الامم المتحدة بالضغط على السلطات الإسرائيلية من اجل السماح لهن بلقاء ذويهن في الوطن الام سوريا. هذا الاعتصام يأتي ضمن سلسلة خطوات تصعيدية واحتجاجية تقوم بها نساء الجولان من اجل لقاء ورؤية أقاربهن وذويهن داخل الوطن الام. وكانت السلطات الاسرائيلية قد رفضت بشكل قاطع السماح لهن بزيارة عائلاتهن في سوريا.الأمر الذي يعتبره سكان الجولان ظلما يخالف كافة القوانين الدولية والإنسانية والشرائع السماوية التي تقر بأحقية الإنسان التقاء أهله والتواصل مع أخواته وذويه واقاربه دون أي تميز في العرق والجنس واللون والانتماء القومي أو السياسي. وتسمح السلطات الإسرائيلية لرجال الدين والطلاب من أبناء الجولان وبشكل مزاجي من زيارة الوطن الام سوريا لاسباب دينية او تعليمية، وترفض رغم كل المناشدات الانسانية والطلبات القانونية التي قدمت إلى الحكومة الإسرائيلية لنساء الجولان ومختلف الفئات الاجتماعية الجولانية الأخرى من زيارة الوطن. يذكر ان هناك أكثر من 500 امرأة سورية تزوجن في الجولان المحتل لم تلتقين ذويهن منذ أكثر من أربعين عاما، إضافة إلى تشتت مئات الأسر والعائلات الجولانية بين خطي وقف اطلاق النار بين سوريا وإسرائيل منذ حزيران عام 1967 واحتلال الجولان.
وقد وصل الوفد النسائي مدينة القدس قبل ظهر اليوم الاثنين وضم عددا من النسوة اللواتي يطالبن بزيارة أقاربهن في الوطن، وكان في انتتظارهن امام مقر الصليب الاحمر ممثل الهيئة الدولية الذي تسلم رسالة من الوفد تشرح معاناتهن والدوافع التي من اجلها يقمن ومنذ سنوات في كفاحهن ضد السلطات الاسرائيلية مناشدين الهيئة الدولية ومنظمات حقوق الانسان برفع صوتهن والضغط على حكومة اسرائيل السماح لهن في رؤية ذويهن في الوطن الام سوريا. وشارك النساء المعتصمات من الجولان امام مكتب الصليب الاحمر النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي سعيد نفاع من التجمع الوطني الديمقراطي والنائب محمد بركة رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، والنائب الجبهوي د. حنا سويد، ورفعت المتظاهرات الشعارات المنددة بإجراءات الاحتلال والتنكيل بهن ومنعهن من السفر للقاء الأهل منذ عشرات السنوات. وشرحت المعتصمات امام النواب العرب عملية الابتزاز الإنساني والمالي الإسرائيلي لهن من قبل وزارة الداخلية الاسرائيلية حين يقدمن طلبات الدخول الجزء المحرر من الوطن وذلك باجبارهن على دفع رسوم مالية رغم الرفض الاكيد لطلباتهن ولا تتم اعادة المبالغ التي تجبى منهن
جدير ذكره الى ان الشرطة الإسرائيلية قدمت إلى مكان الاعتصام إلا إنها اكتفت بمراقبة الاعتصام فقط دون التدخل لفضه.
وقد عبرت اللجنة المكلفة بمتابعة هذه القضية عن اعتصام اليوم قائلة" إن النضال سيتواصل ضمن برنامج تصعيدي ومنظم وعلى مختلف المستويات والأصعدة القانونية والجماهيرية والاعلامية والدولية حتى اجبار سلطات الاحتلال السماح لنا برؤية ذوينا وأقاربنا داخل الوطن ووقف سياسة الظلم والقهر التميز العنصري المنظم التي تمارسه هذه السلطات بحق المرأة الجولانية.

نص الرسالة التي وجهت إلى الهيئات الدولية:
السادة والسيدات أعضاء هيئة الأمم المتحدة..
السادة والسيدات في منظمة العفو الدولية..
السادة والسيدات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي..
السادة والسيدات في منظمات حقوق الإنسان ..
نداء إلى أصحاب الضمائر الحية
نحن السكان العرب السوريين في قرى الجولان السوري المحتل، مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنيا والغجر، نناشدكم عبر هذا النداء بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتتوقف عن سياستها القمعية والظالمة بفصلنا عن أهلنا وحرماننا التام من رؤية ذوينا في وطننا الام سوريا الحبيبة.
العائلات الجولانية تعيش في ظروف لا مثيل لها في أي مكان من العالم، حيث الأسر مشتتة والأبناء محرومون من رؤية ذويهم والآلاف من الأسر تعيش في أجواء قطيعة شبه تامة بين أفرادها وكأنه لا يكفي هؤلاء العذاب من احتلال يجثم على صدورهم وفوق أراضيهم وينهب خيراتها ويعيث فيها فسادا منذ أربعين عاما... تعسف المحتل الإسرائيلي، ورفضه السماح لنا بالتواصل مع أبناء أسرنا وأهلنا في وطننا الغالي سوريا الحبيبة، يخالف القانون الإنساني الدولي وكافة الشرائع وحقوق المدنيين الذين يعيشون في مناطق تحتلها سلطة أخرى وتحميهم اتفاقية جنيف الرابعة، المعقودة في 12 أغسطس/آب1949. وقد أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة، بصورة ثابتة، أن الاتفاقية تنطبق انطباقا تاما من الناحية القانونية على المناطق المحتلة عام 1967، وأن سكان هذه المناطق المحتلة هم تحت الحماية بموجب أحكام اتفاقية جنيف الرابعة. قد تقدمنا سابقا بطلبات عدة لفتح معبر القنيطرة أمام سكان الجولان العرب السوريين من أبناء قرانا الخمس والسماح للأهالي بزيارة وطنهم وأهلهم، لكن طلباتنا ذهبت أدراج الرياح، بل رفضت ذلك دون أن تكلف نفسها عناء شرح سبب الرفض. لذلك نتوجه إليكم، ونناشدكم أملين أن تضعوا جهودكم جميعا لمساعدتنا في محنتنا هذه وان تعملوا على حل مشكلتنا دونما إبطاء عبر مطالبتكم الواضحة والمصرة والثابتة لسلطات الاحتلال بالتوقف فورا عن سياساتها اللاانسانية والسماح لنا، عبر معبر القنيطرة، بالذهاب لزيارة أهلنا وذوينا وتأكيد حقنا المشروع بحكم كافة الاعراف الدولية.

نساء الجولان العربي السوري المحتل
8/10/2007

صور من الاعتصام



اقرأ ايضا:

الاعتصام امام مكتب الداخلية في قرية مسعدة

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات