بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
آثار الاحتلال الإسرائيلي على اقتصاديات الجولان
  27/08/2007

آثار الاحتلال الإسرائيلي على اقتصاديات الجولان
 
قدمت منظمة العمل العربية تقريرا إلى مؤتمر العمل الدولي الذي عقد مؤخراً في جنيف الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والجولان ولبنان. حيث أشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية سعت منذ اليوم الأول لاحتلال الجولان السوري والأراضي الفلسطينية إلى فرض أمر واقع استيطاني عبر مصادرة الأراضي العربية وبناء مستوطنات عليها والسيطرة على المياه العربية لخدمة المستوطنات وتسمينها على حساب المواطن العربي، ما انعكس سلباً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية على السكان العرب في المنطقتين. ‏
وابرز التقرير  الانعكاسات السلبية للسياسات الإسرائيلية على الأوضاع الاقتصادية في الجولان، حيث تراجعت أحوال العمال العرب المعيشية في الجولان السوري المحتل خاصة في مجال الزراعة إذ تزداد الأوضاع سوءاً لأسباب عدة، في مقدمها فرض الضرائب المجحفة بحق العمال العرب السوريين، إذ يعد العمل في مجال الزراعة الأساس الاقتصادي للحياة والمصدر الرئيس لعيش المواطنين العرب السوريين في الجولان المحتل، لأن معظم العمال مزارعون. وتضيّق سلطات الاحتلال باستمرار على أرضهم وإنتاجهم بإرغامهم على ترك العمل في أراضيهم، وتحويلهم إلى عمال لدى أصحاب العمل الإسرائيليين للتحكم بهم. وترتفع الضرائب المفروضة على الإنتاج الزراعي حتى تصل إلى 50 في المئة من قيمة المحصول، حيث لا يبقى لهم إلا الشيء اليسير. وعن محصول التفاح وهو محصول رئيس، يفرض على الفلاحين سعر لا يغطي كلفة الإنتاج، إذ إن المعدل الوسطي لإنتاج التفاح في الجولان المحتل من جانب المواطنين العرب السوريين يبلغ نحو 25 ألف طن سنوياً، لكن هذا المعدل في تناقص مستمر، وسببه الظروف المناخية غير المناسبة، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأدوية المستخدمة لمكافحة الحشرات وغلاء كلفة خدمة الأرض الزراعية، والنقص في كميات المياه المخصصة لبساتين العرب السوريين في الجولان المحتل بسبب التقنين الإسرائيلي، الأمر الذي بات يتطلب أكثر من أي وقت مضى العمل على مقاضاة إسرائيل وإلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وفي المقدمة منها، بطلان كل الإجراءات التي فرضتها في الجولان السوري وفي الضفة الغربية بما فيها القدس وفي جنوب لبنان
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات