بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الثلاثاء القادم.. يوم لرفع الصوت في معبر القنيطرة
  25/04/2007
الثلاثاء القادم.. يوم لرفع الصوت في معبر القنيطرة  نقلا عن موقع بانياس  في اجتماع هو الثالث من نوعه جرى يوم أمس في مقام اليعفوري عليه السلام، قررت مجموعة من النساء الجولانيات تحديد يوم الثلاثاء القادم الأول من أيار كيوم احتجاجي لرفع الصوت والمطالبة بفتح معبر القنيطرة للزيارات إلى الوطن الأم سوريا، هذا المعبر الذي اقتصر المرور عبره حتى الآن وطوال أربعين عاما هي عمر الاحتلال على الطلاب والذكور من الشيوخ فقط وبشكل سنوي، وبالمقابل تمّ حرمان الشرائح الأكثر حاجة لهذا التواصل مع الوطن والأهل وهم الشباب والنساء والأطفال ضمن حالة تتسم بقدر مفرط من اللاعقلانية واللإنسانية على حد سواء. هذا اليوم الاحتجاجي سيعبر عنه باعتصام جماهيري أمام معبر القنيطرة، الهدف منه إثارة حالة إنسانية صرفة بعيداً عن كل التجاذبات والصراعات السياسية، وإلقاء الضوء على معاناة الأسر الجولانية والتي تعيش حالة من الحرمان وانقطاع التواصل والذي قل نظيره عالمياً. ومن المقرر أن يتم نقل الراغبين بالمشاركة في هذا اليوم في باصات سوف تنطلق صباحا من ساحات قرى الجولان إلى القنيطرة. وقد ناقش الحضور خلال الاجتماع المكان الأمثل للاعتصام، حيث طُرحت آراء تفيد بأن الاعتصام في القنيطرة غير مناسب كونه من الممكن أن يضع قسماً من المسؤولية على القيادة السورية، لكن غالبية الحضور فنّدوا هذا الرأي واعتبروا أن الاحتجاج هناك هو الأمثل وهو موجه بالدرجة الأولى للجهات المعنية في إسرائيل والتي تمنع وتتحكم بقوائم العبور على مزاجها، وبالمقابل تستقبل سوريا الجميع دون تمييز. إضافة إلى الحاجة إلى التأكيد على أن معبر القنيطرة هو المعبر الأمثل للجولانيين إلى وطنهم. وقد تلت السيدة ربيعة منذر خلال الاجتماع اقتراح البيان الذي سيعلن عنه يوم الاعتصام واتفق على إجراء بعض التعديلات عليه، وتم تكليف لجنة من الحضور بمتابعة التنسيق والتحضير لهذا اليوم. النساء المجتمعات ناشدن كل الفئات الشعبية والمؤسسات الوطنية في الجولان بدعم هذا الاعتصام وحشد التأييد له محلياً وعالمياً من خلال وسائل الإعلام والمنظمات الدولية والإنسانية، والجميع مدعو إلى الدعم والمشاركة.
عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات