بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
كابوس الاحتلال يجثم على صدور أهالي الجولان
  27/12/2006

 

كابوس الاحتلال يجثم على صدور أهالي الجولان

موقع الجولان/أيمن أبو جبل

بثت قناة الجزيرة الفضائية صباح هذا اليوم وضمن برنامج قضية الصباح تقريرا عن معاناة أهالي الجولان السوري المحتل، قدمه مراسل القناة في مدينة دمشق  عبد الحميد توفيق، من منطقة عين التينة. والقي التقرير الضوء على المعاناة الشخصية  لعائلة جولانية تعيش في دمشق فيما ابنتها  تعيش في الجولان، وتخضع إلى علاج في إحدى المستشفيات. "أبو كمال "والد الفتاة يقول أمام شاشة الجزيرة" نعيش بين ناريين نار الشوق والحنين إلى الأرض والجذور وابنتي التي تعيش في الجزء المحتل من الجولان، ونار تنهدات وقلق ودموع زوجتي وأولادي وابنتي التي تعيش هناك خلف الأسلاك  الشائكة والأسوار وحقول الألغام، نحن نعايش أذى كبير في قلوبنا وبنفس الوقت تعيش ثورة داخلنا تتفاعل يوما بعد يوم، هذا الاحتلال وكل دول العالم والأمم المتحدة أسموه دولة واعترفوا في اغتصابه لأرضنا وحقوقنا ولكنه بالنسبة لنا ما زال كيان مغتصب غير شرعي، نتقاسم نحن في الجزء المحرر من الجولان الأمل بالتحرر والعودة مع أهلنا في الجزء المحتل من الجولان. إن تحرير وعودة الجولان السوري المحتل لا يخضع لأي مزاودات سوى عودته كاملا غير منقوص".

وفي لقاء هاتفي  مع مدير مكتب شؤون الجولان المحتل الأسير المحرر مدحت الصالح استعرض  أسباب هذه المعاناة الإنسانية"وتحدث عن رفض إسرائيل لعشرات الطلبات والرسائل والمناشدات التي قدمها الأهل في الجولان والحكومة السورية  إلى  المنظمات الدولية والإنسانية للسماح لأهالي الجولان من التواصل مع أهلهم وأقربائهم بين جانبي خط وقف إطلاق النار، وذكر على أن الحكومة السورية كانت قد طالبت  أكثر من مرة إسرائيل السماح لمواطني الجولان من زيارة سوريا .ووجه نداء عبر قناة الجزيرة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان العمل  على حل هذه المشكلة أسوة بالوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة

يذكر أن إسرائيل كانت قد منعت منذ  أن شرعت قانون ضم الجولان إلى كيانها اللقاءات التي كانت تجري بين بعض مواطني الجولان المحتل وأقربائهم داخل الوطن الام سوريا في أواخر السبعينيات  لبضع ساعات في خيمة خاصة  على خط وقف إطلاق النار عبر الصليب الأحمر الدولي  بحجة أن الجولان أصبح وفق تشريعها جزء من دولة اسرئيل، وسوريا دولة معادية، وفرضت بذلك واقعا مأسويا جديدا على مواطنو الجولان  الممنوعون قسرا من دخول وطنهم  إلا في حالات خاصة تخضع إلى تقديم طلبات إلى وزارة الداخلية الإسرائيلية والصليب الأحمر الدولي، وغالبا تشمل رجال دين  وطلبة دارسين في الجامعات السورية  فقط  منذ  مؤتمر مدريد في العام 1991. وكان عشرات المواطنون  من الجولان قد تقدموا بطلبات إلى السلطات الإسرائيلية من اجل السماح بالتنقل  عبر خط وقف إطلاق النار إلى سوريا إلا أن السلطات الإسرائيلية قابلت كافة تلك الطلبات بالرفض المطلق. وما زالت السلطات الإسرائيلية ترفض طلبات حوالي 500 امرأة سورية تزوجن في الجولان من زيارة ورؤية ذويهن في الوطن الام سوريا، ومعظمهن لم يرى ذويه منذ أربعين عاما.وطلبات عشرات ابناء الجولان من الطلبة الذين تخرجوا من الجامعات السورية قبل قاون ضم الجولان الى اسرائيل، ويرغبون في العودة الى عائلاتهم ومنازلهم في الجزء المحتل من الجولان.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات