بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
د. بشارة في استجواب اولمرت حول زيارة نساء الجولان الى سوريا
  07/11/2006
 

عزمي بشارة في استجواب اولمرت حول منع نساء الجولان من زيارة سوريا

موقع الجولان
في متابعة لملف قضية منع نساء الجولان من زيارة ذويهن في الوطن الأم سوريا ، تقدم النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي الدكتور عزمي بشارة باستجواب خلال اجتماع للكنيست الإسرائيلي موجها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت، حول رفض السلطات الإسرائيلية السماح لعشرات النسوة من الجولان السوري المحتل من زيارة ذويهن في سوريا، وطالب في الاستجواب تقديم أسباب ودوافع هذا الرفض،خاصة وان تلك السلطات تسمح  سنويا لرجال دين من زيارة الأماكن المقدسة وزيارة أقربائهن في سوريا، وتسمح لمئات الطلبة من متابعة دراساتهم الجامعية في الجامعات السورية.
وطالب د. بشارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بتقديم أجوبة واضحة حول هذا الموضوع، وعن المعايير والاعتبارات التي تتعامل وفقها السلطات الإسرائيلية في زيارة سوريا عن طريق معبر القنيطرة.
يذكر انه وخلال سنوات الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967 تزوج العشرات من الفتيات السوريات من جولانيين وعبرن خط وقف اطلاق النار  بين سوريا وإسرائيل إلى الجولان المحتل عبر معبر القنيطرة، بموجب ترتيبات خاصة مع منظمة الصليب الأحمر الدولي وقوات الأمم المتحدة العاملة في الجولان المحتل . إضافة إلى حالة التشتيت والانقسام العائلي والاسري التي افرزها الاحتلال الاسرائيلي بين أبناء الجولان بعد الاحتلال.

ويبلغ عدد النسوة المتزوجات في الجولان حوالي 500 امرأة ،منهن لم تر ذويها منذ 40 عاما. والكثيرات فقدن أقارب لهن ولم يستطعن المشاركة في تشييعهم او المشاركة في عزائهم وقد تقدمت نساء الجولان من سلطات الاحتلال عبر مكتب الصليب الأحمر بطلبات السماح لهن بزيارة سنوية إلى سوريا إلا ان وزارة الداخلية الإسرائيلية كان دائما رفض هذه الطلبات بداعي انه لا يوجد قرار رسمي بالسماح في مثل تلك الزيارات بين إسرائيل وسوريا . وعلى مدار سنوات الاحتلال أثارت نساء الجولان قضيتهن في مختلف المحافل الدولية والإعلامية ومنظمات حقوق الإنسان إلا أن السلطات الإسرائيلية ما زالت تضرب بعرض الحائط تفهم هذه القضية الإنسانية التي تعانى منها نساء الجولان، والسماح لهن من رؤية اقاربهن وذويهن.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات