بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
أفراد من قوات اليونيفل الدولية تدخل قرية الغجر السورية
  20/12/2006
 

أفراد من قوات اليونيفل الدولية تدخل قرية الغجر السورية



دخل بعض الأفراد من قوات اليونيفل الدولية العاملة في الجنوب اللبناني الساعة الحادية عشرة والنصف تقريباً قرية الغجر السورية المحتلة، يرتدون اللباس العسكري ألأممي والقبعات الزرقاء، يرفع أحدهم علم الأمم المتحدة ويصطحبهم مترجم عرف لاحقاً انه لبناني من الجنوب اللبناني، يعمل مترجم مرافق مع جنود الأمم المتحدة. دخل هؤلاء الأفراد دون سابق إنذار أو إعلام السكان، ففي دخولهم المفاجئ هذا، أثار مزيد من الدهشة والغضب معتبرين ذلك استفزازاً من قبلهم للأهالي، فقيادتهم لم تخبر السكان أو المجلس البلدي في القرية بهذا الخصوص، مما أدى إلى تجمهر بعض الناس القريبين من مكان تواجدهم رافضين دخولهم للقرية، لأن دخولهم هذا سوف يكون سبب لزيادة معاناة السكان وتقسيم قريتهم وربما لتهجيرهم منها لا قدر الله.

تحدث المسئولون في القرية إليهم منبهين من عواقب مثل هذه الزيارة وخاصة إنه لم يكن هناك تنسيق أو إعلام السكان أو أيٍ من المسئولين في القرية لمثل هذه الزيارة.

إلا أن جنود الأمم المتحدة أعلموا السكان المتجمهرين بأنهم نسقوا ذلك مع الجيش الإسرائيلي الذي هو بدوره قد فتح لهم البوابة التي تقع في شمال القرية، متجاهلين سكان قرية الغجر السورية ورأيهم بهذه الجولة التي ستزيد حياتهم تعقيداً وستكون لها مضاعفات سلبية للغاية، وسوف تزيد الطين بله، مما سينعكس ذلك على حياة السكان المعيشية والعائلية إذا انقسمت قريتهم لا قدر الله وسوف يخسرون أراضيهم الزراعية وتنقسم العائلة الواحدة ، كل هذا بسبب الخط الأزرق الوهمي الذي يعارضه السكان إن كان سيقسم بلدتهم وعائلاتهم ويجعلهم يخسرون أراضيهم البالغة 11500 دونم.

يجب ان يعلم الجميع بما فيهم الأمم المتحدة أن قرية الغجر هي قرية سورية أرضاً وسكاناً وهوية والذي ينطبق على مزارع شبعا لا ينطبق عليها فهي جزءٌ من تراب الجولان السوري المحتل ولسورية الحق في تقرير مصير هذه القرية وسكانها فقط لا غير.

بعد التحدث مع جنود الأمم المتحدة وكان عددهم أربعة جنود ومترجم غادروا البلدة باتجاه أراضي المجيدية والماري اللبنانية على أمل أن يأتي مندوبٌ من قبل الأمم المتحدة لبحث المواضيع العالقة مع أهالي قرية الغجر السورية.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات