بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
 أهالي قرية الغجر يعلنون الإضراب العام يوم الأحد
  08/12/2006
 

أهالي قرية الغجر يعلنون الإضراب العام يوم الأحد

موقع الجولان

على ضوء المستجدات الأخيرة التي تشهدها قرية الغجر السورية المحتلة، الناتجة عن القرار الإسرائيلي بتسليم الجزء الشمالي من قرية الغجر إلى قوات " اليونيفل" واعتبار الجزء الشمالي من القرية خاضع للسيادة اللبنانية ، قرر أهالي القرية في اجتماع شعبي اليوم في المركز التربوي في القرية دعي اليه  المجلس المحلي الإعلان عن يوم إضراب شامل في القرية يشمل العمال والمزارعين وطلبة المدارس والموظفين، والقيام في تظاهرة شعبية في القرية، للاحتجاج على القرار الإسرائيلي، ولفت انتباه العالم والأمم المتحدة على أن السكان يرفضون تقسيم القرية، والتنازل عن شبر واحد من أراضي القرية الخاضعة للسيادة السورية في الجولان المحتل.

وفي حديث مع الناطق الرسمي باسم قرية الغجر السيد نجيب الخطيب قال لمراسلنا: أن ما يحدث هو تماما كالمؤامرة التي تستهدف الأرض السورية وتستهدفنا كسكان أمنيين ومسالمين،أراضينا التي يتحدثون عنها هي ملكا شرعيا لنا ورثناها من أجدادنا وآباءنا، وللأسف إن إخواننا وأشقاؤنا في لبنان وخاصة جيراننا من قرية الماري يعلمون ويعرفون هذه الحقيقة، لم نتعدى على أي ارض لبنانية بيوتنا ومنازلنا المحاذية للحدود السورية اللبنانية وليست في الأراضي اللبنانية.اجتمعت الحكومة الإسرائيلية وقوات اليونيفل والحكومة اللبنانية وقرروا ودون وجه حق إن أراضي قريتنا هي ليست سورية وإنما لبنانية، وهذا افتراء واضح لا نقبله بأي شكل من الأشكال. نحن اليوم أمام وضع خطير وصعب الحكومة والجيش الإسرائيلي أصبح يقرر نيابة عنا وهذا أمر نرفضه بشكل كامل، كيف تقرر الحكومة الإسرائيلية المحتلة مصيرنا ومصير أراضينا دون إبلاغنا أو سؤالنا، ونحن منذ عام 2000 نتوجه إليها دون أن تستجيب لمطالبنا. وقوات الأمم المتحدة ضربت عرض الحائط كافة الوثائق وأوراق الطابو والملكية التي قدمناها مرارا إلى مسئولي الأمم المتحدة، ولم تاخذ بالحسبان أن هذه الأراضي التي يتفاوضون عليها هي أراضي  محتلة تابعة للجمهورية العربية السورية وجزء لا يتجزأ من أراضي الجولان السوري المحتل التي وقعت تحت الاحتلال في العام 1967. لقد طالبنا كافة الحكومات والهيئات الدولية بالكف عن التلاعب بمصيرنا ومصير قريتنا وأراضينا المصادرة والزراعية، إلا ن أحدا لم يكلف نفسه أبدا بالاستماع إلينا. نحن نقول لكافة الجهات المعنية في إسرائيل ولبنان والأمم المتحدة وكافة شعوب العالم أن أراضينا هي ملكا لنا لن نوافق على التنازل عناه ولن نترك بيوتنا ومنازلنا، نموت في بيوتنا ولا نتنازل عنها. أتوجه باسم أهالي قرية الغجر إلى حكومتنا وقيادتنا السورية وجامعة الدول العربية والأصوات الحرة في هيئة الأمم المتحدة وأشقاؤنا في لبنان، بالعمل الفوري من اجل وقف هذا الاستهتار بمصيرنا ومصير أجيالنا، نحن عربا سورين نخضع للاحتلال الإسرائيلي، وأراضينا هي أراضي عربية سورية ما زالت محتلة.  وأضاف السيد نجيب الخطيب" ان سكان القرية كانوا قد طالبو مسؤول قوات اليونيفل الذي زار القرية قبل قرابة الشهر  بالسماح لمندوب او ممثل عن قرية الغجر بحضور الاجتماعات المشتركة في الناقورة، وليست هناك اي مشكلة كمن قبل الحكومة السورية في هذا الامر لان القضية تتعلق بشرح اوراق الملكية والطابو والوثائق  والخرائط التي يملكونها منذ اجيال واجيال وهي موجودة امانة لدى مختار القرية، الا  انهم لم يتلقوا جوابا بعد، وهذا التجاهل يضاف الى سلسلة من السوابق التي يحق لنا اعتبار ما يحدث مؤامرة بحقنا وحق اراضينا وقريتنا ووجودنا على هذه الارض"

يذكر أن  عدد البيوت  في الحارة الشمالية من قرة الغجر حتى سنة 1967: تبلغ 25 بيتاً  كلها من الحجر البازلتي الأزرق، ولا تزال موجودة حتى اليوم. وهذا الأمر يُكذّب ما جاء في بعض الصحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والتي تقول بأن سكان القرية زحفوا نحو الأراضي اللبنانية بعد سنة ( 1976 أو 1982 ) وبنوا بيوتهم في الحارة الشمالية التي يدّعون بأنها لبنانية، ومساحة الحارة الشمالية من القرية 400 دونم من إجمالي مساحة القرية البالغة 500 دونم . ويبلغ اليوم عدد بيوت الحارة الشمالية 300 بيت يسكنها حوالي 1550 نسمة.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات