بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>
الدخان يعيد طلاب ثانوية المجدل إلى بيوتهم
  09/10/2006

 


الدخان الكثيف يغطي ثانوية مجدل شمس

بسبب الدخان الكثيف، الثانوية تعيد الطلاب إلى بيوتهم

 الاثنين 09\10\2006 - 11:00ص

بسبب الدخان الكثيف الذي لفها طيلة ساعات الصباح، المدرسة تضطر إلى إرسال الطلاب إلى بيوتهم، وثلاثة معلمين ينقلون لتلقي العلاج في المراكز الطبية بعد تنشفهم الدخان. المعاناة تستمر ولا أحد يضع حداً لهذه المشكلة.

لا أحد يعرف من يشعل الحريق بين الفينة والأخرى في مزبلة البلدة، التي تقع عند أقدام التلة التي بنيت عليها المدرسة الثانوية في مجدل شمس. وكما هي الحال في كل مرة، تحمل الريح الغربية الدخان الكثيف ليلف المدرسة، وقد يستمر ذلك في كل مرة يوماً أو يومين أو حتى ثلاثة. وفي الظروف التي تعيشها البلدة، حيث لا سائل ولا مسؤول، فإن أحدا لا يعرف متى يوضع حد لهذا الاستهتار بصحة الطلاب والأهالي، ناهيك عن الازعاج الذي لا يطاق، حيث غالباً ما يغطي هذا الدخان البلدة بأكملها.

وكان الدخان المنطلق من المزبلة المحترقة صباح هذا اليوم كثيفاً وأسوداً زيادة عن العادة، وقد غطى المدرسة بشكل تام، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد من الطلاب والمعلمين بضيق نفس، نقل على أثره ثلاثة من المعلمين إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج. الأهالي حاولوا منذ ساعات الصباح الاتصال بالمجلس المحلي ليعالج القضية، ولكن أحداً لم يستجب لطلبهم، وقد حاول البعض منهم أخذ أبنائه من المدرسة، ولكن وبعد تفاقم القضية وكثافة الدخان، اضطرت إدارة المدرسة إلى إرسال الطلاب جميعاً إلى بيوتهم، حرصاً على سلامتهم.

بعض الأهالي تحدث إلينا غاضباً عن مدى الاستهتار بصحة الأطفال وسلامتهم، قائلين، أن هذا الدخان ينطلق من المزبلة، ولا بد أن فيه مركبات كيميائية خطيرة، قد تسبب عاهات لهؤلاء الأطفال. وأضاف هؤلاء الأهالي الغاضبون، أن هذا ليس إلا مشهداً في حياة هذه البلدة، حيث تعم الفوضى ويسود التسييب، وليس هناك من مسؤول أو راع لقضايا المواطنين والمصلحة العامة، وهذا التسييب سيوصلنا إلى ما هو أسوأ من ذلك، إذا لم نستلم زمام المبادرة ونجد حلا لوضع إدارة شؤون البلدة العامة بأيد أمينة

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات