بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
انفجار ألغام في مجدل شمس
  31/01/2007

انفجار ألغام في مجدل شمس


موقع الجولان/ايمن ابوجبل

دوي انفجار صوت انفجاريين في مجدل شمس مساء يوم امس حارة الجورة قرب منزل السيد أمين فخر الدين.جراء انفجار لغميين ارضيين، جرفتهما السيول والاتربة من موقع بيت التل بسبب الأمطار. ولم تقع اصابات . تجدر الاشارة ان مشكلة الالغام العسكرية ما زالت احدى اهم القضايا التي تقلق سكان الجولان، حيث نشرت القوات الإسرائيلية حوالي 76 حقل ألغام في الجولان جزء منها داخل مناطق مأهولة بالسكان والمراعي والأراضي الزراعية. وما زالت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ترفض إزالة هذه الألغام تحت ذريعة امن الجيش الإسرائيلي وقد اسفرت حقول الالغام الاسرائيلية عن استشهاد حوالي 24 مواطنا سوريا في الجولان وجرح واصابة حوالي 99 مواطنا

. وبحسب تقرير نشرته مؤسسة الحق الفلسطينية عام 2000، في نشرتها (مصائد الموت.. الألغام الأرضية في الجولان)، أن 50% من الضحايا هم من الأطفال وقد قتلوا نتيجة انفجار لغم ارضي، ستة منهم بين 4-11 عاما، وان أطفال الجولان هم أكثر الفئات تعرضا للألغام نظرا لحب فضولهم وعدم إدراكهم للخطر وحاجتهم للعب خارج منازلهم. وأشارت مؤسسة الحق أن 50 مواطناً تعرضوا لإصابات بالغة من الألغام، شكل الأشخاص ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما حوالي 86% من المجموع الكلي للضحايا، أي 16 ضحية، بينما شكلت نفس المجموعة العمرية نصف عدد الأشخاص الذين قتلوا في هذه الحوادث أي (ثمانية من16 ضحية).

وفي تقريره السنوي رقم 50 للعام 1990 اعتبر مراقب الدولة في إسرائيل، عدم وجود حاجة أمنية لوجود هذه الألغام في الأراضي العربية المحتلة، ومن ضمنها الجولان المحتل، وتحدث التقرير عن وجود مئات من حقول الألغام، بعضها منذ فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، والبعض الأخر من مخلفات الجيش السوري والمصري والأردني قبل العام 1967، لكن إسرائيل بدل من انتزاعها قامت بزرع كميات هائلة منها على الحدود مع هذه الدول، اضافة إلى زرع الألغام في المناطق العسكرية وحول المستوطنات وحول محطات الكهرباء والمياه وأنابيب المياه أيضا. وأشار التقرير إلى وجود 19 حقلا للألغام في الجولان داخل أراضي زراعية خاصة بالسكان المحليين.

مشكلة الألغام والأجسام المشبوه، من مخلفات التدريبات العسكرية ومعسكرات الجيش الإسرائيلي ومواقعه في الجولان، ليست وليدة اليوم، إنما هي مستمرة ومتواصلة منذ أن وطأت أقدام المحتلين الإسرائيلين أرض الجولان، حيث زرعت إسرائيل حوالي 76 حقلاً من الألغام على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وتلك المخصصة للرعي، إضافة إلى أراضي الوقف التابعة للسكان المحليين، بما فيها تلك الأراضي التي تقع داخل الخرائط الهيكلية لقرى الجولان، كـ «تل الريحانه» في مجدل شمس الذي تبلغ مساحته الإجمالية حوالي 27 ألف م2، وهو محاط أيضا بالألغام الفردية المتفجرة، التي أودت بحياة الطفل أمير فندي أبو جبل وأصابت ابنة عمه "ياسمين" في العام 1989، إضافة إلى مصادرة مساحات شاسعة شرقي مجدل شمس اعتبرتها إسرائيل خطوط وقف إطلاق النار، بين مجدل شمس وموقع عين التينة وسهل الكروم. وهناك مساحات شاسعة تمت مصادرتها في قرى مسعدة وبقعاثا ومحيطهما وأقيمت عليها حقول ألغام مضادة للأفراد والآليات العسكرية، كان من نتائجها استشهاد حوالي 18 مواطنًا، وإصابة حوالي 50 آخرين بإصابات بالغة وتشويهات جسدية تعيق حركتهم الطبيعية. وحتى الحيوانات لم تسلم من الموت بعد دخولها تلك الحقول طلبا للطعام، فحسب المواطن "نجيب طربيه" فإنه خسر حوالي 50 رأسا من الأبقار نتيجة انفجار ألغام أرضية كان أخرها في العام 2000

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات