بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
اجتماع بين مواطنين من مجدل شمس ومسؤل من الداخلية الإسرائيلية
  19/09/2005

اجتماع بين مواطنين من مجدل شمس ومسؤل من الداخلية الإسرائيلية

19/09/2005
موقع الجولان

عقد يوم الخميس الماضي في مجدل شمس اجتماع مع مسؤول وزارة الداخلية الاسرائيلية في منطقة الشمال، والذي يشغل حالياً منصب رئيس المجلس البلدي بعد إقالة الرئيس السابق، وقد ضم الاجتماع عددا من المواطنين الذين قدموا للمسؤول قائمة بمطالب حيوية ومشاكل تعاني منها البلدة ولا بد من إيجاد حلول لها.
المواطنون المذكورون هم عدد من الشباب الذين رأوا ضرورة الشكوى من الوضع القائم وغياب أية فعاليات ومشاريع في البلدة، في الوقت الذي تعاني فيه من نقص حاد في البنى التحتية بالإضافة إلى حالة الفوضى والفلتان الإداري في كل المرافق، وهو ما بات يقلق جميع سكان البلدة، خاصة وأنها بدون رئيس مجلس بلدي منذ تسعة أشهر، وتدار الأمور الجارية والضرورية من قبل المسؤول المذكور عن بعد من خلال مكتبه في مدينة الناصرة.
ويقول بعض المواطنين أن السلطات الاسرائيلية تعمل عن قصد لإبقاء البلدة من دون رئيس مجلس من أجل خلق حالة من الفوضى تجبر المواطنين على التعاطي مع قضية المجلس وطلب تعيين رئيس له، وذلك لأن المواطنين يرفضون منذ الاحتلال وحتى الآن التعاطي مع المجلس فتقوم السلطات الاسرائيلية بتعيين رئيسه وأعضائه من قبلها وهم على قطيعة سياسية واجتماعية مع المجتمع.
خلال الاجتماع عرض المواطنون قائمة من المشاكل والنواقص التي يعاني منها المواطنون في مجال البنى التحتية والخدمات العامة والتربية والتعليم، وهي بحق أصبحت مشاكل تقض مضاجع المواطنين جميعاً وتثير الكثير من التساؤلات، ولا تتناسب بأي شكل من الأشكال مع المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي لسكان البلدة.
وقد جاء هذا الاجتماع مصادفة بعد عمليات الحجز على أملاك المواطنين من قبل البلدية في الاسبوع الماضي، وهنا تطرق المجتمعون لهذه القضية موضحين بأن الموضوع يتلخص بعدم ثقة المواطنين بأن الأموال التي سيدفعونها ستذهب حقاً لمشاريع تنموية ولخدمة المواطنين في البلدة، وأن المجلس البلدي لو كان بالفعل يقدم للمواطنين أدنى الخدمات المطلوبة منه لدفعوا المترتب عليهم من الضرائب بسرور، لأنهم سيعرفون عندها أن هذه الأموال ستساهم في رفع مستوى البلدة ومستوى المعيشة فيها، وعندها يمكن مطالبة المقصرين عن الدفع بتسديد المبالغ المترتبة عليهم بكل الطرق القانونية الممكنة ولن يعترض أحد على ذلك.
المسؤول أعرب عن تفاجئه، على حد قوله، ببعض المشاكل التي عرضت عليه وعن عدم معرفته بوجودها، خاصة وأن المجتمعين كانوا قد أعدوا مسبقاً برنامجاً بواسطة الكمبيوتر يوضح المشاكل والنواقص المذكورة مرفقاً بالصور، وقد تم عرضه مع الشرح على شاشة كبيرة خلال الاجتماع ثم قدموا قائمة مطبوعة ببعض الطلبات الملحة التي يجب معالجتها.
فيما يلي تلخيص لبعض النقاط التي تضمنتها القائمة:
- تطوير وتحسين شبكة الشوارع في البلدة.
- إضاءة الشوارع.
- تنظيم حركة السير داخل البلدة.
- تحسين الطريق الواصل بين البلدة وقرية مسعدة بما في ذلك اتمام بناء الجسر وإضاءة المفارق.
- إقامة منطقة سياحية على طريق اليعفوري مجدل شمس.
- إقامة مبنى للبريد.
- إقامة بنك آخر حيث لا يفي البنك الوحيد الموجود بمتطلبات رجال الأعمال في البلدة.
- تنظيم شبكة المجاري التي أقامها المواطنون بشكل ذاتي والتي باتت تشكل خطراً بيئياً على المواطنين وخاصة طلاب المدرسة الابتدائية ب القريبة من أحد مصبات الخطوط الرئيسية.
- إقامة محطة إطفاء حيث أقرب محطة إطفاء تبعد 40 دقيقة سفر.
- إقامة مكتبة عامة لخدمة طلاب المدارس والمواطنين عامة.
- إقامة مراكز تربوية وترفيهية للشبيبة لقضاء وقت الفراغ.
- حل مشكلة نقل الطلاب إلى المدارس ورياض الأطفال.
- حل مشكلة النقص الهائل القائم في مدارس البلدة في التجهيزات والمعدات.
- إن غياب رئيس مجلس بلدي أضر بتقديم الخدمات للمواطنين وهناك حاجة ماسة لتعيين شخص ذي كفاءة يكون مقره داخل مبنى المجلس لمتابعة قضايا المواطنين اليومية.
- إن عدم دفع الضرائب نابع عن الانطباع السائد لدى المواطنين بأن المجلس لا يسعى لخدمتهم بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي السيء لغالبية المواطنين الأمر الذي يجب أخذه بالحسبان، بالإضافة إلى منح الإعفاءات التي ينص عليها القانون والتي لا يعطيها المجلس لهم، وهنا لا بد من إجراء فحص وإعداد قائمة بالمواطنين محدودي الدخل لإعفائهم من الديون التي تراكمت عليهم وهم بكل حال غير قادرين على تسديدها، بالإضافة إلى تحديد الأشخاص الذين من حقهم الحصول على تخفيضات في الضرائب تبعاً لإمكانياتهم المالية.
- تطبيق إعفاءات ضريبة الدخل المتبعة في ما يسمى بمناطق حدودية.
- تحسين البنية التحتية في المنطقة الصناعية التي تعاني من نقص في الشوارع وخطوط الهاتف والكهرباء والإضاءة وغياب شبكة مجاري، على الرغم من وجود عدد هائل من المصالح فيها ومن ضمنها: 5 مخازن تبريد تفاح و7 مراكز تصنيف للفواكه و21 مصلحة يعمل فيها أكثر من 300 عامل، ومصنع كبير لتصنيع البلاستيك يشغل أكثر من 100 عامل.

المسؤول وعد بفحص قائمة الطلبات والرد عليها بأسرع وقت ولكنه قال أنه ليس واثقاً من قدرته على حل جميع المشاكل وهو ما سيترك للمستقبل.


عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات