بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
السلطات الإسرائيلية تجدد رفضها السماح لزيارة الوطن الام سوريا
  21/12/2006
 

السلطات الإسرائيلية تجدد رفضها السماح لزيارة الوطن الام سوريا

موقع الجولان

جددت السلطات الإسرائيلية رفضها المطلق بالسماح لوجهاء وشيوخ قرية الغجر السورية من زيارة الوطن الام سوريا لوضع المسئولين في الحكومة والقيادة السورية بصورة الأوضاع والتطورات التي تشهدها قرية الغجر اثر موافقة الحكومة الإسرائيلية على تسليم الجزء الشمالي من القرية للسلطات اللبنانية، وإخضاعها الى السيادة اللبنانية. الرفض الإسرائيلي جاء على لسان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي افرايم سنيه الذي قام في زيارة القرية واجتمع مع عدد من وجهاء وشيوخ القرية، الذين ابلغوه موقفهم الرافض بالتنازل عن اي شبر من أراضي القرية مؤكدين الحقيقة ان أراضي القرية تحاذي الأراضي اللبنانية وخاصة قرية الماري والمجيدية، مستعرضين الخرائط والوثائق التي يملكونها منذ سنوات الأربعينيات والخمسينيات، والتي تؤكد ان تلك الاراضي في الحارة الشمالية تعود إليهم ابا عن جد. وقد استمع نائب الوزير الإسرائيلي الى مطالب السكان ورفضهم التنازل عن بيوتهم وأراضيهم وأملاكهم في الجزء الشمالي من القرية وأنهم لن يقبلوا بأي شكل من الأشكال  ترك بيوتهم او مغادرتها الى الجزء الجنوبي من القرية. وقد طالب أهالي القرية نائب الوزير الإسرائيلي بالسماح لوفد منهم من زيارة الوطن الام سوريا والاجتماع بالمسئولين في الحكومة السورية لمناقشة مصير أهالي القرية ومصير أراضيهم التي ستخضع الى قوات اليونيفل والجيش اللبناني بناء على قرار التقسيم الصادر في العام 2000.

من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم القرية السيد نجيب الخطيب أن لا مشكلة إطلاقا لدى أهالي القرية مع السلطات اللبنانية مشددا على ضرورة وأهمية أن يستعد الجانب اللبناني ويوافق على الاستماع الى مطالب أهالي القرية حول ملكيتهم لأراضيهم ومنازلهم، منتقدا إهمال وتجاهل  لبنان والأمم المتحدة والسلطات الإسرائيلية لمطالب سكان القرية وعدم استجابتهم لجميع النداءات التي أرسلوها في أوقات سابقة. وعن رفض السلطات الإسرائيلية لمطلب السماح لوفد من أهالي القرية بالتوجه إلى سوريا قال السيد نجيب" ابلغنا نائب الوزير الإسرائيلي بالحاجة الماسة لنا بالتواصل مع وطننا في سوريا، والتنسيق معهم حول مصيرنا ومصير أراضينا الخاضعة إلى السيادة السورية والمحتلة منذ العام 1967 وفقا للخرائط الإسرائيلية والخرائط السورية وحتى اللبنانية نفسها، إلا انه رفض ذلك معتبرا أن  لا دخل لسوريا بما يجري في الغجر،  وقدمنا احتجاج أمامه على تعمد الحكومة والسلطات الإسرائيلية تضيق الخناق على أهالي الغجر ومنعهم من معالجة ومتابعة قضيتهم لدى السلطات السورية واللبنانية، لان من يفعل ذلك بحسب السلطات الإسرائيلية يعرض نفسه للقانون بتهمة الاتصال مع عميل أجنبي كما حدث فعلا مع  عدد من أبناء القرية المعتقلين في السجون الإسرائيلية بحجة انهم اتصلوا بوكالة الإعلام في سوريا ولبنان واتهمتهم السلطات الإسرائيلية بالتعامل مع عميل أجنبي.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات