بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
سطو مسلح في مجدل شمس
  19/03/2007
 

العثور على المجوهرات المسروقة من محل أمية في مجدل شمس:


موقع الجولان

بمساعدة الأهالي وأقرباء عائلة السيد صالح مداح ولفيف من الأصدقاء عثر صباح هذا اليوم على المجوهرات  التي تم السطو عليها ليلة أمس من محل أمية للمجوهرات الذي يملكه السيد صالح مداح، وقد عُثر عليها   قرب منطقة "مشمار هيردن" قبالة جسر بنات النبي يعقوب حيث أخفى اللصوص الحقيبة وبداخلها المجوهرات بين الأشجار وفيها مسدسا وقفازات.

وكانت عملية السطو قد تمت ليلة أمس في تمام الساعة الثامنة، حين  أقدم أربعة  ملثمون  بالسطو المسلح على محل السيد صالح مداح للصياغة والمجوهرات ( مجوهرات أمية)، وسرقوا كل المجوهرات  وما تحتويه الخزنة في المحل والتي تقدر بالآلاف الدولارات ، وتعرض المسلحون في السطو أيضا  إلى السيد صالح جميل صالح أبو صالح  وسرقوا منه وتحت تهديد السلاح وبعد إطلاق الرصاص بين رجليه  حقيبة كانت بحوزته،تضم دفاتر الشيكات وقد كان قاصدا محل السيد صالح مداح. وكما وصف احد المواطنين من شهود العيان أن  اثنين من المسلحين كانا  خارج المحل  فيما دخل اثنين آخرين إلى المحل الذي كان يجلس فيه ابن السيد صالح مداح سلمان الذي وجه المسدس إلى رأسه  لإرغامه على تسليم كل المجوهرات وفتح الخزنة ، وقد تمكن احد الجيران من تسجيل رقم السيارة التي فر بها المسلحون.وهي من  نوع  هوندا سيفيك خمرية اللون طراز قديم.

وقد وصلت  الشرطة إلى المكان بعد اقل من ساعة تقريبا  وباشرت التحقيق مع السيد صالح مداح وابنه سلمان والسيد صالح أبو صالح،  وبعد ساعة ونصف  ألقت  الشرطة القبض على السيارة التي تحمل ذات الرقم ، بعد وضع الحواجز على الطرقات. وخلال المساء تجمهر عشرات المواطنين من مجدل شمس أمام منزل ومحل السيد صالح مداح مستنكرين الحادثة الخطيرة، ومعربين عن تقديم يد العون والمساعدة للسيد صالح مداح  ومتوعدين المجرمين بالقصاص الاجتماعي الكبير، جدير ذكره إن هذه الحادثة الخطيرة بالسطو المسلح تعتبر جريمة اجتماعية لا يمكن السكوت عليها في حال ثبت تورط احد أبناء الجولان فيها، حيث لم تحصل في أي وقت سابق حادثة مماثلة بسبب أنه لغاية اليوم لم يثبت أو يحصل سابقا إن أحدا من مواطني الجولان يحمل سلاحا الذي يحتاج إلى ترخيص من السلطات الإسرائيلية.

يذكر ان هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة عمليات سطو مسلحة، إلا أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مواطنون إلى السرقات، حيث  تعرض عدة مواطنين من رجال الأعمال والمقاولين إلى سرقة آليات عمل كبيرة وسرقة قطع غيار لها تقدر بالآلاف الدولارات إضافة إلى ملف سرقة حوالي 100 رأس غنم تعود إلى السيد رياض طراد قبل عدة أشهر ولم يكشف النقاب عن هوية الفاعلين لغاية اليوم رغم تقديم شكاوي عديدة إلى الشرطة الإسرائيلية إلا أن ملف السرقات كان يغلق على الدوام بعد مضى  وقت على سرقتها وتسجل بفعل مجهول

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات